الجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين تقدّم 60 ألف دينار دعماً لحملة 《لأهلنا في غزة》التابعة للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية   |   《حقوق 》عمّان الأهلية تنظّم ندوتين منفصلتين حول المرأة الاردنية والتشريعات ، وحقوق المرأة العاملة   |   كريف الأردن توقّع اتفاقية تقديم خدمات استعلام ائتماني مع المدى للابتكار الرقمي   |   كريف الأردن للمعلومات الائتمانية توقّع اتفاقية خدمات الاستعلام الائتماني مع ڤاليو الأردن   |   حواري …. نسعى أن يكون قانون الضمان الجديد أفضل من القديم   |   الميثاق الوطني: تحرك أردني فاعل بقيادة جلالة الملك يعيد فتح الأقصى ويؤكد الوصاية الهاشمية   |   تمكين الشباب... بوابة الأردن إلى المستقبل   |   تجارة عمّان ومركز التوثيق الملكي يوقعان اتفاقية تعاون في مجال التدريب والترميم والأرشفة   |   باكستان تفرض إجراءات أمنية مشددة قبل محادثات واشنطن وطهران.. وعطلة رسمية في إسلام آباد   |   الأردني سعيد الرمحي ينسحب من نصف نهائي العالم 《للكيك بوكسينغ》 رفضًا لمواجهة لاعب إسرائيلي   |   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة   |   الجيش الإسرائيلي يزعم اغتيال مساعد زعيم حزب الله نعيم قاسم   |   《صيدلة》عمان الأهلية تشارك بمنتدى أثر العالمي برعاية وزارة الشباب   |   برامج لإعادة تأهيل مصابي حوادث العمل وإدماجهم اقتصادياً   |   الجيش الأميركي يعلن حصيلة الخسائر البشرية خلال حرب إيران   |   لوّحت بالانسحاب من الهدنة.. إيران تعلق عبور السفن بمضيق هرمز ردا على التصعيد بلبنان   |    ورشة في عمان الأهلية حول ضوابط استعمال الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي والرسائل الجامعية   |   الاجتماع الأول للمجلس الاستشاري لمركز عمان الأهلية للتدريب الصحي 2025 / 2026   |   صيدلة 《عمان الأهلية》تحجز مقعدها ضمن أفضل 10 مشاريع بمسابقة 《انطلق》 على مستوى الأردن   |   Orange Jordan Launches 10th Local Edition of the Orange Social Venture Prize 2026   |  

يهودية ملحدة .. من هي أول رئيسة للمكسيك؟


يهودية ملحدة .. من هي أول رئيسة للمكسيك؟

 باتت مرشحة اليسار الحاكم في المكسيك، كلوديا شينباوم، أول امرأة تنتخب رئيسة للبلاد التي استقلت قبل أكثر من 200 عام عقب فوزها بالانتخابات الرئاسية، الأحد، وفقا للنتائج الأولية.

 

ويعتبر انتخاب شينباوم سابقة في دول شمال اميركا (كندا وامريكا والمكسيك) كاول امرأة تتولى الحكم في هذه البلاد.

 

ويعرف عن شينباوم انها عالمة فيزياء، وهي محسوبة على اليسار، وهي يهودية ملحدة ، وليس لديها أي ارتباط بالجالية اليهودية.

 

وحققت شينباوم نحو 60 بالمئة من الأصوات في أكبر انتخابات في تاريخ المكسيك، وهو ما يمثل إنجازا تاريخيا في بلد تسكنه أغلبية كاثوليكية، معروف بثقافته الذكورية العميقة.

 

من المقرر أن تحل المرأة البالغة من العمر 61 عاما محل الرئيس المنتهية ولايته، أندريس مانويل لوبيز أوبرادور، وهو حليفها القديم الذي انتشلت برامجه للرعاية الاجتماعية العديد من المكسيكيين من الفقر، مما جعل حزبهم اليساري "مورينا" المفضل في استطلاعات الرأي.

 

وستكون شينباوم أول شخص من خلفية يهودية، وفقا لوكالة أسوشيتد برس، يقود دولة ذات أغلبية كاثوليكية معروفة بالعنف المتفشي ضد المرأة.

