الجغبير يدعو الهيئة العامة للتصويت في انتخابات غرفة صناعة عمان   |   جلالة الملك عبدالله الثاني يلقي كلمة #الأردن في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين   |   الميثاق الوطني: خطاب الملك موقف دولة.. والأردن لن يساوم على فلسطين وأمنه وسيادته   |   Orange Jordan in Partnership with E4DE Concludes Training Program for Entrepreneurs’ Mentors   |   من باريس.. النائب العمري يتحدث عن فرص تعزيز السياحة الأردنية   |   سامسونج تطلق حملة التسجيل في النسخة الثالثة من برنامج Samsung Innovation Campus للذكاء الاصطناعي   |   رئيس لجنة السياحة والآثار في الأردن يزور إذاعة الشرق في باريس   |   زين تعزّز حضورها في الكرك بافتتاح معرضها الجديد كلياً في الثنيّة   |   صيدلة عمّان الأهلية تشارك في فعاليات قمة Bella Vita للصحة والجمال 2026   |   بنك الأردن راعياً ذهبياً للمؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا   |   بنك الأردن يختتم الموسم التاسع من برنامج   |   أسبوع العقبة الصحي يتواصل في مدارس العقبة   |   انطلاق أسبوع العقبة الصحي ضمن مبادرة «صحتي في مدرستي»   |   حِيَل واشنطن في الدورة ال 81 للجمعيّة العامّة للأمم المتّحدة    |   ‏تهنئة وتبريك    |   Orange Jordan and the Ministry of Environment Organize Volunteer Cleanup Activity on World Cleanup Day at Wasfi Al Tal Forest   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في لقاء وزارة الشباب حول جائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي   |   العمري: زيارة الملك إلى فرنسا تعكس عمق العلاقات الأردنية الفرنسية   |   أمانة عمّان تواصل أعمال تحسين الأرصفة لتوفير مسارات آمنة للمشاة وحماية الأشجار القابلة للنقل   |   حزب الميثاق الوطني يستكمل انتخاب هياكله التنظيمية   |  

لهذه الاسباب.. هل آن الاوان لتغيير محافظ البنك المركزي زياد فريز؟؟!


لهذه الاسباب.. هل آن الاوان لتغيير محافظ البنك المركزي زياد فريز؟؟!

المركب  -  مروة البحيري

 

يواجه البنك المركزي اليوم مرحلة غير مسبوقة من التحفظات والانتقادات الموجه لادائه فيما يتعلق بغياب الشفافية والمصارحة والقرارات المدروسة في هذا الوقت العصيب الذي يشهد ازمات مالية وزيادة في المديونية الناجمة عن عجز الميزان التجاري وتأثيره المحتوم على قوة الدينار الاردني بغض النظر عن تصريحات المحافظ وتطميناته التي لاتسمن ولا تغني من جوع!!

 

دراسات عالمية غير مطمئنة

 

فهل شاهد زياد فريز تقرير شركة ستاندرد اند بورز الامريكية المتخصصة في التصنيف الائتماني والدراسات الاقتصادية المتعلقة بالدول والشركات من حيث المؤشرات الاقتصادية والسياسية وأثرها على العملات وما اوردته من معلومات خطيرة حول تأثر الدينار الاردني لغاية 2020 وارتفاع قيمة الدولار الامريكي الى 0.85 نسبة الى الدينار الاردني.. ولكن للاسف.. غابت الشفافية تماما ولم نسمع توضيحات وتبريرات وردود كافية من محافظ البنك المركزي زياد فريز الذي صب جهده على زيادة الفائدة وامور اخرى غير مقنعة نتائجها كارثية على المواطنين..

 

سياسات تدميرية في منح القروض لمواطنين ومستثمرين

 

قضايا اخرى تصب في قلب اهتمام المواطن لا نجد لها صدى من قبل البنك المركزي ومحافظه تطرق الى بعضها النائب امجد المسلماني في تصريحات له  حول السياسة البنكية التي تتبعها البنوك في منح القروض للمواطنين والمستثمرين في الدولة والإجراءات المطبقة التي تقصي الشرفاء والمواطنين البسطاء والمستثمرين العصاميين من أبناء الوطن وتحرمهم من القروض فيما تمنح القروض لناس متنفذين وبدون أي ضمانات أو ضوابط.. واين دور البنك المركزي منها.

 

وأوضح المسلماني أن هذه الممارسات من قبل البنوك هي وراء ما نسمعه بين الفينة والأخرى من عمليات نصب كبرى لاشخاص متنفذين حصلوا على قروض بمبالغ خيالية ومن ثم تهربوا من دفع الالتزامات المترتبة عليهم بالوقت الذي تنبذ به البنوك أصحاب الأيدي النظيفة والمواطنين العصاميين من أبناء الوطن.

 

وتتطرق المسلماني أن سبب جمود الاقتصاد هو قيام البنوك المركزي بعمليات الاكتتاب التي جعلت كل مواطن بوضع ما يملك من مبالغ مالية في البنوك بهدف الاكتتاب بالإضافة إلى رفع الفائدة ، مؤكدا أنه ليس من المنطق ما يحصل على أرض الواقع فكل شخص يملك مبالغ مالية يوضعها في البنك ويحصل على مبالغ بضمانة الحكومة مشددا على ضرورة أن يكون وزير المالية شخص اقتصادي وليس مالي لأن المالي يتعامل وكأنه في بنك....

 

مكاتب نصب واحتيال تحت مسمى شركات القروض

 

القضية الاخرى التي تجاهلها البنك المركزي ورفع مسؤولياته عنها هي انتشار مكاتب "نصب واحتيال" تحت مسمى  شركات القروض والتمويل والاستشارات وهي تتعامل مباشرة مع البنوك الاردنية من خلال الاقتراض واتمام المعاملات وتحديد الفوائد.. هذه الشركات التي اوقعت كثيرين في شباكها من خلال العروض الكاذبة والوعود الوهمية تحت مسمع ومرآى البنوك المشاركة في هذه المصيدة او اللعبة.. حيث تعترف هذه المكاتب بحصولها على موافقة البنك المركزي وتبعيتها له باوراق رسمية.. ورغم ذلك فالبنك المركزي غائب..!

 

هل آن الاوان لتغيير محافظ البنك المركزي

 

قضايا كثيرة اغفلها وتجاهلها البنك المركزي منها قضايا عميقة تهم الوطن بشكل عام ومنها قضايا استثمارية وبنكية ومالية وقضايا فردية.. وبالمجمل اخفق البنك ومحافظه في تحمل المسؤوليات متوارين غير مؤثرين مما يفتح المجال امام السؤال الاهم هل حان الوقت لتغيير محافظ البنك المركزي.. .