ديوان آل عليان 《الزبون》يطلق مبادرة 《لمة أمل》 لإفطار أطفال مرضى السرطان في عمّان   |   الجمعية الأردنية للماراثونات تبحث خططها المستقبلية خلال اجتماع هيئتها العامة في أمانة عمّان الكبرى   |   Orange Summer Challenge 2025: Orange MEA Awards 3 Impact-Driven Startups   |   الخزوز: مشاريع 《الربط الإقليمي》 قرار سيادي.. والدستور يضمن رقابة مجلس الأمة على الاتفاقيات الدولية   |   البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة 《سنبلة》   |   تعديل يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها؛   |   في إنجاز نوعي البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة   |   حزب البناء والعمل تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك   |   قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |   《من وحي الهداة》.. بصوت ماجد المهندس ويقدمه مأمون النطاح   |   مجموعة بنك الاتحاد تحقق نمواً ملحوظاً في نتائج أعمال 2025 مدعومةً بصفقات اندماج استراتيجية   |   حزب الميثاق الوطني يرحب بإلغاء الامتحان الشامل ويعتبره خطوة إصلاحية لتطوير التعليم التقنى   |   الاتحاد الأوروبي يكشف: سندرب 2500 عنصر أمن في غزة   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • تصميم يعزز التواصل: رنا القاسم تُوازن بين الذكاء الاصطناعي وتفاصيل الحياة اليومية

تصميم يعزز التواصل: رنا القاسم تُوازن بين الذكاء الاصطناعي وتفاصيل الحياة اليومية


تصميم يعزز التواصل: رنا القاسم تُوازن بين الذكاء الاصطناعي وتفاصيل الحياة اليومية

تصميم يعزز التواصل: رنا القاسم تُوازن بين الذكاء الاصطناعي وتفاصيل الحياة اليومية

 

رؤية تصميمية منسجمة، تقدّمها خبيرة التصميم الداخلي من خلال أسلوب حياة يوازن بين الهدوء وفلسفة قائمة على التواصل

 

 

 

استطاعت رنا القاسم مصممة الديكور الداخلي ومؤسسة شركتي The Design Address و Classic Home Interior Decoration، أن تبني لنفسها مكانة مرموقة في عالم التصميم، واشتهرت من خلال أسلوبها الفريد الذي يجمع بين أناقة التصاميم الكلاسيكية والطابع العصري. ومنذ انطلاق شركتها في عام 2008، أبدعت في تصميم عدد من أبرز المساحات السكنية في المنطقة، لتعبّر عن رؤيتها في تصميم منازل تجمع بين الرُقي والذكاء الاصطناعي. واليوم، تواصل القاسم دمج منظومة سامسونج المتصلة في تفاصيل روتينها اليومي وعملها، ما يعكس توازناً متناغماً بين التكنولوجيا ودفء الحياة المنزلية.

 

 

 

التقينا برنا القاسم لنتعرّف أكثر على فلسفتها المتجددة في التصميم، ولنناقش كيف تُسهم الابتكارات في إعادة تشكيل تفاصيل الحياة اليومية، إلى جانب اكتشاف رؤيتها حول دور التفاصيل المدروسة في تعزيز أجواء التجمعات واستقبال الضيوف.

 

 

 

بدأتِ رحلتكِ في عالم التصميم الداخلي عام 2008 من خلال The Design Address. كيف تطوّر أسلوبكِ الشخصي على مرّ السنوات، وما الذي يُلهمكِ اليوم؟

لقد كانت رحلة تطوّر جميلة، وكانت بداية مسيرتي المهنية في عالم التصاميم الكلاسيكية التي تتّسم بالأناقة والفخامة والتفاصيل المتقنة. وحتى في تلك المرحلة، كنت أحرص على إضافة لمستي الخاصة وإعادة التفكير في الأساليب التقليدية. ومع مرور الوقت، وسعيي لتلبية احتياجات عملاء متنوعين ومواكبة تطوّرات السوق، بدأت أميل تدريجياً نحو الأساليب المعاصرة. وما يُلهمني باستمرار هو السعي لتحقيق التوازن بين الفخامة والرُقي والابتكار، فالمكان لا يكفي أن يبدو راقياً، بل من المهم أن يجمع بين جمالية التصميم والاستخدام العملي، ولهذا أصبحت أميل إلى دمج التكنولوجيا الذكية ضمن المساحات التي أصمّمها.

