أبوغزاله وشركاه للاستشارات- العراق توقّع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في الخدمات الاستشارية   |   رئيس جامعة عمان الأهلية يشارك بمنتدى رؤساء الجامعات العالمية ضمن قمة التايمز الأكاديمية في كيب تاون   |   الخزاعلة مراقبةً لمباريات تصفيات كأس آسيا للسيدات تحت 17 عاماً في أوزبكستان   |   عمان الأهلية تشارك بمهرجان الطفولة 17 بمركز زها الثقافي   |   خرّيجة من عمان الأهلية تشارك بالوفد الأردني في مؤتمر الشباب الإقليمي RCOY   |   المدن الصناعية الأردنية تطلق مجلس الشراكة لتعزيز التواصل مع المستثمرين٨   |   أكثر من 32 مليون صفحة قرأها الأردنيون خلال ماراثون القراءة   |   مبادرة سنبلة أفكار من قلب المدارس تتحول إلى مشاريع تصنع الأثر"   |   Orange Jordan Supports Youth Leadership Skills Through Sponsorship of 3 MUN Conferences   |   البنك العربي يواصل دعمه لبرنامج المدارس الصحية الخاص بالجمعية الملكية للتوعية الصحية   |   الأديبة الكويتية بثينة العيسى تشهر روايتها "البستانيون: الجنوب شرقًا حيث الأشجار" في "شومان   |   النادي الأرثوذكسي يحتفل بعيد رفع الصليب المكرّم وسط أجواء إيمانية مهيبة   |   زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة المتقاعدين العسكريين   |   × ادخل كلمة البحث هنا ... انتهاكات إسرائيلية الاحتلال الإسرائيلي يغلق الحرم الإبراهيمي 3 أيام بحجة الأعياد   |   أبوغزاله: نريد السلام العادل.. وعصام شرف: بناء الإنسان مفتاح السلام   |   خمسة أسس منهجية للمراجعة؛ معدِّل "الضمان": نحو سحب للمشروع ومراجعته اكتوارياً واجتماعياً   |   الدكتورة الشيخة سارة طالب السهيل تحتفي بأدب الطفل وتوقع مجموعتها القصصية في معرض عمان الدولي للكتاب.    |   الأميرة سمية ترعى حفل تخريج الفوج 32 من طلبة جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا وتكرم مؤسس ريبلت أمجد مسعد بدرجة الدكتوراه الفخرية   |   ما بين الـHardware والـSoftware: الظل والقرار......   |   مركز زين للرياضات الإلكترونية شريكاً استراتيجياً لبطولة مراكز الألعاب الإلكترونية 2026   |  

مخيم الزعتري: 87 ألفا بينهم 4 % ذوو إعاقة


مخيم الزعتري: 87 ألفا بينهم 4 % ذوو إعاقة

 قالت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أنّ مخيم الزعتري الذي يضم أكثر من 87 ألف لاجئ سوري، أكثر من نصفهم أطفال دون سن الـ18، وأن 1 من كل 3 أسر في المخيم ترأسها امرأة، فيما4 % من السكان هم من ذوي الإعاقة.

 

وبحسب تقرير حول الوضع الصحي للاجئين داخل المخيم خلال النصف الأول من العام الحالي فإنّ المرافق الصحية في مخيم الزعتري تعمل بمعدل 4.9 يوما في الأسبوع، وفي كل يوم كانت المرافق الصحية تعمل فيه، هناك 42 طبيبا بدوام كامل يغطون العيادات الخارجية بمعدل 33 استشارة لكل طبيب يوميا.

 

وخلال النصف الأول من العام تمّ الإبلاغ عن 69 حالة وفاة في مخيم الزعتري، من بينها 25 (36 %) لأطفال دون سن الخامسة، منهم 17 لحديثي الولادة.

 

وكانت وفيات الأطفال حديثي الولادة، وأمراض القلب والأوعية الدموية، والسرطان هي الأسباب الرئيسية للوفيات حيث بلغت معدلات الوفيات التناسبية %25، و24 %، و7 % على التوالي.

