ديوان آل عليان 《الزبون》يطلق مبادرة 《لمة أمل》 لإفطار أطفال مرضى السرطان في عمّان   |   الجمعية الأردنية للماراثونات تبحث خططها المستقبلية خلال اجتماع هيئتها العامة في أمانة عمّان الكبرى   |   Orange Summer Challenge 2025: Orange MEA Awards 3 Impact-Driven Startups   |   الخزوز: مشاريع 《الربط الإقليمي》 قرار سيادي.. والدستور يضمن رقابة مجلس الأمة على الاتفاقيات الدولية   |   البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة 《سنبلة》   |   تعديل يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها؛   |   في إنجاز نوعي البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة   |   حزب البناء والعمل تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك   |   قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |   《من وحي الهداة》.. بصوت ماجد المهندس ويقدمه مأمون النطاح   |   مجموعة بنك الاتحاد تحقق نمواً ملحوظاً في نتائج أعمال 2025 مدعومةً بصفقات اندماج استراتيجية   |   حزب الميثاق الوطني يرحب بإلغاء الامتحان الشامل ويعتبره خطوة إصلاحية لتطوير التعليم التقنى   |   الاتحاد الأوروبي يكشف: سندرب 2500 عنصر أمن في غزة   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • 《معاً لزيتون لبنان》: مشروع إقليمي تطلقه العربية لحماية الطبيعة من الأردن الى لبنان لإعادة إحياء مزارع الزيتون المدمرة 

《معاً لزيتون لبنان》: مشروع إقليمي تطلقه العربية لحماية الطبيعة من الأردن الى لبنان لإعادة إحياء مزارع الزيتون المدمرة 


《معاً لزيتون لبنان》: مشروع إقليمي تطلقه العربية لحماية الطبيعة من الأردن الى لبنان لإعادة إحياء مزارع الزيتون المدمرة 

《معاً لزيتون لبنان》: مشروع إقليمي تطلقه العربية لحماية الطبيعة من الأردن الى لبنان لإعادة إحياء مزارع الزيتون المدمرة 

العربية لحماية الطبيعة| لبنان

انطلاقا من نجاحها في الأردن وفلسطين بزراعة 3,250,000 شجرة مثمرة دعمت 47 ألف مزارع، شدت العربية لحماية الطبيعة الرحال هذه المرة إلى لبنان، لتغرس 2000 شجرة زيتون ضمن مشروعها الجديد "معاً لزيتون لبنان"، والذي أطلقته الجمعة الفائت 25 نيسان 2025 في العاصمة بيروت في حفل رسمي رعاه وزير الزراعة اللبناني الدكتور نزار هاني، واستضافته نقابة المهندسين في بيروت، وبشراكة الشبكة العربية للسيادة على الغذاء. ويهدف المشروع إلى إعادة زراعة ما اقتلع من بساتين الزيتون لصالح مزارعين تضررت أراضيهم وأشجارهم نتيجة العدوان الإسرائيلي في سياق جهود إعادة إحياء الأراضي الزراعية المتضررة في جنوب لبنان والبقاع اللبناني، إلى جانب المساهمة في حماية الإرث الزراعي والثقافي المرتبط بشجرة الزيتون، وتعزيز مفاهيم السيادة الغذائية في لبنان.

         وقالت رئيسة العربية لحماية الطبيعة رزان زعيتر " تحملنا 2000 شجرة معها غدا السبت 26-5-2025م إلى تراب الجنوب، لتعانق أيدينا مجتمعة جذورها وهي تعود إلى أرضها، في حملة وطنية لبنانية عربية جامعة لكل الأطياف،من محبي لبنان داخله وخارجه".

وقال وزير الزراعة اللبناني الدكتور نزار هاني "نحن اليوم لدينا فرصة في لبنان هي أن نضع أيدينا معاً من أجل الوقوف إلى جنب المزارع الجنوبي ونحيي هذا القطاع كما في كل المناطق اللبنانية"، ودعى كل المنظمات الزراعية والبيئية للنزول الى الجنوب ومساعدة المزارعين هناك.

بدوره نقيب المهندسين المهندس فادي حنا قال "لكل من يسأل كم خسرنا من الزيتون, أريد القول نحن خسرنا 70 شهيداً رووا الأرض ليبقى الزيتون, نحن قدمنا في نقابة المهندسين 70 شهيد لكي يبقى الزيتون وهذه اول ما يمكن تقدمته للزيتون وللبنان".

وأضاف انه لدى لبنان 11 ألف مزارع تأثروا في الحرب الهمجية وحوالي 750 مليون دولار في هذا القطاع وحوالي 134 ألف هكتار من الأراضي الزراعية المتضررة و80 بالمية من محصول لبنان.

وتلى حفل الاطلاق نشاطاً زراعياً تطوعياً السبت الموافق 26 نيسان 2025 في جنوب لبنان بمشاركة عدد كبير من المزارعين المتضريين والجمعيات الأهلية في احتفالية حاشدة تحدث فيها وزير الزراعة هاني ورئيس بلدية قانا والمستشار الزراعي للعربية المهندس حسن الجعجع حيث قال" جئنا من عمان الى لبنان لنقوم بواجبنا تجاه كل الذين دافعوا عن كرامتنا، ونكرس وحدتنا ونقوم بجزء صغير من واجبنا تجاه شعبنا وارضنا وزيتوننا، فأطلقنا معا لزيتون لبنان لاعادة تأهيل هذا القطاع العام بمردوده الاقتصادي وبعده الوطني وامتداده التاريخي، ونسعى لاستكمال عملنا بعد تأهيل الزيتون لنشمل باقي الأشجار المثمرة وباقي القطاع الزراعي".

ويرتكز المشروع أيضاً على بناء شراكات استراتيجية طويلة الأمد مع عدد من الأطراف الفاعلة، من بينها: المؤسسات الأكاديمية، البلديات، القطاع الخاص، الجاليات اللبنانية في الخارج، والمجتمع المدني.

ويشهد المشروع تعاوناً واسعاً بين جهات محلية ودولية، من أبرزها: وزارة الزراعة اللبنانية، الحركة الزراعية في لبنان، ومجموعة (سياق)، و الجامعة اللبنانية، ومنظمة "لوياك".

وكانت الانطلاقة الأولية للمشروع قد بدأت في شباط الماضي، بزراعة 200 شجرة زيتون في عدد من مزارع محافظة النبطية، إيذاناً ببدء خطوات ترميم قطاع أشجار الزيتون في الجنوب اللبناني.

• للصور الرجاء الدخول الى الرابط من هنا.