Orange Jordan Launches the 《Tahweesheh》 Account Through Orang Money to Promote a Strong Savings Culture   |   النائب السعود: أرفض تعديلات الضمان وسأكون دوماً بصف المواطن   |   رئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا عدنان السواعير يستقبل التهاني غدا   |   إذا فشلت المفاوضات الإيرانية - الأمريكية في عاصمة السلام مسقط هل ستقع حرب كبرى ...؟    |   أمسية إنشادية مصرية تُحيي ليالي رمضان في عمّان بحضور رسمي وثقافي   |   حزب الميثاق الوطني: تصريحات سفير واشنطن لدى إسرائيل استفزازية وتمسّ بسيادة دول المنطقة وتخالف القانون الدولي   |   حزب الميثاق الوطني: تصريحات سفير واشنطن لدى إسرائيل استفزازية وتمسّ بسيادة دول المنطقة وتخالف القانون الدولي   |   الخرائط المغلوطة… السفير الأميركي يتجاهل التاريخ والحقائق   |   وكالة بيت مال القدس تقيم إفطارًا رمضانيًا للشخصيات الدينية والوطنية في القدس   |   تواصل فعاليات 《أماسي رمضان 》 لليوم الثاني في كافة محافظات المملكة   |   تهنئة وتبريك    |   انطلاق فعاليات برنامج اماسي رمضان 2026 في كافة المحافظات   |   ديوان آل عليان 《الزبون》يطلق مبادرة 《لمة أمل》 لإفطار أطفال مرضى السرطان في عمّان   |   الجمعية الأردنية للماراثونات تبحث خططها المستقبلية خلال اجتماع هيئتها العامة في أمانة عمّان الكبرى   |   Orange Summer Challenge 2025: Orange MEA Awards 3 Impact-Driven Startups   |   الخزوز: مشاريع 《الربط الإقليمي》 قرار سيادي.. والدستور يضمن رقابة مجلس الأمة على الاتفاقيات الدولية   |   البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة 《سنبلة》   |   تعديل يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها؛   |   في إنجاز نوعي البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة   |   حزب البناء والعمل تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • الحكومة البريطانية تتوسع في تطبيق سياسة الحد من ضرر التبغ بتزويد مليون مدخن تقليدي بالمجان مجموعة من أدوات التدخين الإلكتروني لتحفيزهم على التحول إلى البدائل

الحكومة البريطانية تتوسع في تطبيق سياسة الحد من ضرر التبغ بتزويد مليون مدخن تقليدي بالمجان مجموعة من أدوات التدخين الإلكتروني لتحفيزهم على التحول إلى البدائل


الحكومة البريطانية تتوسع في تطبيق سياسة الحد من ضرر التبغ بتزويد مليون مدخن تقليدي بالمجان مجموعة من أدوات التدخين الإلكتروني لتحفيزهم على التحول إلى البدائل

في تجربة تنفذ لأول مرة على مستوى العالم

الحكومة البريطانية تتوسع في تطبيق سياسة الحد من ضرر التبغ بتزويد مليون مدخن تقليدي بالمجان مجموعة من أدوات التدخين الإلكتروني لتحفيزهم على التحول إلى البدائل

أمام إشكالية الرغبة بالتوقف عن التدخين وعدم القدرة على ذلك من خلال الأساليب التقليدية، لم تقف الحكومة البريطانية مكتوفة اليدين للتشجيع على السير باتجاه التوقف، بالرغم من كل ما حققته من نتائج إيجابية عبر تطبيقها منذ سنوات لسياسة الحد من ضرر التبغ التي أثبتت فعاليتها بتخفيض أعداد المدخنين بنسبة لا يستهان بها.

مبادرة أطلت بها الحكومة البريطانية على العالم لتقود تجربة هي الأولى من نوعها، إثر نجاحها على مدار العقد الماضي بتسجيل أرقام مبشرة. هذه المبادرة تمثلت في إقرار حزمة جديدة من الإجراءات المحفزة على التحول للمنتجات البديلة وجعل السجائر التقليدية شيئاً من الماضي، من أهمها تزويد مليون مدخن في إنجلترا بمجموعة من أدوات التدخين الإلكتروني، بواقع 1 من كل 5 مدخنين سيحصلون على هذه المجموعة، مع عزم على تطبيق مبادرة "التحول من أجل التوقف والإقلاع النهائي" على نطاق واسع خلال العامين القادمين لتخفيف العبء الذي تتحمله هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية NHS لاستيعاب التحديات المرتبطة بالتدخين التقليدي.

