أوبريت 《أردن دار الحب》... ملحمة وطنية بروح أردنية وإنتاج بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية   |   حتى نجوع   |   Orange Jordan Honors Employees Under the Innovation & Growth Opportunities’ Program   |   《المنتخب كلّه زين》 إهداء من زين - راعي الاتصالات الحصري للنشامى   |   العب بدون حدود: سامسونج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقدم تجربة الألعاب المحمولة المثالية عبر تعاون مع رازر   |   البنك العربي الراعي البلاتيني لملتقى التدقيق الداخلي الأردني 2026   |   ڤاليو تعيّن عودة الفاخوري، لاعب المنتخب الأردني ونادي بيراميدز ، سفيرًا لعلامتها التجارية   |   عامر عصام الخالدي .. مبارك التخرج من جامعة جدارا    |   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تُسيّر خامس قافلة إغاثية إلى لبنان   |   سرايا إينترتينمنت وفندق الرويال عمّان يعلنان إطلاق 《SARAYA WORLD CUP 202》 الأضخم في العاصمة   |   جورامكو تحتفي بعام قياسي من الأداء التشغيلي المميز والنمو عبر توزيع مكافآت تصل إلى 12 أسبوعاً على موظفيها   |   ضربة الثلاثاء والحذر الخليجي    |   الخصاونة الأوفر حظاً لأمانة 《الإصلاح》... دعم واسع وخبرة قانونية ترجّح كفته قبل انتخابات    |   هرمز الرقمية: كيف انتقلت حرب 2026 إلى شرايين الاقتصاد الرقمي؟   |   《بيت مال القدس》 تنفذ يوما طبيا في القبيبة وبيت المسنين فيها   |   أبراج 《بوابة الأردن》 تضيء سماء عمّان بعرض استثنائي للألعاب النارية والليزر احتفالًا بعيد الاستقلال الثمانين*     |   جامعة فيلادلفيا تنظم زيارة علمية إلى محكمة الشرطة لتعزيز الجانب التطبيقي لطلبة الحقوق   |   فيزا تطلق برنامج 《جاهزية الوكلاء》في المنطقة لتسريع وتيرة التجارة الذكية المعتمدة على وكلاء الذكاء الاصطناعى    |   اجعل لحظاتك مميزة في عيد الأضحى مع هاتف Galaxy S26 Ultra وسماعات Galaxy Buds4 Pro   |   جامعة فيلادلفيا تستضيف جلسة توعوية حول دور المجتمع المحلي في دعم القطاع السياحي   |  

جلسات الحوار الفلسطيني في العاصمة بكين، يوم الأحد


جلسات الحوار الفلسطيني في العاصمة بكين، يوم الأحد

 

رحبت السيدة إبتسام زيدان عضوة المكتب السياسي للجبهة العربية الفلسطينية بدعوة الصين الشعبية للفصائل الفلسطينية لعقد جلسات الحوار الفلسطيني، في العاصمة بكين، يوم الأحد 21/7/2024.

 

وقالت بأن شعبنا الفلسطيني والذي يتعرض لعملية التطهير العرقي والإبادة الجماعية بقطاع غزة للشهر العاشر على التوالي ينتظر بأن يتوقف العدوان الإسرائيلي ، حيث ما تزال حكومة نتنياهو وفريقه من الأحزاب اليمينية الدينية المتطرفة تماطل بعملية المفاوضات ووقف إطلاق النار وتبادل الأسرى وتنفيذ القرار 2735 الصادر عن مجلس الأمن الدولي، وقف إطلاق النار وفقا للقرارات الشرعية الدولية الصادرة عن مجلس الأمن الدولي، إضافة إلى موقف أغلب الدول الأعضاء في الأمم المتحدة والمطالبة بتنفيذ فوري لوقف لإطلاق النار بقطاع غزة، كما دعت زيدان إلى وقف العدوان الإسرائيلي في محافظات الضفة الغربية ومخيماتها، حيث تتمادى "إسرائيل " من خلال جيش الاحتلال الإسرائيلي في اقتحام المحافظات الشمالية في الضفة وتدمير المخيمات على غرار مخيم جنبن ومخيم نور شمس بطولكرم، إضافة إلى قيام المستوطنين الأسرائيلين المدججين في السلاح بعمليات إرهابية مسلحة والاعتداءات على المواطنين وممتلكاتهم بالضفة.  

 

ودعت زيدان الأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيريش بزيارة قطاع غزة والضفة الغربية والقدس ومخيماتها ومشاهدة الأعمال الإرهابية الوحشية لجيش الإحتلال، وعملية المسح الجغرافي لقطاع غزة ومسح ألاف العائلات الفلسطينية من السجل المدني، نتيجة العدوان الإسرائيلي وفي نفس الوقت الأعمال الإرهابية لجيش الإحتلال وقطعان المستوطنين في الضفة الغربية ومخيماتها، إضافة 

إلى الاقتحامات اليومية للمستوطنين 

لباحات المسجد الأقصى والاعتداءات على الفلسطينيين العزل. 

 

ودعت زيدان لتنفيذ قرار محكمة الجنايات الدولية ومحاسبة نتنياهو وأعضاء الحكومة الإسرائيلية وقياداتها العسكرية والأمنية والسياسية على خلفية المجازر والإبادة الجماعية التي تعرضوا لها الفلسطينيين بقطاع غزة 

كما دعت مختلف الفصائل الوطنية والإسلامية المشاركين في الحوار بالعاصمة الصينية بكين إلى تحقيق النتائج المرجوة والتي ينتظرها شعبنا الذي يدعو إلى وحدة الصف الفلسطيني ونبذ الخلافات والتباينات، ومغادرة مربع الأنقسام إلى خيار الوفاق الوطني تحت مظلة، منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي الوحيد لشعبنا الفلسطيني، وأضافت بأن شعبنا يأمل بصدق النوايا لدى الجميع والتحلي في المسؤولية الوطنية والتاريخيه في ظل استمرار العدوان بقطاع غزة والضفة الغربية ومخيماتها والقدس.

 

وقالت المطلوب من الجميع تعزيز الوحدة الوطنية على قاعدة الشراكة الوطنية لمواجهة التحديات الإسرائيلية والمتمثلة بتهجير شعبنا وتصفية القضية الفلسطينية وتحويل حقوقنا الوطنية الى مطالب إنسانية حياتية إجتماعية، ولذلك مسؤوليتنا الوطنية إتجاه شعبنا الفلسطيني تقضي إنجاز وحدتنا الوطنية الفلسطينية.