أوبريت 《أردن دار الحب》... ملحمة وطنية بروح أردنية وإنتاج بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية   |   حتى نجوع   |   Orange Jordan Honors Employees Under the Innovation & Growth Opportunities’ Program   |   《المنتخب كلّه زين》 إهداء من زين - راعي الاتصالات الحصري للنشامى   |   العب بدون حدود: سامسونج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقدم تجربة الألعاب المحمولة المثالية عبر تعاون مع رازر   |   البنك العربي الراعي البلاتيني لملتقى التدقيق الداخلي الأردني 2026   |   ڤاليو تعيّن عودة الفاخوري، لاعب المنتخب الأردني ونادي بيراميدز ، سفيرًا لعلامتها التجارية   |   عامر عصام الخالدي .. مبارك التخرج من جامعة جدارا    |   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تُسيّر خامس قافلة إغاثية إلى لبنان   |   سرايا إينترتينمنت وفندق الرويال عمّان يعلنان إطلاق 《SARAYA WORLD CUP 202》 الأضخم في العاصمة   |   جورامكو تحتفي بعام قياسي من الأداء التشغيلي المميز والنمو عبر توزيع مكافآت تصل إلى 12 أسبوعاً على موظفيها   |   ضربة الثلاثاء والحذر الخليجي    |   الخصاونة الأوفر حظاً لأمانة 《الإصلاح》... دعم واسع وخبرة قانونية ترجّح كفته قبل انتخابات    |   هرمز الرقمية: كيف انتقلت حرب 2026 إلى شرايين الاقتصاد الرقمي؟   |   《بيت مال القدس》 تنفذ يوما طبيا في القبيبة وبيت المسنين فيها   |   أبراج 《بوابة الأردن》 تضيء سماء عمّان بعرض استثنائي للألعاب النارية والليزر احتفالًا بعيد الاستقلال الثمانين*     |   جامعة فيلادلفيا تنظم زيارة علمية إلى محكمة الشرطة لتعزيز الجانب التطبيقي لطلبة الحقوق   |   فيزا تطلق برنامج 《جاهزية الوكلاء》في المنطقة لتسريع وتيرة التجارة الذكية المعتمدة على وكلاء الذكاء الاصطناعى    |   اجعل لحظاتك مميزة في عيد الأضحى مع هاتف Galaxy S26 Ultra وسماعات Galaxy Buds4 Pro   |   جامعة فيلادلفيا تستضيف جلسة توعوية حول دور المجتمع المحلي في دعم القطاع السياحي   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • الأمير الحسن بن طلال يرعى افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي لتاريخ وآثار الأردن السادس عشر

الأمير الحسن بن طلال يرعى افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي لتاريخ وآثار الأردن السادس عشر


الأمير الحسن بن طلال يرعى افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي لتاريخ وآثار الأردن السادس عشر

الأمير الحسن بن طلال يرعى افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي لتاريخ وآثار الأردن السادس عشر

رعى سمو الأمير الحسن بن طلال، رئيس منتدى الفكر العربي، أمس الاثنين، افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي لتاريخ وآثار الأردن السادس عشر (ICHAJ 16) بعنوان "علم الآثار والاستدامة: التعلم من الماضي من أجل مستقبل آمن وقوي"، والذي تنظمه وزارة السياحة والآثار ودائرة الآثار العامة، بالتعاون مع جامعة أثينا الوطنية والكابوديستريان، خلال الفترة من 22 إلى 26 أيلول في العاصمة اليونانية أثينا، ويستمر لمدة خمسة أيام.

وأكّد سمو الأمير أهمية فهم التاريخ الحضاري والإرث الثقافي للأردن كجزء من المشرق بطريقة معمقة تتيح المجال لفهم الحاضر والتعامل مع التحديات العالمية الراهنة، للوصول إلى مستقبل آمن ومتين في المنطقة والعالم.

وأشار سموه إلى أهمية انعقاد المؤتمر في نسخته السادسة عشر في أثينا، حيث إنها "تعد أكثر من مستضيف كريم لهذا المؤتمر، ولكنها تجسد فكرة التقاء مختلف الطرق، إنها مكان لاجتماع مختلف الثقافات والمعتقدات والإمبراطوريات".

وأكّد سمو الأمير "أن ذلك يعكس أن الحضارة لا تنتج عن جهد شعب واحد، وإنما هي التقاء وتبادل ثقافي يربط بين المجتمعات المختلفة عبر قرون من الزمن".