وفي إطار مبادرتها، بينت الحكومة البريطانية على لسان وزير صحتها، نيل أوبراين، بأن هذا المخطط سيتم تنفيذه ومراقبة سيره تحت إشرافها، في الوقت الذي ستنفذ فيه حملة تستهدف عبرها منع البيع غير القانوني للمنتجات البديلة العاملة بتقنية التبخير "Vape" لمن هم دون سن الثامنة عشرة.

وتعبر الحكومة البريطانية ووزارة الصحة لديها عبر هذه المبادرة والمخطط عن التزامهما الشديد بالوصول لبلد خالٍ من التدخين بحلول عام 2030؛ إذ تعد مبادرتها جزءاً من هدفها المتماشي مع أهداف حملات هيئة الصحة العامة ومنظمة ASH المناهضة للتدخين، والرامي لتقليل نسبة المدخنين إلى 5% أو أقل من السكان عن النسبة الحالية البالغة 13%، والتي تعد الأدنى على الإطلاق عما هي عليه في أنحاء العالم، مع تقديم حوافز مالية للنساء الحوامل المقلعات عن التدخين بقيمة تبلغ 400 جنيه إسترليني، فضلاً عن تقديم الدعم السلوكي للمساعدة على الإقلاع عن التدخين لدى الفئات المستهدفة ضمن المبادرة، والتي سيكون للحكومات المحلية الحرية بتحديدها.

وتأتي هذه المبادرة المفاجأة في الوقت الذي يحاول فيه مليون بريطاني الإقلاع عن تدخين السجائر التقليدية كجزء من قرارهم للعام 2023، وفقاً لما صدر عن مركز الاقتصاد وأبحاث الأعمال (Cebr) في تقرير حول "تقييم الأثر الاقتصادي لصناعة السجائر الإلكترونية"، كما أنها تأتي لتعزيز نسب التحول بالنظر إلى أن تدخين التبغ التقليدي لا يزال السبب الرئيس للأمراض والوفيات المرتبطة به، والتي يمكن الحد أو الوقاية منها؛ ذلك أن ما يصل إلى 2 من كل 3 مدخنين يموتون بسبب التدخين التقليدي على المدى البعيد.

وتشير التوقعات بحسب وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية في المملكة المتحدة، لانخفاض إلى النصف في نسب الإصابة بالأمراض المرتبطة بالتدخين جراء تطبيق هذه المبادرة، كالإصابة بالذبحات الصدرية والنوبات القلبية لدى مستخدمي مجموعة أدوات التدخين الإلكتروني، ممن يتحولون معها عن التدخين التقليدي، وذلك إثر عام واحد من التحول.

وترافق المبادرة وحملتها على مبيعات المنتجات البديلة بما فيها السجائر الإلكترونية، حملة موازية للتوعية حول كيفية الحد من انتشار السجائر الإلكترونية بين أوساط من هم دون السن القانونية، بالتركيز على كيفية تصميم عبوات المنتجات البديلة وتصويرها وتسويقها على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتظهر أرقام الخدمات الصحية أن 9% من الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و15 عاماً في بريطانيا استخدموا السجائر الإلكترونية في عام 2021، ما يمثل ارتفاعاً من 6% كما في العام 2018.

وفي تصريح له حول هذه المبادرة، قال وزير الصحة أوبراين: "السجائر التقليدية هي المنتج الوحيد المعروض للبيع الذي يقتل مستهلكه. سنقدم عبر مبادرتنا لمليون مدخن وسائل مساعدة جديدة للإقلاع عن التدخين والحفاظ على صحتهم. وفي هذا السياق، سنمول تنفيذ حملة وطنية هي الأولى من نوعها تحت شعار "التحول من أجل التوقف والإقلاع النهائي"، وذلك بالتعاون مع مجالس الصحة والجهات المعنية لتوفير المنتجات البديلة وأدوات التدخين الإلكتروني المجانية لمليون مدخن بالغ عبر أنحاء إنجلترا."

ويشار إلى أن المنتجات البديلة بما فيها السجائر الإلكترونية تعد الوسيلة الأكثر فعالية في مساعدة المدخنين على الإقلاع عن استهلاك السجائر التقليدية بالدليل العلمي والمثبت، بما يتجاوز أثر منتجات النيكوتين كاللصقات والعلكة، وذلك حسب مراجعة أجرتها شركةCochrane التي تعتبر شبكة عالمية مستقلة ومؤلفة من نخبة من الباحثين والمهنيين ومقدمي الرعاية والأشخاص المهتمين بالصحة.

-انتهى-