العربة أمام الحصان   |   Orange Money the First in Jordan to Receive Western Union Transfers & Sending Them Electronically in Cooperation with Musharbash Exchange   |   الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن   |   《مجموعة المطار الدولي》تؤكد انتهاء تمرين الطوارئ الوهمي   |   حوارية في 《شومان》 بعنوان 《التعليم والابتكار وريادة الأعمال في عصر الذكاء الاصطناعي》   |   بطل الملاكمة مايك تايسون يعلن حضوره أسبوع الفنون القتالية المختلطة في الأردن   |   《مجموعة المطار الدولي》 ,تعلن عن نيتها إجراء تمرين طوارئ وهمي اليوم الثلاثاء   |   الكون ومكان إدراكنا   |   لايف للإغاثة والتنمية في فلسطين: نسعى لتوسيع المشروعات الإنسانية للدعم الغذائي والصحي ورعاية المسنين في الضفة الغربية   |   جامعة فيلادلفيا بحاجة لتعيين عدة وظائف   |   فندق شيراتون عمّان النبيل يحصد لقب أفضل فندق للاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض في الأردن لعام 2026   |   زين تجدّد رعايتها لبازار السلك الدبلوماسي الخيري الدولي بنسخته الـ 62   |   إنجاز أردني غير مسبوق.............. إعتماد دولي يضع الأردن على خريطة التطوير المهني التأميني   |   Orange Jordan Launches 》Health Month” Campaign Under the Theme “Your Health, Your Priority》   |   البيت العربي الثقافي يفتتح الموسم الثالث من "أيام ثقافية أردنية" بعنوان 《السردية الأردنية》   |   لجنة السينما في 《شومان》 تعرض الفيلم الفرنسي "بعيدا عن الرجال" غدا   |   لماذا ندعم خليل الحاج توفيق؟ لأن الرجال تُعرف بمواقفها لا بمناصبها   |   أبوغزاله وهيئة النزاهة ومكافحة الفساد يبحثان توظيف الابتكار في التكنولوجيا لتعزيز النزاهة الوطنية   |   البنك العربي يواصل دعم برامج دار أبو عبدالله لتمكين السيدات والشباب وتطوير الزراعة المائية     |   شراكة بين 《طلبات الأردن》وجمعية 《همتنا صحة》 لتيسير التبرع ودعم الرعاية الصحية في المجتمعات الأقل حظاً   |  

يهودية ملحدة .. من هي أول رئيسة للمكسيك؟


يهودية ملحدة .. من هي أول رئيسة للمكسيك؟

 باتت مرشحة اليسار الحاكم في المكسيك، كلوديا شينباوم، أول امرأة تنتخب رئيسة للبلاد التي استقلت قبل أكثر من 200 عام عقب فوزها بالانتخابات الرئاسية، الأحد، وفقا للنتائج الأولية.

 

ويعتبر انتخاب شينباوم سابقة في دول شمال اميركا (كندا وامريكا والمكسيك) كاول امرأة تتولى الحكم في هذه البلاد.

 

ويعرف عن شينباوم انها عالمة فيزياء، وهي محسوبة على اليسار، وهي يهودية ملحدة ، وليس لديها أي ارتباط بالجالية اليهودية.

 

وحققت شينباوم نحو 60 بالمئة من الأصوات في أكبر انتخابات في تاريخ المكسيك، وهو ما يمثل إنجازا تاريخيا في بلد تسكنه أغلبية كاثوليكية، معروف بثقافته الذكورية العميقة.

 

من المقرر أن تحل المرأة البالغة من العمر 61 عاما محل الرئيس المنتهية ولايته، أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، وهو حليفها القديم الذي انتشلت برامجه للرعاية الاجتماعية العديد من المكسيكيين من الفقر، مما جعل حزبهم اليساري "مورينا" المفضل في استطلاعات الرأي.

 

وستكون شينباوم أول شخص من خلفية يهودية، وفقا لوكالة أسوشيتد برس، يقود دولة ذات أغلبية كاثوليكية معروفة بالعنف المتفشي ضد المرأة.

