اللواء المتقاعد أنور الطراونة يوجه رسالة توعوية هامة بعنوان: حين يكونُ الفضولُ خصماً للحياة    |   أصوات إسرائيلية: هذه ليست حربنا إنها حرب نتنياهو   |   الجيش الإسرائيلي يدفع بأعداد كبيرة من الدبابات إلى الحدود مع لبنان   |   الحكومة تعتزم شراء 240 ألف طن قمح وشعير   |   القادم أخطر   |   لا تجعلوا المواطن يدفع ثمن حربٍ لم يشعلها   |   بيان صادر عن لجنة الاقتصاد والاستثمار في حزب الميثاق الوطني   |   سامسونج إلكترونيكس تكشف عن تقنيات حماية بيانات متقدمة في هواتف سلسلة Galaxy S26 وتطلق أول شاشة بخصوصية مدمجة حصرياً في طراز Ultra   |   المطار الدولي تعلن عن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها   |   البنك العربي يواصل دعمه لبرنامج 《شهر رمضان》 في متحف الأطفال   |   بنك الأردن ينضم إلى الشراكة العالمية من أجل المحاسبة المالية للكربون PCAF   |   الاقتصاد الرقمي والبريد الأردني والمركز الجغرافي الملكي يطلقون مشروع 《الصندوق البريدي الرقمي》 المرتبط بالرمز البريدي العالمي   |   البدادوة : أصبح ارسال الملفات وانجازها مجرد اوراق مثل كل عام دون معالجة حقيقية للمخالفات التي ترد ضمن صفحات التقرير .   |   سامسونج للإلكترونيات تعلن عن استراتيجيتها لتحويل منشآتها حول العالم إلى مصانع قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030   |   بنك الأردن يسجل نمواً في أرباحه بنسبة 25.7% خلال 2025   |   Orange Money Launches Exclusive Ramadan Offers   |   مهرجان جرش للثقافة والفنون ذراع داعم للثقافة الاردنية   |   سفارة الدولة في عمّان تشرف على تنفيذ مبادرات رمضان في الأردن   |   ​استدامة الضمان: الواقع المالي وفرص الإصلاح   |   صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة 《 محصنة يا بلادي 》   |  

سامسونج وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يرحّبان بانضمام خمسة قادة شباب جُدد إلى مبادرة (Generation17)


سامسونج وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يرحّبان بانضمام خمسة قادة شباب جُدد إلى مبادرة (Generation17)

 

سامسونج وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي يرحّبان بانضمام خمسة قادة شباب جُدد إلى مبادرة (Generation17)

 

* من حماية المحيطات والاستدامة إلى المساواة في الصحة والتعليم، صانعو التغيير الشباب يقودون حلولاً مبتكرة لدفع عجلة تحقيق أهداف التنمية المستدامة

 

عمان، الأردن – 20 نيسان 2025 – أعلنت شركة سامسونج للإلكترونيات اليوم عن انضمام خمسة قادة شباب جُدد إلى مبادرة ‘Generation17’، وهي مبادرة مشتركة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تهدف إلى دعم الشباب من صنّاع التغيير الذين يقودون جهوداً مبتكرة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، المعروفة أيضاً باسم "الأهداف العالمية".

 

ومنذ إطلاق مبادرة ‘Generation17’ في عام 2020، دعمت سامسونج وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي قادة شباب من مختلف المناطق حول العالم، بما في ذلك آسيا، وأفريقيا، وأوروبا، وأمريكا اللاتينية، والشرق الأوسط، وأمريكا الشمالية، حيث يعمل هؤلاء القادة على معالجة قضايا محورية تغطّي جميع أهداف التنمية المستدامة الـ17. وقد وفّرت هذه الشراكة للقادة الشباب أحدث تقنيات سامسونج ‘Galaxy’، إلى جانب فرص التواصل والتوجيه المهني، ما ساعدهم على إيصال قصصهم على نطاق أوسع وتعزيز أثر مبادراتهم. وتُركّز المجموعة الأحدث من القادة الشباب على تطوير حلول في مجالات حماية البيئة البحرية، والاستدامة البيئية، والمساواة بين الجنسين، والتعليم الجيّد، ما يعكس التزام سامسونج المستمر ببناء مستقبل أكثر عدلاً وإنصافاً للجميع.

