إجمالي عدد الأشجار المزروعة في مختلف مناطق المملكة 16,550   |   نعي رجل دولة   |   مازن القاضي إلى الإنتخابات النيابية   |   الأمير فيصل يرعى حفل تخريج طلبة كلية دي لاسال..صور   |   البنك الأهلي الأردني يقيم فعالية ثقافية وترويجية في متحف الأطفال تعزيزا لمفهوم الشمول المالي   |   حملة 《رؤيتي أمل 》فحوصات بصرية على أيدي خبراء في منطقة غور الصافي   |   أورنج الأردن وإنتاج تتوجان جهودهما في 《ملهمة التغيير》 بالإعلان عن الفائزات     |   《سنابل اليرموك》 تنتخب هيئتها الإدارية   |   البوليفارد يطلق مشروع مساحات أعمال رائدة بالتعاون مع مركز الأعمال VBC   |   《رواق قبة الصخرة》 في المعرض الدولي للنشر والكتاب يستقبل اكثر من 40 ألف زائر    |   زين الأردن راعي الاتصالات الحصري لرالي الأردن الدولي 2024   |   الخارجية الإيرانية تنعى رئيسي وعبد اللهيان   |   الاحتلال يواصل إغلاق معبري رفح وكرم أبو سالم منذ أسبوعين   |   ردود فعل على وفاة الرئيس الإيراني في حادث تحطم طائرة مروحية   |   توقّعات إكتوارية تستدعي سياسات ناجعة وعائد استثماري مرتفع.!   |   بيان نعي ومواساة   |   بنك صفوة الإسلامي يواصل دعم مركز الحسين للسرطان   |   بفرصة تصل إلى 60% - المنتجات البديلة طريقة فعالة للمساعدة في الإقلاع عن التدخين   |   البنك الأهلي الأردني يفوز بجائزة 《أسرع مشروع ترحيل بطاقات لعام 2023》   |   للعام الثاني على التوالي 《الأردني الكويتي》أفضل بنك في الأردن في مجال المسؤولية المجتمعية لعام 2024    |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • مطالبات بتغيير سياسات مواجهة مخاطر التدخين بدعم انتشار المنتجات الخالية من الدخان

مطالبات بتغيير سياسات مواجهة مخاطر التدخين بدعم انتشار المنتجات الخالية من الدخان


مطالبات بتغيير سياسات مواجهة مخاطر التدخين بدعم انتشار المنتجات الخالية من الدخان

خلال جلسة نقاشية لفعاليات المنتدى العالمي للنيكوتين في بولندا

 

مطالبات بتغيير سياسات مواجهة مخاطر التدخين بدعم انتشار المنتجات الخالية من الدخان

 

الدكتورة كارولين بومونت الممارسة العامة في أستراليا: "أكثر من نصف المرضى الذين تحولوا إلى التدخين الإلكتروني يفضلون استخدام بدائل أقل خطورة مقارنة بالسجائر التقليدية."

طالب عدد من الأطباء والمتخصصين وخبراء الصحة العامة، بضرورة تغيير سياسات مواجهة ظاهرة التدخين عالميًا، من خلال تشجيع انتشار المنتجات الخالية من الدخان، وذلك خلال جلسة نقاشية ضمن فعاليات المنتدى العالمي للنيكوتين الذي عقد في بولندا.

 

وفي مستهل الجلسة، قال مدير الجلسة النقاشية، ومدير إحدى شركات الاستشارات الدولية، كلايف بيتس، إنه لا يزال هناك 1.1 مليار مدخن في العالم، من بينهم 8 ملايين يموتون سنويًا بسبب التدخين، بينما يتعرض مئات الآلاف من المدخنين لتداعيات صحية خطيرة بسبب التدخين التقليدي، مضيفًا أنه يمكن الإسهام في مواجهة ذلك بخطوات فعلية من خلال دعم المنتجات الخالية من الدخان.

 

ومن جانبها، شاركت الممارسة العامة في أستراليا، الدكتورة كارولين بومونت، نتائج تجربتها في التوصية بالمنتجات الخالية من الدخان للمدخنين الذين يتحولون عن استخدام السجائر التقليدية، كاشفة أن أكثر من نصف مرضاها من الذكور الذين تحولوا إلى التدخين الإلكتروني تتراوح أعمارهم من 30 إلى 50 عامًا، بما يشير إلى تفضيلهم لاستخدام بدائل منخفضة المخاطر مقارنة بالتدخين التقليدي على المدى الطويل، ومضيفة أن حوالي 80% من مرضاها الذين يستخدمون السجائر الإلكترونية حذروا من احتمال العودة إلى التدخين التقليدي مرة أخرى إذا أصبحت السجائر الإلكترونية غير متوفرة.

 

وقال المدير السابق لإدارة الخدمات العلاجية للكحول والمخدرات في مستشفى سانت فينسنت في سيدني في أستراليا، الدكتور أليكس ووداك، إن خفض العدد السنوي للوفيات الناتجة عن التدخين التقليدي، والبالغ 8 ملايين شخص، يجب أن يكون الهدف الأسمى للجهود الدولية لمواجهة أزمات التدخين، مشيرًا إلى أن تزايد الوفيات المرتبطة بالتدخين التقليدي يأتي في ظل عدم دعم سياسات الحد من المخاطر، والتي تحتاج إلى وضع استراتيجيات فعالة ومتكاملة.

 

ومن جهته، أكد مدير مركز فاندربيلت للطب المعرفي، الدكتور بول نيوهاوس، على ضرورة مراعاة الاستخدامات المتعددة للنيكوتين، في ظل وجود فئات من المدخنين لا ترغب في الإقلاع عن التدخين، وذلك في إطار نهج عام لتطبيق مبدأ الحد من المخاطر.

 

ويذكر أن تدخين التبغ باستهلاك المنتجات المعتمدة على معادلة الحرق يعد السبب الرئيسي للأمراض المرتبطة بالتدخين، فعند احتراق التبغ، فإن درجة الحرارة تتراوح من 900 إلى 950 درجة مئوية؛ مما ينتج عنه كميات كبيرة من المواد الكيميائية السامة والمسرطنة، أما في حال استخدام منتجات التبغ المسخن أو السجائر الإلكترونية، فلا تتجاوز درجات الحرارة حاجز الـ350 درجة مئوية؛ ما يؤدي إلى تفاعلات كيميائية وتدهور حراري أقل، وهو ما ينعكس على تقليل العديد من المواد السامة والمسببة للسرطان التي تنتج عن حرق التبغ في السجائر التقليدية.

 

وتشير نتائج آخر الأبحاث العلمية إلى أن انبعاثات السموم والمواد الضارة الناتجة عن احتراق التبغ في السجائر التقليدية تكون أقل في حدود 94% أو 96% عند التحول إلى استهلاك التبغ المسخن أو السجائر الإلكترونية، بما يتيح بدائل منخفضة المخاطر للمدخنين غير الراغبين في الإقلاع عن التدخين، مع التأكيد على أن الخيار الأفضل دائمًا هو الإقلاع تمامًا عن التدخين.

 

-انتهى-