 

في ظل الاهتمام الكبير باستقبال الضيوف في المنزل أثناء المناسبات الاجتماعية، ما هي نصيحتك الأساسية لتهيئة أجواء دافئة وترحيبية؟

في ثقافتنا، تنبع الضيافة من القلب، وهي تتعلق بالشعور الذي نمنحه للآخرين حين نرحّب بهم. سواء كانت المناسبة احتفالاً أو زيارة نهاية أسبوع عادية، أحرص دائماً على أن يسود المكان إحساس بالراحة والدفء. فتهيئة الأجواء المناسبة تُحدث فرقاً كبيراً، بدءًا من الإضاءة الناعمة والروائح العطرية، إلى المقاعد المريحة والتفاصيل المدروسة، فجميعها عناصر تُشعر الضيف وكأنه في بيته.

 

وفي السنوات الأخيرة، بدأت أيضاً في تبنّي بعض الأساليب الذكية التي تُسهّل تجربة الاستضافة وتخفف من ضغط التحضيرات. فعادةً ما أضبط الإضاءة لتتحوّل تلقائياً إلى درجات أكثر هدوءًا مع اقتراب المساء، ما يضفي على المكان شعوراً بالسكينة والراحة. وفي بعض الأحيان، أضع موسيقى هادئة أو أعرض مشاهد على الشاشة تكمّل أجواء المناسبة. وخلال تحضير الطعام، أعتمد على ثلاجة 'Bespoke' من سامسونج لتنظيم المكونات والحفاظ على الترتيب أثناء الطهي، وغالباً ما أتّبع الوصفات مباشرة من جهازي الذكي.

 

وحتى المهام البسيطة مثل غسل الملابس أو متابعة الأجهزة المنزلية أصبحت تُدار من خلال أنظمة تشغيل ذكية، ما يمنحني مساحة أكبر للاستمتاع بيومي. وهذه العادات الصغيرة، التي أصبحت جزءًا من أسلوبي المعتاد، تُحدث فرقاً حقيقياً في شعوري بالهدوء والاستعداد عند استقبال الضيوف.

 

لقد خضتِ تجربة استخدام منظومة 'SmartThings' من سامسونج بشكل شخصي. ما هي الميزة المدعومة بالذكاء الاصطناعي التي كان لها تأثير فعلي على روتينك اليومي، خصوصاً خلال التحضيرات لشهر رمضان؟

في كل مرة أستخدم فيها ميزة من ميزات سامسونج، أكتشف شيئاً جديداً، وهذا ما يجعل التجربة دائماً مدهشة بطريقة إيجابية. ومن أكثر الميزات التي أحبها هي 'Smart Hub' على تلفزيون 'Neo QLED 8K'، وأكثر ما يلفتني فيها هو قدرتها على التعلّم من تفضيلاتنا واقتراح محتوى يتناسب تماماً مع اهتماماتنا. وحسب الوقت، قد نتابع برنامجاً، أو نشاهد حلقة طهي لأخذ أفكار جديدة، أو نستمع في المساء إلى موسيقى هادئة تساعد على خلق أجواء مريحة. وبدلًا من التنقّل بين التطبيقات أو البحث عمّا يناسبنا، يكون كل شيء متاحاً. وأصبحت هذه التجربة جزءًا لا يتجزأ من نمط حياتنا.

