جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |   شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان   |   Orange Jordan Team Volunteers at Mawa ed Al-Rahman for Social Solidarity in Ramadan   |   البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |   《جوائز فلسطين الثقافية》 تمدد باب الترشح حتى نهاية آذار 2026   |   جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |   البدادوة: النقل المدرسي المجاني خطوة عملية لحماية الطلبة وتخفيف كلفة التعليم على الأسر   |   تعامل دولة الإمارات مع تداعيات الحرب الجارية   |   رحيل قائد عظيم لا زال إسمه يشع نور    |   فريق 《سفراء العطاء》في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي   |   دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد   |   خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل..   |   *هذا خالي*   |   《تمريض》عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   |   الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية العليا أولويات المرحله القادمة   |   سامي عليان يشيد بجهود الدفاع المدني الأردنيويوجه رسالة شكر للعميد ناصر السويلميين ونشامى الدفاع المدني   |   حملة الخير الرمضانية في القدس: 5112 كوبوناً عبر 16 متجراً لدعم الأسر وتنشيط السوق   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • ما لا يعرفه المدخن عن حرق التبغ واهمية دور المنتجات الالكترونية البديلة

ما لا يعرفه المدخن عن حرق التبغ واهمية دور المنتجات الالكترونية البديلة


ما لا يعرفه المدخن عن حرق التبغ واهمية دور المنتجات الالكترونية البديلة

ما لا يعرفه المدخن عن حرق التبغ واهمية دور المنتجات الالكترونية البديلة

من الحقائق المعروفة أن تدخين السجائر التقليدية له تأثيرات ضارة كثيرة على المدخن ومن حوله وعلى بيئته المحيطة، كما أنه يتسبب في الإصابة بالعديد من الأمراض المحتملة والمرتبطة بالتدخين. وبالرغم من معرفة المعظم لهذه الحقيقة، إلا أن أغلب الناس لا يعرفون السبب الأساسي الذي يقف وراء هذه التأثيرات والأمراض.

عندما يشعل المدخن سيجارته، فإن تفاعلاً شديد الحرارة يُعرف بالحرق يبدأ عند درجة 600 مئوية فور الإشعال، وما أن يبدأ تدخين سيجارته المشتعلة، فإن احتراق اللفافة الورقية بما فيها من أوراق تبغ يزيد حتى تتحول اللفافة إلى رماد، منتجاً خليطاً دخانياً ينفثه المدخن من فمه.

هذا الدخان الذي يتم نفثه يتألف من نكهات من مزيج التبغ، بالإضافة إلى مادة النيكوتين التي بات من المعروف أيضاً أنها موجودة بشكل طبيعي في أوراق التبغ ولا تشكل سبباً رئيساً للأمراض المرتبطة بالتدخين بالرغم من أنها قد تؤدي للإدمان، بالإضافة إلى مجموعة من المواد الكيمائية الضارة. إن هذه العناصر مجتمعة، هي ما يستمتع به المدخنون أثناء التدخين.

لكن، ما لا يدركه المدخن أن عملية الحرق نفسها التي تنطلق بفعلها نكهات التبغ والنيكوتين، تنتج أيضاً أكثر من 6 آلاف مادة كيميائية ضارة، تم تحديد حوالي 100 منها كسبب رئيسي أو سبب محتمل للإصابة بأمراض مرتبطة بالتدخين، ما دعى إلى الحاجة إلى إيجاد منتجات بديلة للسجائر التقليدية، قد تشكل خياراً بديلاً للمدخنين البالغين الذين يرغبون بالاقلاع عن عادة التدخين، أو اولئك غير القادرين عن الاقلاع عن التدخين.

وتعتبر المنتجات البديلة خالية من الدخان، فهي تعتمد على تسخين التبغ بدرجة حرارة أقصاها لا يزيد على 350 درجة مئوية بدلاً عن حرقه، منتجةً بخاراً محتوٍ على النيكوتين، وهو ما يسهم في تقليل نسبة انتاج المواد الكيميائية الضارة الموجودة في دخان السجائر.

ومما سبق، يستنتج بأن وجود بدائل الكترونية عن المنتجات التقليدية، علماً بأنها غير خالية تماماً من الضرر، قد تشكل بديلاً أفضل للمدخنين البالغين الذي يرغبون بالاستمرار بالتدخين بدلاً عن استهلاك السجائر التقليدية. ولكن ومع ذلك، إلا أن الخيار الأنسب يبقى الإقلاع النهائي عن التدخين.

-انتهى-