العربة أمام الحصان   |   Orange Money the First in Jordan to Receive Western Union Transfers & Sending Them Electronically in Cooperation with Musharbash Exchange   |   الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن   |   《مجموعة المطار الدولي》تؤكد انتهاء تمرين الطوارئ الوهمي   |   حوارية في 《شومان》 بعنوان 《التعليم والابتكار وريادة الأعمال في عصر الذكاء الاصطناعي》   |   بطل الملاكمة مايك تايسون يعلن حضوره أسبوع الفنون القتالية المختلطة في الأردن   |   《مجموعة المطار الدولي》 ,تعلن عن نيتها إجراء تمرين طوارئ وهمي اليوم الثلاثاء   |   الكون ومكان إدراكنا   |   لايف للإغاثة والتنمية في فلسطين: نسعى لتوسيع المشروعات الإنسانية للدعم الغذائي والصحي ورعاية المسنين في الضفة الغربية   |   جامعة فيلادلفيا بحاجة لتعيين عدة وظائف   |   فندق شيراتون عمّان النبيل يحصد لقب أفضل فندق للاجتماعات والحوافز والمؤتمرات والمعارض في الأردن لعام 2026   |   زين تجدّد رعايتها لبازار السلك الدبلوماسي الخيري الدولي بنسخته الـ 62   |   الغذاء والدواء: لم يثبت ارتباط تنكات زيت زيتون مستوردة فارغة بأي معصرة والمعلومات قيد التحقيق    |   إنجاز أردني غير مسبوق.............. إعتماد دولي يضع الأردن على خريطة التطوير المهني التأميني   |   Orange Jordan Launches 》Health Month” Campaign Under the Theme “Your Health, Your Priority》   |   أورنج الأردن تطلق حملة 《شهر الصحة》 تحت شعار 《صحتك أولويتك》   |   البيت العربي الثقافي يفتتح الموسم الثالث من "أيام ثقافية أردنية" بعنوان 《السردية الأردنية》   |   لجنة السينما في 《شومان》 تعرض الفيلم الفرنسي "بعيدا عن الرجال" غدا   |   لماذا ندعم خليل الحاج توفيق؟ لأن الرجال تُعرف بمواقفها لا بمناصبها   |   أبوغزاله وهيئة النزاهة ومكافحة الفساد يبحثان توظيف الابتكار في التكنولوجيا لتعزيز النزاهة الوطنية   |  