 

وقالت نائب الرئيس التنفيذي ورئيسة قسم التسويق في وحدة أعمال التجربة المحمولة في سامسونج للإلكترونيات، ستيفاني تشوي: "بينما نسرّع وتيرة الجهود الرامية إلى تحقيق الأهداف العالمية، نشعر بالفخر بانضمام مجموعة جديدة من القادة الشباب إلى مبادرة ‘Generation17’. إن شغفهم وإبداعهم والتزامهم بمواجهة التحديات العالمية يجسّد روح الابتكار التي تقود التغيير الحقيقي. كما نتطلّع لرؤية كيف سيستفيد القادة الخمسة من التكنولوجيا في خدمة الخير، وتحفيز العمل الجماعي، وإشراك المجتمعات، وتحقيق أثر مستدام نحو عالم أكثر إنصافاً واستدامة."

 

 

خمسة صنّاع تغيير عالميين

تم اختيار القادة الشباب الجدد في مبادرة ‘Generation17’ من بين مئات المتقدمين، حيث يقدّم كل منهم خبرات جديدة تضيف قيمة للمبادرة وتُوسّع نطاق تأثيرها. وبصفتهم أعضاء في مجتمع ‘Generation17’، سيستخدم هؤلاء القادة التكنولوجيا والمنصات العالمية للدفاع عن القضايا التي يؤمنون بها وتسليط الضوء عليها.

 

رهف أبو ميالة (الأردن) – ناشطة في مجال المناخ، ومدافعة عن التكنولوجيا المستدامة، ومؤسِّسة منصة IBTKRGO، التي تطوّر مجموعات تعليمية صديقة للبيئة باستخدام مواد قابلة لإعادة التدوير، بما في ذلك النفايات الإلكترونية، لتمكين الشباب من اكتساب المهارات الرقمية.

 

وقالت رهف: "التكنولوجيا الخضراء هي مفتاح لمستقبل مستدام، والمبتكرون الشباب يملكون القدرة على قيادة هذا التحوّل. ومن خلال IBTKRGO، أعمل على سد الفجوة بين التكنولوجيا والاستدامة، وتقديم حلول تخدم الإنسان والكوكب معاً".

 

بريغيتا غوناوان (إندونيسيا) - ناشطة في مجال المناخ والمحيطات، تواصلت من خلال مبادرتيها ‘30x30 Indonesia’ و’Diverseas’ مع أكثر من 15,000 شخص في أكثر من 100 موقع، عبر أنشطة توعوية وفرص لحماية البيئة البحرية.

 

وقالت بريغيتا: "في سن السابعة عشرة، أدركت أننا لا نمثل سوى نقطة صغيرة في عالم شاسع لم يُستكشف بعد، وأنه إذا واصلنا الاكتفاء بالمشاهدة، فقد نشهد انهيار هذا النظام البيئي الهش خلال حياتنا. ومن هنا بدأت رحلتي في بناء مستقبل يزدهر فيه الإنسان والكوكب معاً."

 

خوسيه فرانسيسكو أوتشوا (الإكوادور) – عالم أحياء ومؤسِّس مشارك لمنصة Academia del Océano، وهي منصة تعليمية رقمية تُروّج لحماية المحيطات، واستخدام الموارد الرقمية، ومفاهيم الاستدامة في المجتمعات الناطقة بالإسبانية، حيث ساعدت آلاف الأشخاص على اكتساب المعارف والأدوات اللازمة لحماية النظم البيئية البحرية.

وقال خوسيه: "المحيط هو مصدر الحياة، ومع ذلك لا يدرك الكثيرون مدى ارتباطنا العميق به. وعلينا أن نُقبل على الابتكار والتعليم والعمل الجماعي لحماية كوكبنا الأزرق قبل فوات الأوان."

 

رينا تا كوش ألفارينغا (البرازيل) – مؤسِّسة ومديرة تنفيذية لمنظمة EmpoderaClima، وهي منظمة شبابية تُدافع عن العدالة المناخية من خلال تسليط الضوء على التأثير غير المتكافئ لتغيّر المناخ على النساء، وتعزيز مشاركة الفتيات في العمل المناخي.

وقالت رينا تا: "الكوارث المناخية تُفاقم من مشكلة عدم المساواة بين الجنسين، ولكن من خلال الأهداف العالمية، يمكننا رفع مستوى الوعي بأهمية دور النساء القائدات في صُنع القرارات المتعلقة بالمناخ، وضمان شمول الجميع في جهود مواجهة التغير المناخي."

