الخصاونة يكتب: ولي العهد يحتفي بثمار خدمة العلم في تخريج فوجها الأول من الرؤية الى التطبيق وعنوانها الانتماء   |   Jordan Telecommunications Company Continues Strong Performance and Announces Record Profits Distribution of JD 41.25 Million   |   التأمين الاسلامية توزع 15% أرباحاً نقدية على المساهمين   |   السردية الأردنية: معركة الوعي الأخيرة والشباب هم خط الدفاع الأول   |   《سامسونج إلكترونيكس》 المشرق العربي تعلن عن حملة الصيانة المجانية السنوية على أجهزة التكييف المنزلي   |   الخلايلة رئيسًا لكتلة الميثاق الوطني النيابي   |   مؤشر الرقمنة للشركات الصغيرة والمتوسطة المملوكة من النساء ضمن مبادرة 《 She’s Next》   |   أسرع وتعمل في الوقت الحقيقي: Audio Eraser ترتقي بتجربة الاستماع في سلسلة Galaxy S26   |   صوت الأردن عمر العبداللات نجم إفتتاح مهرجان جرش 2026   |   جامعة فيلادلفيا تختتم منافسات 《بطولة الربيع》 الرياضية والفنية لمدارس المملكة   |   المهندس علاء بخيت سلطي فاخوري يشكر قيادة حزب العمال بعد انتخابه عضواً في المجلس المركزي   |   بنك الأردن يواصل دعمه الإنساني للجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين   |   العقبة يحتفي باليوم العالمي للسلامة للعام 2026   |   زين تطلق 《الأكاديمية التنظيمية》 بالشراكة مع GSMA Advance   |   مزيد من الضغوط على سوق العمل الأردني في ضوء التطورات الجيوسياسية في المنطقة   |   مجموعة المطار الدولي تستقبل نحو مليوني مسافر في الربع الأول من عام 2026 عبر مطار الملكة علياء الدولي   |   فيلادلفيا تحصد المركز الثاني في مسابقة التميز المحاسبي للجامعات الأردنية   |   الأردن بعد شرارة الحرب: بين القراءة الاقتصادية والأداء الفعلي   |   Orange Jordan Sponsors 》Arab Future Programmers》 Competition to Elevate Youth Skills   |   ( 600 ) مليون دينار اشتراكات مُقدّرة ضائعة على مؤسسة الضمان سنوياً   |  

بمناسبة مهرجان جرش دعونا نشتم ايمن سماوي والمهرجان 


بمناسبة مهرجان جرش دعونا نشتم ايمن سماوي والمهرجان 

كتب : المخرج علي عليان

بمناسبة مهرجان جرش دعونا نشتم ايمن سماوي والمهرجان 

طخ باللسان ، طخ على جدران الفيس بوك ، واعلانات مقاطعة هنا وهناك ، وتحريض ، واتهامات ، ووصف بالفجور وكل الالفاظ الدونية وان مهرجان جرش عنوان للرذيلة …!

لماذا لا نطلق رصاص الرحمة على الفن الأردني بدلًا من جرش أيضًا؟

لماذا لانطلق نيران الهجوم ليس على جرش فقط وانما على المهرجانات الأردنية كافة بما فيهم مهرجان الزيتون وغيرهم؟

منذ 39 عامًا وهذا المهرجان عنوانه الثقافة والفنون وليس السياسة وعنفها

هذا المهرجان الذي اصبح يتصارع للوقوف على مسرحه جميع الفنانين العرب والذي اصبح محطة إنطلاق لأي نجومية.

الفن واجهة لأنسنة ما تبقى فينا كبشر من مطحنة الحياة ، فحين نتعب نستمع الى موسيقى ، وحين نرغب بالسكينة نستمع لفيروز ، وحين نرغب بالسهر نستمع الى ام كلثوم ، وحينما نرغب بالتسلية والضحك نشاهد مسرحية العيال كبرت او الواد سيد الشغال ونستمتع …!

من منا لا يفعل ذلك حتى لو بينه وبين نفسه ، ويأتي النقيض بأن يقاطع ويشتم مهرجان جرش …!

هناك من يمارس الرذيلة في الخفاء ويظهر الورع في العلن ، والعلن جرأة غير اعتيادية على الفيس بوك ويشتم جرش ويشتم سماوي ويشتم طاقمه بكل تفاصيله ، وكل ذلك تحت طائلة جرأة حرية التعبير …!

دعونا نبقى "نطخ" على سماوي و على جرش و على كل الفن ..! مافائدة حياتنا اذا لايوجد في منازلنا شاشات التلفاز والا الراديو ولا نسمع لأغنية ولا نشاهد مسلسل ، ونستمتع بمسرحية. .

اذا لايوجد فن لا يوجد حياة ولا داعي لأن يبقى في بيتك شاشة تلفزيون ولا داعي ان يبقى في بيتك راديو تستمع فيه للموسيقى.

 

وانت بسيارتك لا تشغل الراديو على اغاني هشك بشك ، ولما تجوز ابنك والا بنتك لا تجيب DJ واغاني حتى الفجر .

وخلينا نظل نطخ على ايمن سماوي ومهرجان جرش وكل الاغاني والمسلسلات والمسرحيات ونلغي الفن والفنانين ونسكر النقابة ونظل قاعدين نلطم على حالنا وحال الامة من وقت معاوية الى الان ومن مطلع الفجر حتى النوم .

في النهاية : فيلم الرسالة وهو رسالة فنية عرف العالم ما هو الاسلام ، واغاني ام كلثوم وعبدالحليم وفيروز ودريد لحام وعمر العبدللات وديانا كرزون وغيرهم كثير عرفت العالم بمصر ولبنان وسوريا والاردن وخلتهم وجهات سياحية ، تنشيط اقتصادي وبالنهاية بتوخذ راتبك منه .

خلينا نظل نشتم بسماوي وجرش ، لانه يتقدم للامام اكثر …

واسفين على بعض المصطلحات العامية ..