 

كما تم التحقيق في ثلاثين إنذارا خلال الفترة المشمولة بالتقرير بشأن تفشي الأمراض المحتملة بما في ذلك الإسهال المائي، والإسهال الدموي، ومتلازمة اليرقان الحادة، الشلل، والتهاب السحايا المشتبه به، والحصبة المشتبه بها، كانت التهابات الجهاز التنفسي العلوي (URTI)، وحالات الأسنان، والأمراض الجلدية هي الأسباب الرئيسية لطلب الرعاية الطبية لحالة صحية حادة مع معدلات مراضة متناسبة تبلغ 30 %،11 %، 6 %. على التوالي.

 

وأشار التقرير إلى أنّ ارتفاع ضغط الدم والسكري والاضطرابات العضلية الهيكلية هي الأسباب الرئيسية لطلب الرعاية الطبية لحالة صحية مزمنة مع حالات مراضة متناسبة تبلغ 27 % و21 % و 10 % على التوالي.

 

أما حالات الصحة النفسية فقد شكلت وفقا للتقرير2.5 % من إجمالي استشارات العيادات الخارجية، وكانت الاضطرابات العاطفية الشديدة المعتدلة والصرع/النوبات المرضية السببين الرئيسيين لطلب الصحة العقلية مع معدلات مراضة متناسبة تبلغ 30 % و29 % على التوالي. وشكلت استشارات الإصابات حوالي 3.0 % من إجمالي استشارات العيادات الخارجية.

 

وبلغ إجمالي الإحالات إلى المستشفيات خارج المخيم للحصول على الرعاية الصحية الثانوية والطارئة 6,930.

 

وتم الإبلاغ عن قيام 2,243 امرأة حامل بزيارتهن الأولى لرعاية ما قبل الولادة، و64 % فقط منهن قمن بالزيارة خلال الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل، وتم الإبلاغ عن 1,124 ولادة ويمثل انخفاض الوزن عند الولادة 3 % من الولادات الحية.

 

وكان تقرير صادر عن الهيئة الطبية الدولية قد أكد على أنّه على الرغم من أن الأردن لديه أحد أفضل أنظمة الرعاية الصحية في المنطقة، إلا أن احتياجات اللاجئين المتزايدة أدّت إلى إجهاد الموارد الوطنية.

 

وأكد أنّ العديد من اللاجئين يعيشون في أحياء تواجه بالفعل تحديات متعددة، بما في ذلك محدودية الوصول إلى الرعاية الطبية، ناهيك عن ارتفاع معدلات البطالة، ومعدلات تضخم مرتفعة، والظروف المعيشية دون المستوى المطلوب، والمدارس المكتظة.

 

ووصف التقرير الخسائر النفسية التي لحقت اللاجئين نتيجة للحرب السورية بـ"الهائلة"، حيث اضطر العديد منهم إلى ترك منازلهم، مما جعلهم يواجهون مستويات شديدة من العنف والخوف والخسارة.

 

وإضافة إلى ذلك، فهم يواجهون بعد لجوئهم للأردن العديد من الضغوط النفسية والاجتماعية، لبدء حياتهم من جديد في بلد جديد، خصوصا في ظل عدم اليقين بشأن متى أو حتى ما إذا كانوا سيعودون إلى ديارهم.

 

ويستضيف الأردن ثاني أعلى نسبة من اللاجئين في العالم نسبة إلى السكان، حيث ينحدر أكثر من 630 ألف لاجئ من سورية، وآخرون من العراق واليمن والسودان والصومال.

 

ويعيش 82 % من اللاجئين في المناطق الحضرية، ولكن بسبب فرص العمل المحدودة، يعيش أغلبهم تحت خط الفقر.

 

بالإضافة إلى اللاجئين المقيمين في المناطق الحضرية، يستضيف الأردن مخيمين رئيسين للاجئين- الأزرق والزعتري- يبلغ عدد سكانهما أكثر من 42 ألفا و78 ألفا على التوالي