جامعة فيلادلفيا تستضيف وفدًا من شركة الأولى للتأمين في ورشة حول الذكاء الاصطناعي وصناعة التأمين   |   شركة عرموش للاستثمارات السياحية – ماكدونالدز الأردن – تطلق حملة الشتاء السنوية 《دفا ودعم》في الأردن   |   جامعة فيلادلفيا تحتفل بالسنة الصينية الجديدة برعاية السفير الصيني   |   شركة ميناء حاويات العقبة تحقق أرقاماً قياسية في المناولة وتعزز مكانتها الإقليمية خلال عام 2025   |   جامعة فيلادلفيا والمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يناقشان دور المهارات الناعمة في تسريع المسار الوظيفي   |   كتاب (سردية الاروقة)للدكتوره هيفاء ابو غزالة    |   عمر العبداللات في مهرجان Joy Awards   |   أورنج الأردن: أقوى وأسرع شبكة اتصالات في المملكة   |   العقيد الطبيب زياد بطاينة في “يسعد صباحك”: الأمراض الفيروسية موجودة تاريخيًا والوقاية والوعي الصحي خط الدفاع الأول – فيديو   |   عشائر العتوم تقدم واجب العزاء بوفاة شقيقة رئيس الديوان الملكي (صور)   |   الحجاج: الإسراء والمعراج رسالة إيمان وبناء تؤكد أن طريق النهوض يبدأ بالقيم والعمل الصادق   |   بازار تريندي شوب – عمان مول   |   وزارة الثقافة الأردنية تحتفي بيوم الشجرة   |   كريف الأردن تجدّد اتفاقية خدمة الاستعلام الائتماني مع إجارة للتأجير التمويلي   |   ماهر يوسف رئيسا لجمعية مصدري ومنتجي الاثاث الأردنية   |   سماوي يلتقي الملحق الثقافي اليابانـي ويؤكد على مشاركة 50 دولة في دورة المهرجان لـ40   |   《زين》 تضع 11 شركة عربية ناشئة على مائدة ابتكارات عاصمة التقنية   |   سامسونج تستشرف مستقبل التصميم في معرض الإلكترونيات الاستهلاكية 2026 وتوجه التكنولوجيا لخدمة الإنسان   |   لتطوير حلول مبتكرة تعزّز الدمج المجتمعي.. منصّة زين للإبداع تقيم هاكاثون 《ذوي الإعاقة》   |   جامعة فيلادلفيا تنظم ورشة عمل حول معايير الـ ISO في المؤسسات الغذائية   |  

  • الرئيسية
  • اقتصاد واستثمار
  • مطالب بدفع التحرك العالمي لمواجهة مخاطر التدخين التقليدي بتعزيز تدابير المنتجات الخالية من الدخان

مطالب بدفع التحرك العالمي لمواجهة مخاطر التدخين التقليدي بتعزيز تدابير المنتجات الخالية من الدخان


مطالب بدفع التحرك العالمي لمواجهة مخاطر التدخين التقليدي بتعزيز تدابير المنتجات الخالية من الدخان

مطالب بدفع التحرك العالمي لمواجهة مخاطر التدخين التقليدي بتعزيز تدابير المنتجات الخالية من الدخان

 

السويد واليابان وبريطانيا تدعم المنتجات الخالية من الدخان، وأستاذ "كيمياء فيزيائية" يؤكد أن "السجائر الإلكترونية والتبغ المسخن بدائل أقل ضرراً من التدخين التقليدي.

 

تزايدت المطالب في الآونة الأخيرة، بضرورة دفع التحرك العالمي لمواجهة التدخين كأزمة صحية عالمية خطيرة، خاصة بعد ظهور دلائل علمية مثبتة حول أهمية المنتجات الخالية من الدخان، كبديل أقل ضررًا مقارنة بالسجائر التقليدية، واعتبارها فرصة للمدخنين البالغين الذين لا يرغبون في الإقلاع عن التدخين.