 

 

 

بصفتك خبيرة في هذا المجال، كيف ترين مستقبل الذكاء الاصطناعي في التصميم الداخلي؟ وهل يمكن أن تصبح المنازل المدعومة بالذكاء الاصطناعي معياراً جديداً للرفاهية؟

بالتأكيد، رغم أنني ما زلت في مرحلة الاستكشاف مع تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلا أن إمكاناتها باتت واضحة جداً بالنسبة لي. فالفخامة أصبحت اليوم مرتبطة بمدى قدرة المساحة على دعم أسلوب حياتك والتكيّف معه. والذكاء الاصطناعي يمنحنا القدرة على تخصيص البيئة المحيطة بشكل مباشر، بدءًا من إعدادات الإضاءة التي تتغيّر تلقائياً على مدار اليوم، إلى التحكم في الجو الداخلي بما يتماشى مع مستوى الراحة الذي يحتاجه كل شخص.

 

 

 

ومثل هذه الميزات تزداد أهميتها عند استقبال الضيوف. فعلى سبيل المثال، يمكنني جدولة الإضاءة لتُخفَّف تدريجياً وتتحوّل إلى درجات أكثر دفئاً في المساء، ما يهيّئ أجواء هادئة دون أي مجهود. كما تتكيّف درجة الحرارة وجودة الهواء تلقائياً حسب عدد الأشخاص في الغرفة، وتتزامن الأجهزة مع أسلوبي اليومي بسلاسة. وهذه التفاصيل الذكية الدقيقة هي ما يجعل المنزل يتكيف مع نمط حياتك، وهو ما أراه يُجسّد مستقبل أسلوب الحياة الفاخر.

 

إذا أتتكِ فرصة تصميم "مجلس ذكي" مخصّص للمنازل في الشرق الأوسط باستخدام منظومة سامسونج المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ما العناصر الأساسية التي ستدمجينها لتحقيق توازن متناغم بين الراحة، والتقاليد، والابتكار؟

بالنسبة لي، تقوم فكرة المجلس الذكي حول السكينة والتواصل، وهي قِيم لا ترتبط بشهر رمضان فقط، بل تعبّر عن روح مجتمعاتنا على مدار العام. أولاً سأستخدم شاشة 'The Frame' من سامسونج لعرض مشاهد ثقافية أو تشغيل موسيقى تقليدية هادئة تضفي أجواء دافئة. وأستفيد من نظام التحكم في الجو لضمان راحة الجميع، كما سأتمكّن من ضبط الإضاءة، والصوت، ودرجة الحرارة بسهولة ومن دون أي مجهود يُذكر من خلال ميزة 'SmartThings' . والفكرة هي في المزج بين التقاليد والطابع العصري، بحيث تعزز التكنولوجيا الجو العام دون أن تطغى عليه.

 

كيف تبدو لكِ أمسية مثالية في عطلة نهاية الأسبوع داخل المنزل؟ وهل هناك طقوس أو لمسات خاصة تضفينها لتمنحيها طابعاً خاصاً؟

الأمسية المثالية بالنسبة لي تبدأ بالصلاة، يليها تناول وجبة بسيطة مع العائلة، لكنها تحمل في طيّاتها الكثير من المعاني. وأحب دائماً تنسيق الطاولة بعناية، مع إضاءة خافتة وتشغيل موسيقى تبعث على الراحة، وغالباً ما أختارها عبر تطبيق 'SmartThings'. وبعد الإفطار، ننتقل إلى الأحاديث وتبادل القصص، ثم نختتم السهرة بمشاهدة برنامج يجمع كل أفراد الأسرة. وفي أمسيات كهذه، يسود شعور بالترابط والطمأنينة، بينما تساعدنا التكنولوجيا بهدوء على قضاء وقت أجمل معاً.

 

وتُبرهن رنا القاسم أن الجمع الذكي بين التقاليد والتطور يجعل من كل زاوية في المنزل مساحة تنبض بالراحة، ويصنع فرقاً حقيقياً في أبسط التفاصيل.

 

-انتهى-