مجموعة المطار الدولي تحتفي بإدراج مطار الملكة علياء الدولي ضمن قائمة أفضل 100 مطار في العالم وفق تصنيف 《سكاي تراكس》   |   مركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمّان الأهلية يستقبل وفدًا من المركز الأردني للتصميم والتطوير   |   فيلادلفيا تتأهل بـ3 مشاريع تخرج إلى نهائيات 《انطلق》   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن توفر بعثة لحاملي درجة الماجستير   |   بنك الأردن يوقع اتفاقية شراكة مصرفية مع وزارة الخارجية وشؤون المغتربين لدعم البعثات الدبلوماسية   |   كلية الآداب والعلوم في عمّان الأهلية تنظّم محاضرة حول الأمن المجتمعي ​​​​​​​   |   دورة تدريبية في عمان الأهلية لمركز البحوث الدوائية بالتعاون مع مركز الاستشارات والتدريب   |   من قاعات فيلادلفيا إلى منصات التتويج الآسيوية.. عشيش يحصد البرونز   |   الأردن يحتفل بيوم العلم بحفل فني كبير يحييه صوت الأردن عمر العبداللات   |   Orange Jordan Sponsors Jordan Strategy Forum s Panel Discussion    |   اتفاقيات نوعية لفيلادلفيا تربط طلبة التغذية السريرية بسوق العمل   |   طلبة جامعة عمان الأهلية يحققون إنجازًا عالميًا في الكاراتيه   |   التكنولوجيا الزراعية في عمان الاهلية تشارك بورشة عمل حول البحث العلمي لتعزيز الاستدامة   |   《طلبات》الأردن ترافق الحلم الكروي الأردني بتسمية عودة الفاخوري سفيراً لعلامتها   |   الذنيبات يتفقد ميناء الفوسفات في العقبة: 6 بواخر قيد التحميل وتوجه لإنشاء ميناء عائم لتصدير الفوسفات   |   سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضها في عمان الأهلية وتوقّعان مذكرة تعاون   |   مصدر إيراني: ترامب قد يفقد أيضا مضيق باب المندب   |   الضريبة: نهاية نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025.. وغرامات على المخالفين (تفاصيل)   |   الجيش الإيراني يعتبر الحصار البحري الأميركي المرتقب 《غير شرعي》 و《قرصنة》   |   طقس مشمس الاثنين مع بدء سلسلة ارتفاعات في درجات الحرارة   |  

《القدس: الصمود في مواجهة التهديد》 ندوة في معرض عمان للكتاب


《القدس: الصمود في مواجهة التهديد》 ندوة في معرض عمان للكتاب

《القدس: الصمود في مواجهة التهديد》 ندوة في معرض عمان للكتاب

عمان 24 أيلول- أقيمت ضمن البرنامج الثقافي لمعرض عمان الدولي للكتب الذي يقيمه اتحاد الناشرين الاردنيين في قاعة معرض عمان للسيارات طريقة المطار، مساء أمس الجمعة ندوة بعنوان"القدس: الصمود في مواجهة التهديد"، بمشاركة الدكتورة والمؤرخة هند أبو الشعر، شخصية معرض عمان الثقافة لهذا العام، والباحث والمفكر المقدسي أحمد غنيم، وأدارها الدكتور صلاح جرار. 

وقالت الدكتورة أبو الشعر إن القدس المدينة الاستثنائية جمعت العالم، وجذبت الكثيرين الذين استوطنوها إلى أن تعرضت إلى نكبة مؤسفة باستيلاء الحركة الصهوينية عليها، وسعت هذه الحركة بشتى الوسائل إلى تغيير هوية المكان فيها، وهوية أصحابه.. 

وبحكم تخصصها في العهد العثماني، أشارت إلى الوجود المسيحي الذي كان انذاك في القدس، وكيف تعرض هذه الوجود إلى عمليات تهجير، وذكرت احصائيات لافتة عن أهل القدس، وطبيعة الوجود المسيحي فيها وأن القدس تمثل مهد المسيحية، وأن المسيحيون العرب مكون أساسي من مكونات بيت المقدس

وتحدثت الدكتورة أبو الشعرعن تركيبة مجتمع بيت المقدس عبر التاريخ، اعتمادا على المصادر التاريخية، وكيف اصبحت القدس جزءا من الدولة الاسلامية، وذكرت وصولها الى مصادر تاريخية تبين وجود تداخل سكاني بين شرق الأردن واهل القدس في العصر المملوكي، وأن هناك الكثير المصادر التاريخية التي تتحدث عن وجود 20 ألف قنديل في المسجد الاقصى، مما يدل على حجم المصلين في ذلك الوقت.

