العب بدون حدود: سامسونج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقدم تجربة الألعاب المحمولة المثالية عبر تعاون مع رازر   |   البنك العربي الراعي البلاتيني لملتقى التدقيق الداخلي الأردني 2026   |   ڤاليو تعيّن عودة الفاخوري، لاعب المنتخب الأردني ونادي بيراميدز ، سفيرًا لعلامتها التجارية   |   عامر عصام الخالدي .. مبارك التخرج من جامعة جدارا    |   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تُسيّر خامس قافلة إغاثية إلى لبنان   |   سرايا إينترتينمنت وفندق الرويال عمّان يعلنان إطلاق 《SARAYA WORLD CUP 202》 الأضخم في العاصمة   |   جورامكو تحتفي بعام قياسي من الأداء التشغيلي المميز والنمو عبر توزيع مكافآت تصل إلى 12 أسبوعاً على موظفيها   |   ضربة الثلاثاء والحذر الخليجي    |   الخصاونة الأوفر حظاً لأمانة 《الإصلاح》... دعم واسع وخبرة قانونية ترجّح كفته قبل انتخابات    |   هرمز الرقمية: كيف انتقلت حرب 2026 إلى شرايين الاقتصاد الرقمي؟   |   《بيت مال القدس》 تنفذ يوما طبيا في القبيبة وبيت المسنين فيها   |   أبراج 《بوابة الأردن》 تضيء سماء عمّان بعرض استثنائي للألعاب النارية والليزر احتفالًا بعيد الاستقلال الثمانين*     |   جامعة فيلادلفيا تنظم زيارة علمية إلى محكمة الشرطة لتعزيز الجانب التطبيقي لطلبة الحقوق   |   فيزا تطلق برنامج 《جاهزية الوكلاء》في المنطقة لتسريع وتيرة التجارة الذكية المعتمدة على وكلاء الذكاء الاصطناعى    |   اجعل لحظاتك مميزة في عيد الأضحى مع هاتف Galaxy S26 Ultra وسماعات Galaxy Buds4 Pro   |   جامعة فيلادلفيا تستضيف جلسة توعوية حول دور المجتمع المحلي في دعم القطاع السياحي   |   زين تستعد للاحتفال الأضخم باستقلال المملكة الـ80 والاحتفاء بالتأهّل التاريخي للمنتخب الوطني لكرة القدم   |   مجدي شنيكات يحتفل بتخرج نجله حذيفه من جامعة مؤته   |   توقيع مذكرة تفاهم بين صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي وشركة الصندوق السعودي الأردني للاستثمار لاستكشاف الفرص الاستثمارية الواعدة   |   علماء صغار في اليوم العلمي لمدارس الرأي    |  

  • الرئيسية
  • منوعات
  • بمناسبة صدور كتابه «عقول يلفّها الضباب: أزمة التعليم في المجتمع العربي» ... محاضرة للدكتور بدران حول دور التعليم الناجح كأحد أهم محركات التغيير

بمناسبة صدور كتابه «عقول يلفّها الضباب: أزمة التعليم في المجتمع العربي» ... محاضرة للدكتور بدران حول دور التعليم الناجح كأحد أهم محركات التغيير


 بمناسبة صدور كتابه «عقول يلفّها الضباب: أزمة التعليم في المجتمع العربي» ... محاضرة للدكتور بدران حول دور التعليم الناجح كأحد أهم محركات التغيير

المركب 

نظّم منتدى الفكر العربي مساء 29-11-2016 جلسة نقاشية خصصت لمناقشة موضوع أزمة التعليم في المجتمعات العربية، حيث ألقى أ.د. إبراهيم بدران مستشار رئيس جامعة فيلادلفيا للعلاقات الدولية والمراكز العلمية وعضو المنتدى، محاضرة تناول فيها دور التعليم الناجح كأحد أهم محركات الانطلاق والتغيير على مستوى الفرد والمؤسسة والمجتمع، ضمن منظومة متماسكة ومتجددة من العلم والتعلم والتفكير الناقد، موضحاً أهمية التعليم في تقدم المجتمع ونهوضه وواقع التعليم في المجتمعات العربية وأسباب فشله في إحداث التغيير الإيجابي. وأكد د. إبراهيم بدران أن التعليم في معظم المجتمعات العربية أخفق في إحداث التغيير الذي كان متوقعاً، وكان دور المتعلمين في تغيير المجتمع أقل بكثير مما تحقق لدى مجتمعات أخرى، كانت على الدرجة نفسها من التخلّف أو أدنى منها. وأضاف أن الدول العربية ما تزال في مكانة أدنى من المتوسط العالمي في معظم المؤشرات ذات العلاقة، ابتداءً من الديمقراطية والحاكمية، مروراً بالتعليم والبحث العلمي. وهذا الاخفاق هو الذي ينبغي أن يكون محل تساؤل لدى السياسي والعالِم والمفكر والمثقف. وبيّن د. بدران أن من أهم عوامل فشل التعليم في المنطقة العربية غياب الرؤية المجتمعية للتعليم، وعدم ملاحظة أن التعليم الذي هو في جوهره كتلة من العقول الفاعلة والخيال المبدع، يتطلب البيئة المجتمعية والسياسية والثقافية الحاضنة، وفي غياب هذه البيئة يضمحل التعليم ويتوارى المتعلِّم ليصبح فعله وتأثيره شيئاً ثانويا. وعقب الباحث في مركز الدراسات المستقبلية الاستاذ زهير توفيق على المحاضرة التي تأتي بمناسبة صدور كتاب جديد للدكتور ابراهيم بدران بعنوان "عقول يلفّها الضباب: أزمة التعليم في المجتمع العربي " .. حيث أشار إلى أن الدكتور إبراهيم بدران يشخص بدقة "في كتابه الجديد " أزمة التعليم في الأردن وغيره من المجتمعات العربية؛ بل والمجتمعات النامية في العالم، وكلها مجتمعات وبلدان تتماثل في بناها المجتمعية والسياسية وأنظمتها التربوية. فيما ادار اللقاء وشارك فيه د. محمد أبوحمّور الأمين العام للمنتدى الذي دعا إلى التحوّل بشكل جديّ ومباشر لإبداع الحلول في أزمة التعليم وما يرتبط بها من أزمات؛ مؤكداً أن هذه القضية هي الأهم وذات أولوية قصوى لما للتعليم العام والعالي من ارتباط بمختلف قطاعات التنمية الشاملة.