 

وفي مقارنة سريعة حول التدخين التقليدي والبدائل، قال أستاذ الكيمياء الفيزيائية، البروفيسور أنجيل غونزاليس أورينيا، إن تدخين التبغ بالشكل التقليدي عن طريق حرق السجائر، يعد أمرًا ضارًا جدًا بالصحة؛ لما ينطوي عليه من كميات كبيرة من المواد الكيميائية الضارة، التي تسبب العديد من الأمراض المرتبطة بالتدخين وعلى رأسها السرطان، موضحاً أنه عند احتراق التبغ، تصل درجة الحرارة إلى 900-950 درجة مئوية؛ بينما في حالة التبغ المسخن أو السجائر الإلكترونية، فلا تتجاوز درجات الحرارة بشكل عام 320-350 درجة مئوية؛ أي تفاعلات كيميائية وحرارية أقل، وهو ما ينعكس على تقليل العديد من المواد الكيميائية الضارة والمسببة للسرطان الموجودة في منتجات التدخين التقليدية.

 

وأضاف أورينيا أن الخيار الأفضل دائمًا هو الإقلاع تمامًا عن التدخين، خاصة وأن النيكوتين قد يؤدي إلى الإدمان، إلا أن السجائر الإلكترونية ومنتجات التبغ المسخن، تفدم بدائل أقل ضررًا من السجائر التقليدية؛ حيث تشير الدلائل العلمية إلى أن المواد الضارة الناتجة عن احتراق التبغ في السجائر التقليدية تكون أقل في حدود 94% أو 96% عند التحول إلى استهلاك التبغ المسخن أو السجائر الإلكترونية. ومن هنا، فإن السبب الرئيسي للأمراض المرتبطة بالتدخين يتمثل عموماً بارتفاع مستويات المواد الكيميائية الضارة الموجودة في دخان السجائر، فعند إشعال السيجارة، فإنه يتولد دخان يحتوي على 6 آلاف مادة كيميائية ضارة.

 

وفي السياق نفسه، أصبحت دول السويد واليابان والمملكة المتحدة من أبرز الدول الداعمة لمبدأ "الحد من الأضرار" في مواجهة التدخين التقليدي، وذلك بعد قيامها بتعزيز التدابير واللوائح المنظمة لتداول المنتجات البديلة، في حين لا زالت دول أخرى تبتعد عن انتهاج الحلول المبتكرة لتقليل مخاطر التدخين التقليدي، مثل: المكسيك، التي تفتقر إلى تقييم تلك الحلول الجديدة رغم اهتمامها بتنظيم ومكافحة التدخين، كما لا تقبل إسبانيا بالأدلة العلمية حول انخفاض مخاطر المنتجات البديلة، رغم ما كشفته نتائج بحثية لجامعتي كمبلوتنسي ومدريد من أن العدد الإجمالي للمكونات الضارة الموجودة في الهباء الناتج عن التبغ المسخن والسجائر الإلكترونية يعد أقل بكثير من المواد المصاحبة لدخان السجائر التقليدية.

 

هذا ويتوافر 4 أنواع من المنتجات البديلة الخالية من الدخان، أولها منتجات التبغ المسخن، والتي تعتمد على تسخين لفائف التبغ فقط بدلاً عن حرقه، وتمنح الجسم النيكوتين المطلوب، وكذلك السجائر الإلكترونية، التي تعتمد على تبخير السائل المضاف إليه محلول النيكوتين لتكوين رذاذ ذي نكهات مختلفة، بالإضافة إلى منتجات "تبغ المضغ"، وهي أيضاً تحتوي على النيكوتين ومصممة للاستخدام عن طريق "المضغ"، وكذلك أكياس النيكوتين، التي تستخدم عن طريق الفم أيضاً، لكنها لا تحتوي على التبغ، وجميعها لا ينتج دخاناً أو رماداً؛ حيث لا تعتمد على الحرق أبداً، مع التأكيد على أن هذه المنتجات ليست خالية تمامًا من المخاطر، ولكنها تقدم للمدخنين البالغين خيارًا أفضل من الاستمرار في التدخين التقليدي وفقاً للدراسات العلمية المثبتة.

 

وتجدر الإشارة إلى أن آخر الدراسات العلمية أثبتت أنه يجب أن يكون الشخص محاطًا بـ 100 شخص من مستخدمي السجائر الإلكترونية، ليتأثر بالمستوى نفسه عند التعرض للنيكوتين الذي يتعرض له مدخن سيجارة تقليدية واحدة، مع الأخذ بالاعتبار أن تلك الدراسات قد أجريت في مناطق مغلقة، وليس ضمن الأماكن المفتوحة أو شبه المفتوحة، مثل المتنزهات أو الملاعب وغيرها.