Orange Jordan & MetLife Partner to Offer Insurance Services via Orange Money   |   يتسع لـ 46 ألف متفرج... بدء أعمال الحفر لأكبر ستاد في الأردن على مساحة الف دونم   |   أبوغزاله العالمية الرقمية تستعرض رؤيتها للذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني في منتدى قازان2026   |   جامعة فيلادلفيا تختتم برامج متخصصة في المهارات الرقمية بالتعاون مع 《دوت الأردن》   |   الفائزون في مسابقة بنك القاهرة عمان لرسومات الاطفال ( الدورة السادسة عشر )   |   تجارة عمّان تعزز تميزها المؤسسي بثلاث شهادات دولية   |   الأمين العام ورئيس المجلس المركزي وأعضاء المكتب السياسي لحزب الإصلاح يرتدون قميص النشامى في أول اجتماعاتهم دعماً للمنتخب الوطني   |   القعقاع التميمي   |   برئاسة النائب المهندس سالم العمري لجنة السياحة والآثار النيابية تشارك في احتفالات السفارة الأردنية في روما بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة   |   الزميل محمود أيوب يُرزق بـ 《ماسة》   |   43 % من متقاعدي الضمان من القطاع العام   |   ترامب يُلغي ضربةً لم تكن مقرّرة   |   دار الحسام للعمل الشبابي تنجز صيانة خمسة مرافق صحية في قسم الطوارئ بمستشفى الزرقاء الحكومي   |   السفارة الأردنية في لندن تقيم حفل استقبال احتفاءً بالمناسبات الوطنية   |   العالم يقف على قدم واحدة   |   الأردن على أعتاب نهضة استثمارية كبرى في الطاقة والتعدين   |   هيئة تنشيط السياحة بالتعاون مع السفارة الأردنية في نيودلهي تقيم حفل بمناسبةا الذكية الثمانين للمملكه   |   هيئة تنشيط السياحة بالتعاون مع السفارة الأردنية في أوتوا تقيم حفل بمناسبةا الذكية الثمانين للمملكه   |   مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر يلتقي فريق 《كلنا خلف القائد》   |   الفنان الاردني نايف الزايد بالمراحل الاخيرة من تسجيل اغنيتين دعما للمنتخب الأردني في استعداده لبطولة كأس العالم   |  

تحذيرات من تشريعات أوروبية مقترحة تثبط جهود سياسة الحد من المخاطر في مكافحة التدخين


تحذيرات من تشريعات أوروبية مقترحة تثبط جهود سياسة الحد من المخاطر في مكافحة التدخين

تحذيرات من تشريعات أوروبية مقترحة تثبط جهود سياسة الحد من المخاطر في مكافحة التدخين

 

 

 

في الوقت الذي تتسارع فيه الجهود العالمية للحد من أضرار التدخين عبر الترويج لبدائل أقل خطورة، تجد أوروبا نفسها أمام جدل متصاعد بشأن مستقبل منتجات الفيب وأكياس النيكوتين.

 

 

 

مؤخراً، وجّه التحالف العالمي لمستخدمي المنتجات البديلة من السجائر الإلكترونية رسالة مفتوحة إلى المفوضية الأوروبية ودول الاتحاد الأوروبي، عبّر فيها عن رفضه الشديد لمقترحات تقودها هولندا، وتهدف إلى فرض قيود صارمة على هذه المنتجات، بما في ذلك حظر النكهات، وتحديد مستويات النيكوتين، وفرض عبوات موحدة.

 

 

 

هذه الخطوات، كما جاء في الرسالة، لا تنطلق من أدلة علمية بقدر ما تعكس توجهاً أيديولوجياً يتجاهل ما حققته هذه البدائل من نتائج إيجابية في مساعدة الملايين على الإقلاع عن التدخين التقليدي؛ إذ أشار التحالف إلى أن هذه السياسات قد تُقوّض سنوات من التقدم في مكافحة التدخين، وتهدد بعودة المدخنين إلى السجائر التقليدية أو التوجه إلى السوق السوداء بحثاً عن منتجاتهم المفضلة.

 

 

 

الرسالة التي أيدها أكثر من 100 ألف مواطن أوروبي، حملت في طياتها اتهاماً مباشراً لصانعي القرار بتجاهل الرأي العام والأدلة العلمية لصالح توجهات غير مدروسة تقيد الوصول إلى البدائل بنهج قائم على المنع والحظر.

 

 

 

وفي تصريح شديد اللهجة، قال مدير التحالف، مايكل لاندل، إن التضحية بصحة المدخنين السابقين بدافع الأيديولوجيا يعد أمراً غير مقبول، مؤكداً أن هذه المقترحات تعاكس كل ما توصل إليه العلم في مجال تقليل مخاطر التبغ.

 

 

 

وأضاف لاندل أن هذا الحظر لن يؤدي إلى تقليل معدلات التدخين، بل سيدفع الناس، أي المدخنين الذين لا يرغبون بالإقلاع أو الذين لا يستطيعون الإقلاع، إلى العودة للسجائر التقليدية أو الوقوع في فخ المنتجات غير المشروعة، محذراً من كارثة صحية عامة تلوح في الأفق.

 

 

 

وأشار لاندل إلى أن موجة الدعم الشعبي التي تمثلت في توقيع أكثر من 100 ألف مواطن أوروبي على العريضة، ينبغي أن تكون جرس إنذار لصناع القرار في الاتحاد الأوروبي.

 

 

 

وقد شدّد التحالف في رسالته على أن فرض الضرائب المفرطة على منتجات الفيب وأكياس النيكوتين يحدّ من قدرة المدخنين على الوصول إليها، ويعرقل محاولاتهم الجادة في الإقلاع عن التدخين، كما أن مقترحات تقييد المبيعات عبر الحدود مخالفة لمبادئ السوق الأوروبية الموحدة، في الوقت الذي تحد فيه من حرية المستهلكين في الحصول على منتجات منظمة. أما الحد الحالي لمستويات النيكوتين، فتم وصفه بأنه غير كافٍ للمدخنين الشرهين، الذين يحتاجون لتركيزات أعلى لتحقيق انتقال فعّال من التدخين إلى بدائل أقل خطورة.

 

 

 

وفي ختام الرسالة، دعا التحالف إلى نهج متوازن يستند إلى الأدلة العلمية ويراعي احتياجات المستهلكين، بعيداً عن السياسات المتشددة التي تهدد بإجهاض الجهود العالمية في تقليل خطر التبغ. وفي ظل هذا الحراك الشعبي المتنامي، يبقى السؤال: هل يصغي الاتحاد الأوروبي لصوت مواطنيه، أم يمضي في تطبيق قرارات قد تقلب موازين الصحة العامة في القارة؟