ونوّه سموه إلى العلاقات الثقافية المشتركة في الإرث الثقافي لكل من روما واليونان، ومملكة الأنباط في البتراء، والحقبة الإسلامية، وأكّد أن هذه العلاقات التاريخية شكّلت حاضر الأردن، وجعلت منه نقطة التقاء محورية عبر آلاف السنين، ونقطة تقع في "قلب حضارات متعاقبة وممرات تجارية تاريخية مهمة".

وأكّد سمو الأمير أهمية تتبع الإرث الحضاري الأردني كنموذج للاستدامة، مشيرا إلى التعاملات الزراعية المستدامة المترسخة في الإرث الثقافي الأردني غير المحسوس، ويمكن فهمها بتتبع الآثار التاريخية في الأردن، والتي تدلل على بناء شعوب الأردن الأولى النيو غاليثيك أقدم القرى الزراعية في العالم والممتدة نحو ممالك عمون ومؤاب وايدوم في العصر الحديدي.

وذكّر سموه بأهمية حماية المخزون المعرفي والإرث الثقافي في التعاملات المستدامة في متلازمة المياه والغذاء والطاقة والأنظمة الحيوية، المستمدة من حضارات الماضي المتعاقبة، ونقلها عبر الأجيال ضمن منظومة قاعدة بيانات موثوقة تساعد على اتخاذ قرارات حكيمة، مشيرا إلى أهمية التعلم من دروس الماضي للعمل على التصدي للكوارث واستباق الأزمات قبل حدوثها.

ولفت سمو الأمير إلى أهمية المشرق في الحضارة اليونانية على أنه لم يكن مجرد متلق غير فاعل، وإنما لعب دوراً أساسياً ضمن سلسلة من المخزون الحضاري والمعرفي والفكري ونقطة ترابط مهمة، تشير إلى "مسار المخزون الفكري" بين المشرق والحضارات المختلفة.

وأكّد سموّه على ضرورة اعتماد كرامة الإنسان في التعاملات المختلفة مع التاريخ الحضاري في المنطقة، مؤكدا أهمية أنسنة التاريخ والإرث الثقافي لشعوب المنطقة.

وذكّر سمو الأمير بما يحدث من مآس إنسانية في غزة، "التي كانت حتى وقت قريب واحدة من أعلى معدلات محو الأمية في العالم بنسبة 97 بالمئة ولكنها الآن وفي أقل من عامين تعاني من إبادة التعليم، الذي استغرق بناؤه عقوداً طويلة، إن ذلك يحطم مفاهيم العدالة التعليمية".

وأشار سموّه إلى أن غزة تعيش "إبادة بيئية" ضمن "عناقيد الموت والإبادة الجماعية التي تحيق بها"، فيما نوّه سموّه إلى أنه يأمل ألّا يصيب العالم إبادة فكرية جراء المآسي الإنسانية وقتل القدرة على التفكير.

من جانبه، أشار وزير السياحة والآثار الدكتور عماد حجازين إلى أهمية المؤتمر الذي يحظى بحضور عربي ودولي واسع، عبر إبراز مكانة الأردن التاريخية بين الحضارات المتعاقبة.

وأكّد أن المؤتمر يعد حدثاً فريداً ينقل صورة الأردن التاريخية ومكانته في المنطقة اقتصادياً واجتماعياً ودينياً.

ونوَه حجازين إلى أن المؤتمر يعكس هوية الأردن المتجذرة في التاريخ والإرث الحضاري في المنطقة، ويبرز أهمية المشاركة الدولية وبخصوصية عربية.

من جهته، قال مدير دائرة الآثار العامة الدكتور فوزي أبو دنة إن المؤتمر في نسخته لهذا العام يعكس امتداد التواصل الثقافي والحضاري المستمر بين الأردن واليونان والممتد عبر آلاف السنين، مع تعاقب الحضارات، وأشار إلى أهمية استمرار هذه العلاقات الثقافية والحضارية في مواجهة التحديات والأزمات الراهنة.

وحضر الافتتاح سمو الأميرة دانا فراس، والشيخة مي بنت محمد آل خليفة، ضيفة المؤتمر من مملكة البحرين، ورئيس جامعة أثينا الوطنية والكابوديستريان، وباحثون وأكاديميون من الأردن ومن الوطن العربي وحضور من دول أجنبية.

بدورها، أكدت الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، دور التاريخ والإرث الثقافي في حماية المقدرات الإنسانية والارتقاء بالفكر الإنساني نحو الأفضل في المنطقة والعالم، وأشادت بدور الأردن تاريخيا وحاضراً في المنطقة.

يذكر أن مؤتمر تاريخ وآثار الأردن، والذي يعقد كل ثلاثة أعوام، أقيم للمرة الأولى في أكسفورد- بريطانيا عام 1980، وجاء بمبادرة من سمو الأمير الحسن بن طلال واستضافته خلال العقود الماضية.