تواصل فعاليات 《أماسي رمضان 》 لليوم الثاني في كافة محافظات المملكة   |   تهنئة وتبريك    |   انطلاق فعاليات برنامج اماسي رمضان 2026 في كافة المحافظات   |   ديوان آل عليان 《الزبون》يطلق مبادرة 《لمة أمل》 لإفطار أطفال مرضى السرطان في عمّان   |   الجمعية الأردنية للماراثونات تبحث خططها المستقبلية خلال اجتماع هيئتها العامة في أمانة عمّان الكبرى   |   Orange Summer Challenge 2025: Orange MEA Awards 3 Impact-Driven Startups   |   الخزوز: مشاريع 《الربط الإقليمي》 قرار سيادي.. والدستور يضمن رقابة مجلس الأمة على الاتفاقيات الدولية   |   البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة 《سنبلة》   |   تعديل يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها؛   |   في إنجاز نوعي البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة   |   حزب البناء والعمل تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك   |   قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   الضمان للوصول لأمن الدخل وليس لتعويض الدفعة الواحدة.!   |   عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |  

ربيع القلب وريحانه


ربيع القلب وريحانه

ربيع القلب وريحانه

صدر حديثًا للكاتبة سناء عقلة العبداللات

كتاب بعنوان “ربيع القلب وريحانه” توقيعات نثرية ، ويقع الكتاب 121 صفحة من القطع المتوسط، يضم خواطر وتوقيعات نثرية لمتذوقي الفكر والتفكر والتأمل والحث على زراعة الأمل في دروب الحياة ، حيث استخدمت الكاتبة في صياغة خواطرها أسلوباً مزجت فيه بين أجناس أدبية نثرية وشعرية، قدّمت من خلالها رؤية بجرأة عالية، وربما أرادت أن تصرخ بصوت مرتفع لتعاين رغباتها الوجدانية وإيحاءاتها الحوارية، لشوقها العارم لوالدتها التي توفاها الله منذ ثلاث سنوات ، فخواطرها رسائل شوق كقناديل تشع نورًا في قلب كل من استشف حروفها وتوقيعاتها النثرية، لتنهض مشاعر الحنين والأنين والعرفان بالجميل وما تلقنته من دروس وعِبر أضاءت خطى أيامها ولحظات الفرح الغامر في خطواتها من نصائح وحكم ، كزوادّة مفعمة يحملها القارئ لينثر حبات الفرح في بساتين المحبة والخير والعطاء في تعبير ما تختلجه النفس من مشاعر توّاقة وفيّاضة من أحوال وتأمل في صراعات عذبة للكلمات التي تستأذن الهبوط في صحراء الحالة وتدغدغ العقل والعاطفة. 

وفي مقدمة كتابها ؛ تطلب من القرّاء بكل صراحة أن يفتحوا أعينهم للكشف عن المخزون الدفين من الخيرات والنعم التي ننعم بها بين خبايا الحروف والكلمات المتناثرة بين صفحات عملها الأدبي المشوق وبحس مرهف، تعتبر هذه الخواطر شعلة من المحبة والانتماء للأسرة والمجتمع كافة.

يمتاز أسلوب الكاتبة باللغة السردية بعيدة عن الهفوات، وقدمت فيها عرضاً شائقاً ضمن رسائلها من القلب إلى القلب، فلم تعزف من خلالها على أوتار فئة عمرية شبابية فقط، بل أتقنت العزف، فأطربت الجميع لما احتوته هذه الخواطر من معطيات منحت القارئ مساحة ليعبر عن آرائه وأفكاره بطريقة تحث على تحريك كل ساكن يستوطنه فسحات تأمل وتفكر، ليترك المجال لخياله كي يضع النهايات حسب رؤيته الخاصة كما يفعل الكاتب الذي يترك نهاية الرواية مفتوحة.

ولما كانت السعادة غاية إنسانية دائمًا وأبدًا، وفاعلة في سياق حياتنا اليومية، ولما كانت طرائق تلمسها متشعبة ومستعصية الحصر؛ لأن دلالتها نسبيّة، لا تزال السعادة منشودًا إنسانيًّا على الدوام، ولا يزال الحنين إلى السعادة مطلب ومسعى يحثنا للمزيد من النجاحات وبناء منارات تضيء قلوبنا لأجل من نحبهم ولأجل انسانيتنا البناءة التي تسقى من نبات حي من العطاء والكبرياء ، كان للكاتبة لمسات واضحة بين حنايا خواطرها لاشتقاق الخواطر من اسم ووصف والدتها المرحومة في جدارية لوحاتها الفنية التي بين يدي القارئ.

كما يتضمن الكتاب فصولًا متنوعة نذكر منها: ( خطاك- الدّحنون- ولادة - أجراس – عزلة- حروف – نقش – رؤيا – الضفائر- دعاء- كلمات- عيناك- مرآة- لاجئة- الّرحيل ) وغيرها ساعيّةً منها على فض المشاعر بصوتٍ عالٍ وبقوة عارمة و بخيوط رقيقة تساهم في بناء يخلو من العواصف المؤذية.

ونذكر أن الكاتبة صدر لها مجموعات متنوعة من قصص الأطفال ومن الخواطر منها : ( الصيّاد سامر وقصص أخرى – شجرة المحبة وقصص أخرى – عائدٌ إلى العقبة – رسمت في الغيم كلامًا- خطىً لي ... ولك ).