البوتاس الأولى أردنياً بمنح الموظفين حوافز بمتوسط رواتب 1900 دينار


البوتاس الأولى أردنياً بمنح الموظفين حوافز بمتوسط رواتب 1900 دينار

المركب

واصلت شركة البوتاس العربية منح العاملين فيها كافة الحوافز

والتسهيلات، وذلك ضمن نهج الشركة خلال السنوات الأربعة الاخيرة نحو توفير أفضل حياة كريمة لموظفيها لمواجهة تكاليف الحياة. حيث قام مجلس الإدارة مؤخراً بالموافقة على رفع مكافأة الأداء السنوية لتصبح راتب شهر تقديراً منه للجهود المبذولة من قبل العاملين على الرغم من التراجع الحاد في الأرباح.وحافظت شركة البوتاس العربية على كافة حقوق وامتيازات العاملين لديها، اذ ان الكلفة الاجمالية لهذه المزايا والحوافز والعلاوات تتجاوز 65 مليون دينار سنويا، اي بمتوسط 2700 دينار شهريا ككلفة للموظف الواحد في الشركة منها 1900 دينار تدفع نقدا بمعدل شهري.وتصنف تلك الامتيازات ضمن فئة اعلى متوسط راتب في الشركات المماثلة في صناعات الاسمدة والصناعات التعدينية في المنطقة وتحديدا في دول الخليج العربي.
ولم تقف الشركة عند هذا الحد فقط، ولكن قامت الشركة بتوقيع اتفاقيتين عماليتين لمنح الموظفين في كافة مواقعها زيادات في الاجور والحوافز والمزايا خلال السنوات الأربعة الأخيرة تجاوزت كلفتها ال 7 مليون دينار سنوياً، اذ ان هذه الحوافز جعلت الشركة تحتل المرتبة الاولى على مستوى المملكة من حيث بيئة العمل والحوافز المقدمة للعاملين لديها.وكشف مصدر مسؤول في شركة البوتاس العربية عن المزايا التي يحظى بها كافة العاملين في الشركة، مشيرا الى ان العاملين يتقاضون 16 راتبا في السنه و صندوق ادخار و مكافأة نهاية خدمة بواقع راتب شهرين عن كل سنة خدمة و مكافأة سنوية تتراوح ما بين راتب إلى راتبين.
وأضاف المصدر في بيان أصدرته الشركة اليوم، ان البوتاس تمنح العاملين أيضا: قرض اسكان دون اية فوائد و تامين صحي للموظف وعائلته دون اية سقوف و تامين على الحياة و تامين صحي للموظف وعائلته بعد التقاعد و منح دراسية لأبناء العاملين وتامين كافة وسائل النقل للموظفين والعاملين من والى مراكز الإنتاج، وتقديم وجبات غذائية كاملة للعاملين في مصانع الشركة.
ونوه المصدر الى ان الشركة وفرت مدينة سكنية مزودة بكافة المرافق الخدمية المطلوبة للعاملين لديها في مواقع انتاج الشركة في منطقتي غور الصافي والعقبة.وأضاف المصدر: ' إن شركة البوتاس تمر بمرحلة مفصلية نتيجة التطورات السلبية في الاسواق العالمية للأسمدة، وهو ما يحتم على الشركة بذل جل جهودها للمحافظة على الاستمرار في ديمومة اعمالها وانشطتها الاستثمارية، والحفاظ على تقديم كافة التسهيلات للعاملين لديها بنفس الوتيرة دون اي تراجع، والاستمرار كذلك في رفد خزينة المملكة بالعوائد المستهدفة ودعم المجتمعات المحلية.ويشار الى ان إدارة الشركة تلقت اخطارا من النقابة العامة للعاملين في المناجم والتعدين حول تحديد يوم 17 من هذا الشهر كموعد لإضراب شامل في كافة مرافق الشركة في حال لم تقم الادارة فيها بمنح الموظفين والعاملين بزيادات مالية وعلاوات وامتيازات مخالفة لاتفاقيات عمالية سابقة ، كما أنها تُعتبر غير قانونية ولا تستند إلى الواقع وتتجاوز كلفتها ال 20 مليون دينار. كما تجدر الإشارة إلى أن الشركة اتبعت الإجراءات القانونية بموجب قانون العمل الأردني بتسمية مندوب توفيق من وزارة العمل لغايات النظر في النزاع العمالي.وفي الوقت الذي أعلنت فيه شركات عالمية في صناعة البوتاس عن تسريح مئات العاملين لخفض النفقات فيها ، إلا أن شركة البوتاس العربية أعلنت أن من أهدافها المحافظة على مكتسبات العاملين وأمنهم الوظيفي ، وبالرغم أيضاً من قيام بعض الشركات في الأردن بوقف الزيادات السنوية ، الا أن شركة البوتاس العربية ستقوم بمنح الزيادة السنوية المضاعفة لكافة العاملين فيها التزاما منها بالاتفاقيات السابقة مع النقابة .والجدير بالذكر أن بعض الشركات في قطاع التعدين والأسمدة في المملكة تواجه تحديات مالية جسيمة لم تمكنها من الوفاء بالتزاماتها لموظفيها والمساهمين فيها نتيجة لاتفاقيات عمالية ضاعفت الكلف المالية الثابتة فيها وأفقدتها القدرة التنافسية مما يهدد الأمن الوظيفي للعاملين فيها ويهدد ديمومة عمل هذه الشركات.