 

 

 

** من هي شينباوم؟

 

بعد أن هاجر أجدادها من أوروبا هربا من الهولوكوست، ولدت شينباوم في العاصمة مكسيكو سيتي عام 1962، وهي المدينة التي استمرت بالعمل فيها في أدوار مختلفة على مدار عقود.

 

وتدرجت شينباوم في مراحلها التعليمية المختلفة حتى نالت درجة الدكتوراه في هندسة الطاقة، بحسب شبكة "سي إن إن" الإخبارية.

 

وفي مقابلة عام 2023 مع وكالة أسوشيتد برس، قالت شينباوم: "أنا أؤمن بالعلم".

 

بدأت شينباوم حياتها السياسة عام 2000، عندما تم تعيينها وزيرة للبيئة في مكسيكو سيتي من قبل أوبرادور، الذي كان آنذاك رئيسا لبلدية المدينة التي يقطنها 9 ملايين نسمة.

 

بعد ترك منصبها عام 2006، التحقت شينباوم بالجامعة مجددا لدراسة الطاقة، وانضمت إلى اللجنة الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC) وأصبحت جزءا من الفريق الذي حصل على جائزة نوبل للسلام عام 2007.

 

وفي عام 2015، أصبحت أول امرأة منتخبة رئيسة لمنطقة "تلالبان" في مكسيكو سيتي، وظلت في منصبها حتى عام 2017.

 

وفي العام التالي، تم انتخابها رئيسة لبلدية العاصمة بأكملها - أول امرأة تتولى ذلك المنصب - لكنها تنحت عنه في يونيو 2023 للشروع بحملة ترشحها للرئاسة.

 

لدى شينباوم طفلان وحفيد واحد. وهي متزوجة من خيسوس ماريا تاريبا، الذي التقت به في الجامعة بينما كانا يدرسان الفيزياء، وهو متخصص في المخاطر المالية في بنك المكسيك.

 

والآن بعد أن فازت بالرئاسة، فإن العقبة التالية التي ستواجهها شينباوم ستكون الخروج من ظل سلفها ومعلمها منذ فترة طويلة، أوبرادور، الرئيس المنتهية ولايته.

 

 

 

"شخصان مختلفان"

 

قالت شينباوم في إحدى المقابلات إنها ولوبيز أوبرادور "شخصان مختلفان"، حسبما نقلت صحيفة "نيويورك تايمز"، التي ذكرت أنه رجل نفط استثمر في مشاريع مشكوك فيها بيئيا، بينما هي عالمة مناخ.

 

ومع ذلك، جذبت شينباوم الناخبين بشكل رئيسي من خلال الوعد بتعزيز إرث أوبرادور، ودعم خطوات مثل رهانه الكبير على شركة النفط الوطنية، والتغييرات الدستورية المقترحة التي يصفها النقاد بأنها غير ديمقراطية.

 

وقال المحلل السياسي المكسيكي، كارلوس هيريديا، إنها بحاجة إليه"، مضيفا: "إنها لا تتمتع بالكاريزما ولا بالشعبية، ولا تتمتع بقدرة سياسية خاصة بها، لذا فهي بحاجة إلى استعارة ذلك من لوبيز أوبرادور".

 

وقال 5 مسؤولين عملوا مع شينباوم لصحيفة "نيويورك تايمز" دون الكشف عن هويتهم، إنها كانت سريعة الغضب في بعض الأحيان، وكانت تصرخ على مرؤوسيها أمام مجموعات كبيرة.

 

ورفضت شينباوم، من خلال متحدث باسمها، التعليق على هذا الاتهام.

 

وقالت مارتا لاماس، الناشطة النسوية منذ فترة طويلة والمقربة من شينباوم وفريقها: "أعلم أنه في بعض الأحيان يشعر الناس في حكومتها بالإهانة أو الشعور بالسوء لأنها صرخت تجاههم. ولكن إذا صرخ الرجل، فلن تكون هناك مشكلة، لأن الأمر مختلف ثقافيا".