*برعاية وزير السياحة والآثار.. جمعية الفنادق الأردنية وروح الشرق توقعان اتفاقية لترسيخ التمكين والدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة*   |   الخلايلة يوضح حقيقة تعميم إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء   |   التؤام الرقمي لأبوغزاله في قمة البوسفور 2026: مستقبل البشرية يُبنى بالعلم والتعاون لا بالسلاح والصراع   |   دبي تستعد لاستضافة احتفالية عالمية بكرة السلة 3×3 والموسيقى والثقافة الحضرية   |   ملصق للمصمم الأردني فراس الخفش يمثل المملكة في مهرجان دولي للفن والتصميم بإندونيسيا   |   كي يبقى الوطن في قلوب أبنائن   |   الدكتور توفيق الشوابكة وعائلته يهنئون ابنتهم الدكتورة هاجر بمناسبة تخرجها بامتياز في طب الأسنان   |   الميثاق الوطني ينظّم جلسة حوارية لقراءة مضامين خطاب العرش السامي   |   زين كاش تطلق خدمة (سَوا) لإرسال المعايدات والتهاني النقدية   |   ماستركارد وبنك صفوة الإسلامي يطلقان بطاقة 《شفاء》 الأولى من نوعها لتوفير آلية دفع مرنة للقطاع الصحي في الأردن     |   Orange Digital Center Hosts FinTech Introductory Sessions in Cooperation with JoPACC   |   سينما 《شومان》 تعرض الفيلم المصري 《باب الحديد》 للمخرج المصري يوسف شاهين   |   مجلس أمناء جامعة المملكة للعلوم الطبية يعقد اجتماعاً لمتابعة مستجدات تأسيس الجامعة وإنشاء مرافقها   |   البنك العربي ينظم جلسة حوارية تعريفية لعملائه حول الاستدامة وتطبيقاتها في قطاع الشركات   |   سامسونج تحافظ على المرتبة الخامسة في قائمة Interbrand لأفضل العلامات التجارية العالمية 2026 للعام السابع على التوالي   |   جورامكو تتألق في معرضMRO Europe 2026 وتوسع شبكة شراكاتها   |   من يصنع النخب الاقتصادية في الأردن؟   |   على مكتب وزير التربية .. معلمون بلا رواتب منذ شهرين   |   مركز أورنج الرقمي يختتم برنامج PASS بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي، والريادة والتعاون الدولي الألماني (GIZ)   |   الميثاق الوطني يطلق وحدة الدراسات الاستراتيجية واستشراف المستقبل لدعم صناعة السياسات والعمل النيابي   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • وصول المعلومات الدقيقة تساهم في الحد من التدخين والمساهمة في الاقلاع عنه

وصول المعلومات الدقيقة تساهم في الحد من التدخين والمساهمة في الاقلاع عنه


وصول المعلومات الدقيقة تساهم في الحد من التدخين والمساهمة في الاقلاع عنه

وصول المعلومات الدقيقة تساهم في الحد من التدخين والمساهمة في الاقلاع عنه

 

تتوالى يومًا بعد يوم الدراسات التي تحلل مستويات المواد الخطرة والمسببة للأمراض في جسم الإنسان، والتي تقارن بين تدخين السجائر التقليدية واستخدام البدائل الحديثة مثل السجائر الإلكترونية، ومنتجات أكياس النيكوتين، ومنتجات التبغ المُسخّن وغيرها من البدائل المبتكرة.

 

ورغم أنه لا يخفى على أحد أن للتدخين العديد من الآثار المضّرة على الصحة، وأن القرار الأفضل لأي مدخن هو الإقلاع عن هذه العادة نهائياً، لكن لا بد من الإشارة إلى أن معظم دراسات المقارنة أثبتت أن استخدام البدائل الحديثة الخالية من الدخان يعتبر بديل أفضل وأقل سمية بكثير من تدخين سجائر التبغ العادية، وأن المدخنين الذين يستخدمون هذه البدائل غالبًا ما يكونون قادرين على الإقلاع عن التدخين تمامًا، على عكس الاعتقاد بأن البدائل قد تكون بمثابة بوابة للتدخين.

 

وفي الآونة الأخيرة كانت حكومة مقاطعة كولومبيا البريطانية في كندا قد عمدت إلى اشتراط حصر بيع أكياس النيكوتين من خلال الصيدليات فقط، وهو ما تسبب بردة فعل معارضة. ووفقاً لما كتبه مدير شؤون أمريكا الشمالية في مركز اختيار المستهلكين في صحيفة "ويسترن ستاندرد"، ديفيد كليمنت، أن أكياس النيكوتين يجب أن تباع في أماكن بيع السجائر لمنح المدخنين باستمرار "خيار منتج كبديل أفضل"، ووصف ذلك بأنه "يتعارض إلى حد كبير مع اعتماد مقاطعة كولومبيا البريطانية الشامل للحد من الضرر".

 

ومن جهته، أكّد المسؤول الطبي في الصحة الطبية في هيئة الصحة الساحلية في فانكوفر، الدكتور مايكل شواندت، عند الحديث في مدونة صوتية (بودكاست) عن منتجات أكياس النيكوتين، أن تدخين السجائر هو وسيلة أكثر ضررًا لاستهلاك النيكوتين من أكياس النيكوتين أو السجائر الإلكترونية. وقال: "أود أن أقول بكل وضوح، إن التدخين التقليدي هو الأكثر تأثيرًا على الإطلاق. ودون احتراق التبغ (كما هو الحال مع التبغ المُسخّن مثلًا) يمكن تجنب الكثير من الضرر من خلال وسائل توصيل النيكوتين الأخرى."

 

هذا التنظيم القانوني لبيع أكياس النيكوتين الذي اتخذ في مقاطعة كولومبيا البريطانية يعمل من دون شك على تعقيد مسألة الحصول على البدائل بدلًا عن الحد من الضرر، لأنه من المنطقي أن يتم بيع المنتجات البديلة التي تساعد المدخنين على الإقلاع عن التدخين إلى جانب السجائر، والتي أثبتت فعاليتها عند استخدامها من قبل المدخنين في الإقلاع عن التدخين. كذلك، فإن هذه البدائل لا تولد اهتمامًا كبيرًا لدى أولئك من غير المدخنين، وبالتالي فإن لا خوف عليهم من استخدامها. وهنا لا بد من طرح سؤال حول صوابية هذه القرارات القانونية التي تصعّب الحصول على أكياس النيكوتين بينما تمنح حكومة المقاطعة المخدرات مجانًا.

 

إن الاعتماد الشامل للحد من المخاطر عبر تبني سياسات تسعى إلى إنقاذ الأرواح عن طريق إزالة أكبر قدر ممكن من المخاطر الناجمة عن الإدمان الذي يعاني منه الناس، يتطلب تأمين وصول المدخنين الذين يريدون ويحتاجون إلى استخدام بدائل أفضل للإقلاع عن التدخين مثل أكياس النيكوتين والسجائر الالكترونية وأجهزة التدخين الإلكتروني "الفايب" والتبغ المُسخّن، والتي جميعها لا تولّد دخانًا، والتي أثبتت جدواها في العديد من الدراسات والأبحاث والدول.

 

 

 

-انتهى-