الخصاونة يكتب: ولي العهد يحتفي بثمار خدمة العلم في تخريج فوجها الأول من الرؤية الى التطبيق وعنوانها الانتماء   |   Jordan Telecommunications Company Continues Strong Performance and Announces Record Profits Distribution of JD 41.25 Million   |   التأمين الاسلامية توزع 15% أرباحاً نقدية على المساهمين   |   السردية الأردنية: معركة الوعي الأخيرة والشباب هم خط الدفاع الأول   |   《سامسونج إلكترونيكس》 المشرق العربي تعلن عن حملة الصيانة المجانية السنوية على أجهزة التكييف المنزلي   |   الخلايلة رئيسًا لكتلة الميثاق الوطني النيابي   |   مؤشر الرقمنة للشركات الصغيرة والمتوسطة المملوكة من النساء ضمن مبادرة 《 She’s Next》   |   أسرع وتعمل في الوقت الحقيقي: Audio Eraser ترتقي بتجربة الاستماع في سلسلة Galaxy S26   |   صوت الأردن عمر العبداللات نجم إفتتاح مهرجان جرش 2026   |   جامعة فيلادلفيا تختتم منافسات 《بطولة الربيع》 الرياضية والفنية لمدارس المملكة   |   المهندس علاء بخيت سلطي فاخوري يشكر قيادة حزب العمال بعد انتخابه عضواً في المجلس المركزي   |   بنك الأردن يواصل دعمه الإنساني للجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين   |   العقبة يحتفي باليوم العالمي للسلامة للعام 2026   |   زين تطلق 《الأكاديمية التنظيمية》 بالشراكة مع GSMA Advance   |   مزيد من الضغوط على سوق العمل الأردني في ضوء التطورات الجيوسياسية في المنطقة   |   مجموعة المطار الدولي تستقبل نحو مليوني مسافر في الربع الأول من عام 2026 عبر مطار الملكة علياء الدولي   |   فيلادلفيا تحصد المركز الثاني في مسابقة التميز المحاسبي للجامعات الأردنية   |   الأردن بعد شرارة الحرب: بين القراءة الاقتصادية والأداء الفعلي   |   Orange Jordan Sponsors 》Arab Future Programmers》 Competition to Elevate Youth Skills   |   ( 600 ) مليون دينار اشتراكات مُقدّرة ضائعة على مؤسسة الضمان سنوياً   |  

البنك الدولي: الأردن يسير بشكل جيد


البنك الدولي: الأردن يسير بشكل جيد
المركب
قال البنك الدولي ان الأردن من 117 بلدا صادق على الاتفاقية المناخية التي تم التوصُّل إليها في مفاوضات باريس في عام 2015 وذلك من بين 194 بلدا وقَّعت عليها، وهو ما يعني التزامات جديدة بمكافحة الاحتراز العالمي.
 
وأشار البنك الى ان أحد الأهداف الرئيسية للاتفاقية هو التشجيع على التحوُّل نحو مصادر الطاقة منخفضة الانبعاثات الكربونية، حيث يشهد الطلب على الطاقة المتجدِّدة ازديادا في البلدان النامية مع تراجع أسعارها.
 
وقال انه في أيار، شهدت أفريقيا أقل عطاءات الطاقة الشمسية سعرا حتى الآن، حينما جاء العرض الفائز لتطوير محطات كبيرة للطاقة الشمسية الفولت ضوئية في زامبيا بسعر ستة سنتات للكيلووات/ساعة على مدى 20 عاما، وهو ما يعني متوسط السعر بالقيمة الحقيقية 4.7 سنت للكيلو وات/ساعة.
 
وجاء هذا في أعقاب عروض هبط فيها السعر إلى ثلاثة سنتات في الإمارات العربية المتحدة و4.5 سنت في المكسيك.
 
وأصبحت الطاقة المتجدِّدة الآن قادرة على المنافسة من حيث التكلفة في الكثير من الأسواق، ويُنظَر إليها باطراد على أنها من المصادر الرئيسية للطاقة وفقا لتقديرات الشبكة العالمية لسياسات الطاقة المتجددة.
 
ومن جهة أخرى، قالت مؤسسة التمويل الدولية ان الأردن يحظى بدور ريادي بالمنطقة في تبني مفهوم الطاقة الشمسية ودعم الطاقة الشمسية من خلال كونه اول دولة عربيا بالالتزام بدعم استراتيجية الطاقة الوطنية 2005 -2020.
 
وأشارت المؤسسة في وقت سابق في بيانها الذي حصلت «الراي» على نسخة منه، ان الأردن الأول عربيا في الالتزام بدعم الطاقة المتجددة ضمن استراتيجية الطاقة الوطنية لـ 2005-2020.
 
وقالت: « الأردن يؤكد دوره الرائد في مجال الطاقة الشمسية بين الدول العربية من خلال مشروع صقر معان وهو أحد المشاريع المعتمدة من قبل وزارة الطاقة والثروة المعدنية باتفاقية لشراء الطاقة لمدة عشرين عاما وبطاقة انتاجية مقدارها 23 ميجا وات.
 
وتغطي محطة الطاقة الشمسية مساحة نصف مليون متر مربع، ويوفر 147 مليون كيلووات ساعة من الكهرباء للشبكة الوطنية الأردنية كل عام مع تجنب أكثر من 25 ألف طن من الانبعاثات.
 
ونوهت المؤسسة الى ان مشروع صقر معان يؤكد أهمية دور الأردن الريادي في تبني الطاقة الشمسية في المنطقة.
 
وأكدت: «الطاقة الشمسية تلعب دورا هاما في انتقال الدول العربية نحو المستقبل المستدام».