الخصاونة يكتب: ولي العهد يحتفي بثمار خدمة العلم في تخريج فوجها الأول من الرؤية الى التطبيق وعنوانها الانتماء   |   Jordan Telecommunications Company Continues Strong Performance and Announces Record Profits Distribution of JD 41.25 Million   |   التأمين الاسلامية توزع 15% أرباحاً نقدية على المساهمين   |   السردية الأردنية: معركة الوعي الأخيرة والشباب هم خط الدفاع الأول   |   《سامسونج إلكترونيكس》 المشرق العربي تعلن عن حملة الصيانة المجانية السنوية على أجهزة التكييف المنزلي   |   الخلايلة رئيسًا لكتلة الميثاق الوطني النيابي   |   مؤشر الرقمنة للشركات الصغيرة والمتوسطة المملوكة من النساء ضمن مبادرة 《 She’s Next》   |   أسرع وتعمل في الوقت الحقيقي: Audio Eraser ترتقي بتجربة الاستماع في سلسلة Galaxy S26   |   صوت الأردن عمر العبداللات نجم إفتتاح مهرجان جرش 2026   |   جامعة فيلادلفيا تختتم منافسات 《بطولة الربيع》 الرياضية والفنية لمدارس المملكة   |   المهندس علاء بخيت سلطي فاخوري يشكر قيادة حزب العمال بعد انتخابه عضواً في المجلس المركزي   |   بنك الأردن يواصل دعمه الإنساني للجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين   |   العقبة يحتفي باليوم العالمي للسلامة للعام 2026   |   زين تطلق 《الأكاديمية التنظيمية》 بالشراكة مع GSMA Advance   |   مزيد من الضغوط على سوق العمل الأردني في ضوء التطورات الجيوسياسية في المنطقة   |   مجموعة المطار الدولي تستقبل نحو مليوني مسافر في الربع الأول من عام 2026 عبر مطار الملكة علياء الدولي   |   فيلادلفيا تحصد المركز الثاني في مسابقة التميز المحاسبي للجامعات الأردنية   |   الأردن بعد شرارة الحرب: بين القراءة الاقتصادية والأداء الفعلي   |   Orange Jordan Sponsors 》Arab Future Programmers》 Competition to Elevate Youth Skills   |   ( 600 ) مليون دينار اشتراكات مُقدّرة ضائعة على مؤسسة الضمان سنوياً   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • أمام دولة الرئيس حسّان؛ عامل الوطن الذي أحيل قسراً للتقاعد المبكر ففقَدَ 50% من دخله

أمام دولة الرئيس حسّان؛ عامل الوطن الذي أحيل قسراً للتقاعد المبكر ففقَدَ 50% من دخله


أمام دولة الرئيس حسّان؛     عامل الوطن الذي أحيل قسراً للتقاعد المبكر ففقَدَ 50% من دخله

 

أمام دولة الرئيس حسّان؛

 

عامل الوطن الذي أحيل قسراً للتقاعد المبكر ففقَدَ 50% من دخله.!

 

التحق (خ. ض. ) بالعمل لدى أمانة عمان كعامل وطن في العام 2007، وصدر قرار الأمين بإنهاء خدماته اعتباراً من 30-9-2025 بإحالته على تقاعد الضمان المبكر، مستنداً في قراره إلى أن مهنة عامل وطن هي من المهن الخطرة وفقاً لتصنيفات المهن الخطرة في قانون الضمان الاجتماعي والأنظمة الصادرة بمقتضاه، حيث يتطلب استحقاق راتب التقاعد المبكر إكمال المؤمّن عليه الذكر سن الخامسة والأربعين وأن يتوفر له ( 216 ) اشتراكاً بالضمان ( 18 سنة) حدّاً أدنى على أن تتضمن السنوات العشر الأخيرة منها العمل في مهنة خطرة لمدة لا تقل عن (60) شهراً/اشتراكاُ. 

 

سيحصل (خ) على راتب تقاعد مبكر كونه مستوفياً للشروط المذكورة، ولكن أي راتب هذا الذي سيحصل عليه..؟!!!

 

في حسبة بسيطة؛ يبلغ الأجر الشهري الأخير الذي كان يتقاضاه خالد من الأمانة والذي كان مشتركاً بالضمان على أساسه ( 547 ) ديناراً، وحيث يُحسَب راتب التقاعد المبكر على أساس متوسط الأجر خلال الستين اشتراكاً الأخيرة، فلنفترض أن هذا المتوسط بلغ ( 500 ) دينار. 

وبالتالي فإن حسبة التقاعد ستعتمد على هذا المتوسط، ويُخفّض ناتج احتساب الراتب بنسبة ( 10% ) اعتماداً على سن (خ) عند التقاعد والبالغ "51" سنة وكسور، وبالتالي سيبلغ راتب التقاعد المبكر الإجمالي له "شاملاً لزيادة الإعالة والزيادة العامة) حوالي (271) ديناراً فقط. أي أنه يكون قد خسر من دخله الشهري (أجره من العمل للشهر الأخير) مبلغ ( 276 ) ديناراً أي بنسبة (50%) فكيف سيعيش هو وأسرته بهذا الدخل الضئيل الأقل من الحد الأدنى للأجور، ولا يستطيع العودة إلى العمل إلا بشروط حتى لا يتم إيقاف راتبه المبكر بالكامل، كما أن قانون الضمان يوقف راتبه أيضاً في حال عودته للعمل في مهنة خطرة. كيف سيكون حاله ولديه أبناء منهم من سيدخل الجامعة هذا العام ومنهم من هم في مرحلة الثانوية العامة..؟! 

ثم أن العمل في أي من المهن الخطرة لا يعني أن كل من يعمل في مهنة خطرة ويكمل شروط استحقاق راتب التقاعد المبكر في حدّها الأدنى أن ننهي خدماته ونحيله على التقاعد، فالموضوع يتعلق بمن نخشى أن تعتلّ صحته، وتثبت الفحوص الطبية الدورية أنه لا يستطيع الاستمرار بمزاولة المهنة الخطرة، أما مهنة عامل وطن فيستطيع العامل سليم البنية أن يبقى مزاولاً لها حتى سن الستين وما بعد الستين. 

 

هذا المثال أسوقه أمام دولة رئيس الوزراء فلعله يراجع قرارات الإحالة القسرية على التقاعد المبكر لموظفي القطاع العام، وفي مقدمتهم أمانة عمان الكبرى المستمرّة في الإحالات دون الاستناد إلى معايير وأسس واضحة وعادلة وشفافة.؟!

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي

 

#المؤسسة_العامة_للضمان_الاجتماعي

#رئاسة_الوزراء