العربة أمام الحصان   |   Orange Money the First in Jordan to Receive Western Union Transfers & Sending Them Electronically in Cooperation with Musharbash Exchange   |   الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن   |   《مجموعة المطار الدولي》تؤكد انتهاء تمرين الطوارئ الوهمي   |   حوارية في 《شومان》 بعنوان 《التعليم والابتكار وريادة الأعمال في عصر الذكاء الاصطناعي》   |   بطل الملاكمة مايك تايسون يعلن حضوره أسبوع الفنون القتالية المختلطة في الأردن   |   《مجموعة المطار الدولي》 ,تعلن عن نيتها إجراء تمرين طوارئ وهمي اليوم الثلاثاء   |   الكون ومكان إدراكنا   |   لايف للإغاثة والتنمية في فلسطين: نسعى لتوسيع المشروعات الإنسانية للدعم الغذائي والصحي ورعاية المسنين في الضفة الغربية   |   جامعة فيلادلفيا بحاجة لتعيين عدة وظائف   |   فندق شيراتون عمّان النبيل يحصد لقب أفضل فندق للاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض في الأردن لعام 2026   |   زين تجدّد رعايتها لبازار السلك الدبلوماسي الخيري الدولي بنسخته الـ 62   |   إنجاز أردني غير مسبوق.............. إعتماد دولي يضع الأردن على خريطة التطوير المهني التأميني   |   Orange Jordan Launches 》Health Month” Campaign Under the Theme “Your Health, Your Priority》   |   البيت العربي الثقافي يفتتح الموسم الثالث من "أيام ثقافية أردنية" بعنوان 《السردية الأردنية》   |   لجنة السينما في 《شومان》 تعرض الفيلم الفرنسي "بعيدا عن الرجال" غدا   |   لماذا ندعم خليل الحاج توفيق؟ لأن الرجال تُعرف بمواقفها لا بمناصبها   |   أبوغزاله وهيئة النزاهة ومكافحة الفساد يبحثان توظيف الابتكار في التكنولوجيا لتعزيز النزاهة الوطنية   |   البنك العربي يواصل دعم برامج دار أبو عبدالله لتمكين السيدات والشباب وتطوير الزراعة المائية     |   شراكة بين 《طلبات الأردن》وجمعية 《همتنا صحة》 لتيسير التبرع ودعم الرعاية الصحية في المجتمعات الأقل حظاً   |  

  • الرئيسية
  • منوعات
  • جمهور جرش 2024 يترقب الوصلات الطربية لـ 《جوقه سراج》 الفلسطينية

جمهور جرش 2024 يترقب الوصلات الطربية لـ 《جوقه سراج》 الفلسطينية


جمهور جرش 2024 يترقب الوصلات الطربية لـ 《جوقه سراج》 الفلسطينية

جمهور جرش 2024 يترقب الوصلات الطربية لـ 《جوقه سراج》 الفلسطينية

 تجيء مشاركة "جوقة سراج" الفلسطينية في مهرجان جرش للثقافة والفنون بدورته الثامنة والثلاثين لهذا العام، لتحمل إلى جمهور المهرجان الأردني والعربيّ عبق الأغنية الفلسطينية من ناحية، والتجديد الحاصل على الأغنية العربية، من حيث الاحتفاء بالطرب الأصيل والاشتغال المدروس على روائع الفن والطرب، من ناحية أخرى .

 والمتصفح لبدايات وسيرة هذه الجمعية، التي تأسست سنة 2004 في قرية الرامة الفلسطينية، ومنذ تأسيسها وهي بقيادة المايسترو سامر بشارة، يدرك أنها معهدٌ فني يشجي الذائقة ويعزز من مكانة الأعمال الباحثة عن الصفاء الطربي الأصيل الممزوج برونق الإنسان وشغفه الدائم باللحن والغناء في حمل الكلمة والارتباط بالعصر الذهبيّ للأغنية العربية، وإعادة أمجاد الأعمال التي استقرّت في الذاكرة ويعاد إنتاجها اليوم والعمل عليها .

تشارك "جوقة سراج" يوم الخميس 25/7/2024 في الساحة الرئيسية للمدينة الأثرية بجرش، حيث تتجلى الفرقة في إحياء التراث وإعادة توزيع أغانٍ تحمل العديد من المعاني الإنسانية والطابع الاجتماعي الحضاري، للحفاظ على الفن والموسيقى، فقد انطلقت الفرقة من حاجتنا وافتقادنا إلى الألوان الطربية التي تقوم بتجسيدها بالكلمة واللحن والتوزيع والغناء، كما انطلقت من خطورة ضياع الموروث وتوقّف الفرق العاملة وتشتت الجهود وضياع الإرث الموسيقي بين هنا وهناك .

 البداية كانت عن طريق مجموعة من الفنانين الفلسطينيين من أبناء قرية الرامة الفلسطينية في الجليل، التأمت سنه 2005 وأطلقت أولى أعمالها "سوا ربينا"، لتزداد طموحًا وتصميمًا مع السنين، فتصبح معهدًا تدريبيًّا لطلاب المدارس، ولتكون الجوقة الأكبر والأكثر تأثيرًا في فلسطين الـ 48 ، في ما تجمعه من أصالة وإبداع، ومن "سوا ربينا" إلى "حبايبنا حوالينا"، إلى "زهرة الحرية"، إلى عروض ناجحة، مثل "سيد درويش"، إلى التلحين والغناء لعمالقة الفن العربي، مثل محمد عبد الوهاب وأم كلثوم وفيروز ووديع الصافي وسيد مكاوي وغيرهم .

 أما الاهتمام بالهوية الفلسطينية وتجذيرها بالأغنية، فكان له النصيب الأكبر في عمل الفرقة، مثل عرض "يا مروح بلدك"، وعرض "وينك" الذي اتكأ على كلمات مغناة لشعراء وملحنين فلسطينيين، مثل الشاعر سميح القاسم، وسالم درويش، وسامر بشارة، وعلاء عزام .

  وبعد سنة 2020 ، انطلقت الجوقة إلى الإنتاج الذاتي للأعمال الفنية على مستوى دولي، مثل أوبرا "غربة حب"، والمسرحية الغنائية "شيوخ الطرب" التي جمعت ما بين السرد والقصة والتثقيف، وغيرها من الأعمال .

 الجميع بانتظار "جوقة سراج" على الساحة الرئيسية لمدينة جرش الأثرية العتيقة، بما يحمله المكان من أصالة، والجمهور من حسٍّ طربيٍّ وتراثيٍّ أصيل .