وعرضت للمكانة المتميزة للقدس في الارشيف العثماني، حيث نجد أنه سجل بالتفصيل حالات الزواج وحالات الطلاق، وأسماء القرى، وفئات كثيرة بالأسماء في سجلات المحاكم الشرعية موضحة أننا" نستطيع كتابة تاريخ القدس اعتمادا على هذه السجلات الموجدوة في الارشيف.

وعرضت الدكتورة أبو الشعر لصورة المهاجرين اليهود عام 1920 من خلال رواية الصحفي عقيل ابو الشعر الذي كتب وصور ما هو موجود ونشره في الصحف الأجنبية، وذكرت أرقام المهاجرين اليهود الذي جاءوا الى فلسطين من بولونيا، وغيرها تحرسهم البوارج البريطانية من اجل الاستيلاء على أرض فلسطين بسبب الحركة "الشيطانية"، وهجرت اهل البلاد الاصليين من فلسطين. 

بدوره قدم الباحث في الشأن المقدسي والمؤرخ احمد غنيم ما اسماه ب"استراتيجية الاحتلال" في التعامل مع مدينة القدس، وما يقوم به الاحتلال من تغيير في واقع المدينة، ومحاربته للمناهج العربية، مبينا غياب استراتيجية عربية بخصوص القدس مقابل هذه الاستراتيجية..

وقال إن الحركة الصهيونية تحولت الى قومية توراتية، لتطبق استراتيجية من ست مراحل، بدأت بتحويل اليهودية من دين الى قومية، وتم اختيار فلسطين كوطن لليهود، وفي مرحلة متقدمة بحثوا عن دول تعطيهم الحق في دولة، مضيفا ان اولى محاولاتهم كانت مع العثمانيين، وغيرهم إلى أن اقنعوا الانجليز بوعد بلفور.. وعد قومي لهم بفلسطين، وصولا إلى التحالف مع بريطانيا.

واشار الباحث غنيم إلى أن الحركة قامت بتزور شعب بأكمله، واعطوه حق تقرير المصير في الوقت لم يكن هناك أي وجود "للشعب يهودي"، وتبع ذلك خطوات متعددة في الاستراتيجية إلى أن بدأت الهجرة الصهيونية الى فلسطين، وتوسعت لاحقا الى ان وصلوا إلى إعلان قيام دولة الاحتلال ومن ثم تجميع واختراع شعب وبناء مؤسسات ونقل فكرة الاستعمار الى كل الأراضي الفلسطينية.

وقال استراتيجية دولة الاحتلال في القدس تعمل أيضا على الطرد المقدسيين إلى خارج القدس، ودفعوا أكثر من 200 ألف مقدسي خارج المدينة، وهذا مبدأ عمل قادة الاحتلال الذين كانوا اعضاء في تجمع واحد وفرقة اخذت على عتقها قرار ارتكاب مذابح، ومن ثم اقامة المستوطنات في خطة إحلال مكان حيز على الارض، ومرحلة "الأسرلة" التي نقيض لهوية المكان  

ولفت الباحث غنيم، أن الاستراتيجية تقوم على تطويع المكون المقاوم لهذا الاحتلال، ومحاولة مساومته على حقوقه، وما تبعه لاحقا من توقيع اتفاقات، مؤكدا أن . حركات المقاومة تاريخيا لا يمكن ان تهزم لانها تقوم على مبدأ لا تعايش مع الاحتلال، ولانها بنيت على الوعي الجمعي، وهنا أهل فلسطين اصحاب ذاكرة المكان، وعلى الرغم من ذلك لا يجب الارتكان إلى الصمود، فالمقاومة في القدس تحتاج الى كل امكانيات الأمة، وليس الفلسطينيين فقط..

وكان الدكتور صلاح جرار، قد استهل الندوة قائلا بان القدس، ليست مثل اي مدينة، وكذلك الأمر بالنسبة لفلسطين.

 وبين أن القدس تتميز بقداستها وبمعناها ومقاومتها، ومكانتها فهي العاصمة الأبدية لفلسطين، وللأمة العربية، وأن دولة الاحتلال أمام هذه الواقع لا تفرق بين مسلم ومسيحي، في التعامل مع أصحاب الأرض في فلسطين.