 

 

 

** من هي شينباوم؟

 

بعد أن هاجر أجدادها من أوروبا هربا من الهولوكوست، ولدت شينباوم في العاصمة مكسيكو سيتي عام 1962، وهي المدينة التي استمرت بالعمل فيها في أدوار مختلفة على مدار عقود.

 

وتدرجت شينباوم في مراحلها التعليمية المختلفة حتى نالت درجة الدكتوراه في هندسة الطاقة، بحسب شبكة "سي إن إن" الإخبارية.

 

وفي مقابلة عام 2023 مع وكالة أسوشيتد برس، قالت شينباوم: "أنا أؤمن بالعلم".

 

بدأت شينباوم حياتها السياسة عام 2000، عندما تم تعيينها وزيرة للبيئة في مكسيكو سيتي من قبل أوبرادور، الذي كان آنذاك رئيسا لبلدية المدينة التي يقطنها 9 ملايين نسمة.

 

بعد ترك منصبها عام 2006، التحقت شينباوم بالجامعة مجددا لدراسة الطاقة، وانضمت إلى اللجنة الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) وأصبحت جزءا من الفريق الذي حصل على جائزة نوبل للسلام عام 2007.

 

وفي عام 2015، أصبحت أول امرأة منتخبة رئيسة لمنطقة "تلالبان" في مكسيكو سيتي، وظلت في منصبها حتى عام 2017.

 

وفي العام التالي، تم انتخابها رئيسة لبلدية العاصمة بأكملها - أول امرأة تتولى ذلك المنصب - لكنها تنحت عنه في يونيو 2023 للشروع بحملة ترشحها للرئاسة.

 

لدى شينباوم طفلان وحفيد واحد. وهي متزوجة من خيسوس ماريا تاريبا، الذي التقت به في الجامعة بينما كانا يدرسان الفيزياء، وهو متخصص في المخاطر المالية في بنك المكسيك.

 

والآن بعد أن فازت بالرئاسة، فإن العقبة التالية التي ستواجهها شينباوم ستكون الخروج من ظل سلفها ومعلمها منذ فترة طويلة، أوبرادور، الرئيس المنتهية ولايته.

 

 

 

"شخصان مختلفان"

 

قالت شينباوم في إحدى المقابلات إنها ولوبيز أوبرادور "شخصان مختلفان"، حسبما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز"، التي ذكرت أنه رجل نفط استثمر في مشاريع مشكوك فيها بيئيا، بينما هي عالمة مناخ.

 

ومع ذلك، جذبت شينباوم الناخبين بشكل رئيسي من خلال الوعد بتعزيز إرث أوبرادور، ودعم خطوات مثل رهانه الكبير على شركة النفط الوطنية، والتغييرات الدستورية المقترحة التي يصفها النقاد بأنها غير ديمقراطية.

 

وقال المحلل السياسي المكسيكي، كارلوس هيريديا، إنها بحاجة إليه"، مضيفا: "إنها لا تتمتع بالكاريزما ولا بالشعبية، ولا تتمتع بقدرة سياسية خاصة بها، لذا فهي بحاجة إلى استعارة ذلك من لوبيز أوبرادور".

 

وقال 5 مسؤولين عملوا مع شينباوم لصحيفة "نيويورك تايمز" دون الكشف عن هويتهم، إنها كانت سريعة الغضب في بعض الأحيان، وكانت تصرخ على مرؤوسيها أمام مجموعات كبيرة.

 

ورفضت شينباوم، من خلال متحدث باسمها، التعليق على هذا الاتهام.

 

وقالت مارتا لاماس، الناشطة النسوية منذ فترة طويلة والمقربة من شينباوم وفريقها: "أعلم أنه في بعض الأحيان يشعر الناس في حكومتها بالإهانة أو الشعور بالسوء لأنها صرخت تجاههم. ولكن إذا صرخ الرجل، فلن تكون هناك مشكلة، لأن الأمر مختلف ثقافيا".