 

سوميا دابريوال (الهند) – المؤسِّسة المشاركة لمشروع Project Baala، وهو مشروع اجتماعي يُعنى بتوفير حلول مبتكرة لقضايا النظافة الصحية أثناء الدورة الشهرية والصحة الإنجابية، من خلال توزيع منتجات صحية قابلة لإعادة الاستخدام بطريقة مستدامة، وتنفيذ مبادرات تعليمية تهدف إلى كسر الوصمة المرتبطة بصحة المرأة، إلى جانب توفير فرص عمل للنساء.

 

وقالت سوميا: "إن الوصول إلى الحقوق الصحية والجنسية والإنجابية هو حق إنساني أساسي. ومن خلال العمل الجماعي والابتكار، يمكننا كسر الحواجز، وتحدي الوصمة، وبناء عالم يتمتّع فيه الجميع بالحرية والقدرة على الوصول إلى الموارد التي تمكنهم من اتخاذ قرارات مدروسة وواعية بشأن أجسادهم ومستقبلهم."

 

تمكين الشباب من إيصال أصواتهم من أجل التغيير العالمي

منذ إطلاق مبادرة ‘Generation17’ في عام 2020، تتعاون سامسونج وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي على تمكين القادة الشباب، من خلال مساعدتهم على إيصال قصصهم وتسريع جهودهم لإحداث تغيير ملموس داخل مجتمعاتهم في جميع العالم. كما توفّر المبادرة فرصاً لهؤلاء القادة لعرض تأثيرهم على مستوى عالمي.

 

وخلال الأشهر المقبلة، سيشارك القادة الشباب في عدد من الفعاليات العالمية الكبرى، حيث سيتفاعلون مع صنّاع السياسات والمبتكرين وصانعي التغيير من مختلف أنحاء العالم. ومن خلال هذه المنصات، سيساهمون في الحوار الدولي حول التنمية المستدامة، ويدفعون باتجاه تحقيق تقدم فعلي نحو تحقيق الأهداف العالمية، مع ضمان أن يكون لأصوات الشباب دور محوري في رسم ملامح مستقبل أكثر استدامة وإنصافاً.

 

وفي هذا العام، اعتلت تمارا غوندو، إحدى المشاركات السابقات في مبادرة ‘Generation17’، المنصة خلال منتدى ‘Galaxy Tech’ الذي تنظمه سامسونج، حيث سلطت الضوء على التزام الشركة بالاستدامة، وأهمية التعاون مع شركاء يتشاركون نفس الرؤية لمواجهة التحديات العالمية. كما تحدّثت عن تأثير المبادرة في توسيع نطاق عمل منظمتها منذ انضمامها في عام 2022.

 

وقال مدير برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، أكيم شتاينر: "يمثّل الشباب حجر الأساس لمستقبل التنمية العالمية، ومع اقتراب موعد تحقيق الأهداف العالمية، لم يعد هناك وقت للتأجيل، فالتحرّك الآن أصبح ضرورة. ومن خلال شراكتنا الممتدة مع سامسونج، نحرص على تمكين الشباب من ابتكار حلول فعّالة للتحديات المناخية وقضايا حقوق الإنسان، مع إلهام جيل جديد من القادة ليساهم في بناء مستقبل أكثر عدلًا واستدامة".

 

وتُجسّد مبادرة ‘Generation17’ الالتزام المشترك بين سامسونج وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتسخير التكنولوجيا لتحقيق تأثير إيجابي. وقد بدأت هذه الشراكة في عام 2019 مع إطلاق تطبيق ‘Samsung Global Goals’، وهو منصة محمولة تهدف إلى توعية المستخدمين بأهداف التنمية المستدامة، وتمكينهم من المساهمة فيها من خلال الاستخدام اليومي لأجهزة ‘Galaxy’ الخاصة بهم. وبحسب تقرير سامسونج حول الأهداف العالمية، فقد تم حتى سبتمبر 2024 تثبيت التطبيق على ما يقرب من 300 مليون جهاز ‘Samsung Galaxy’ حول العالم، بما يشمل الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية والساعات الذكية، وأسهم في جمع أكثر من 20 مليون دولار أمريكي لدعم المبادرات البيئية والاجتماعية العالمية التي يقودها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

 

-انتهى-

 

شكرا جزيلا