متى يُعتبر 《الجنين》 من ورثة المُؤمّن عليه المُستحقّين؟   |   فعاليات يوم الحج السنوي للكنائس الكاثوليكية في الأردن، برئاسة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين   |   الغزاوي يطرح رؤية وطنية متكاملة لاستثمار مشاركة الأردن في كأس العالم عبر شاشة المملك   |   صفوة الإسلامي يشارك في فعاليات معرض الوكالات والامتياز التجاري 2026   |   ڤاليو الأردن وهايبرباي تعلنان شراكة استراتيجية لتعزيز حلول الدفع الرقمية وخدمات الشراء الآن والدفع لاحقاً في الأردن   |   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   |   زين كاش تشارك في فعاليات أسبوع المال العالمي لتعزيز الثقافة المالية الرقمية لدى الأطفال وتمكين المرأة   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - موظف علاقات / دائرة العلاقات العامة   |   Orange Jordan Celebrates the Jordanian Armed Forces Nashama and Extends Pride in its Long-Term National Partnership   |   Orange Jordan and InvoiceQ Sign Agreement for Corporate Invoice Integration with National E-Invoicing System   |   اتفاقية تعاون بين أورنج الأردن وإنفويس كيو تمكّن الشركات من ربط الفواتير بنظام الفوترة الوطني   |   تجارة عمّان تنظم لقاءات أعمال أردنية – تشيكية في مجال الطاقة   |   التهدئة الإقليمية…فرصة لا تخلو من المخاطر   |   حامل الأحلام: قصة إصرار تتجاوز الشاشات من قلب غزة إلى العالمية   |   سامي الجابر: مشاركة الأردن في كأس العالم تعيدني إلى ذكريات مونديال 1994.. والنشامى قد يكونون الحصان الأسود   |   دعوة عامة للجميع..ودعوة لوسائل الإعلام المقدرة للتغطية   |   العمري: نقف اليوم جميعًا خلف النشامى وهم يرفعون إسم الأردن عاليًا في أكبر محفل كروي عالمي   |   《بيت الأردن》 في دالاس يتصدر فعاليات دعم النشامى في الولايات المتحدة   |   شركة مصفاة البترول الأردنية تهنئ بالعام الهجري الجديد وتؤكد مواصلة دورها الوطني في دعم أمن التزود بالطاقة   |   الفوسفات تهنئ بمناسبة العام الهجري الجديد   |  

الصين تلعب دور الوسيط


الصين تلعب دور الوسيط
الكاتب - شفيق عبيدات

الصين تلعب دور الوسيط

   شفيق عبيدات

  تواردت الانباء هذه الايام عن وساطة دولة الصين بين الشقيقة المملكة العربية السعودية , وبين جمهورية ايران الاسلامية من اجل اعادة العلاقات الودية والتقارب بين البلدي وتبادل السفراء بينهما ,وهذا التقارب واعادة الحياة السياسية و العلاقات بكل اشكالها يؤسس على انفراج كامل في المنطقة وقد ينهي مشاكل وازمات كثيرة اهمها ازمة لبنان وسورية واليمن بشكل اساسي وازمات  ثانوية اخرى , وقد رحبت العديد من الدول العربية  بهذه  الخطوة وهذا التقارب .
   فدولة الصين التي لعبت دورا مهما بهذه الوساطة هي المستفيد و من استقرار المنطقة وليس لها مصلحة الا  قد تكون اقتصادية وتجارية و لان الصين لا تطمح كما نعلم الى احتلال او استعمار اي بلد عربي والتاريخ يشهد لها بانها دولة غير محتلة وغير استعمارية كباقي الدول العظمى الاخرى التي استعمرت امتنا على مدى اربعين عاما وقسمت الامة الى دول يسهل السيطرة عليها , ونعرف  ان بعض هذه الدول العظمى احتلت العراق واجزاء من سورية وتدخلت في قضايا الامة كلها من مشرقها الى مغربها .
   ان المتضرر من هذا التقارب بين السعودية الشقيقة وبين ايران الاسلامية هي اسرائيل والولايات المتحدة  التي كانت تهيمن على المنطقة  , فإسرائيل الخاسر من هذا التقارب , لان رئيس وزراءها  نتنياهو صرح اكثر من مرة ان اسرائيل ستقيم علاقات مع السعودية الشقيقة وستسعى حكومته الى اجراء مفاوضات معها لا قامة علاقات وطيدة تخدم الجانب الاسرائيلي ... فالسعودية الشقيقة ترفض هذا التفاوض وترفض تصريحات نتنياهو واعلنت على لسان المسؤولين السعوديين ان السعودية  لن تقيم اية علاقات مع اسرائيل ما دامت محتلة لأرض فلسطين ولم تعترف اسرائيل بإقامة الدولة الفلسطينية  وعاصمتها القدس الشريف , كما اكد مفتي المملكة العربية

السعودية ان السعودية لا تعترف ( بالإبراهيمية ) التي وصفها انها  مؤامرة على الدين الاسلامي مؤكدا ان من يامن بهذا الوصف الجديد هو كافر وخارج عن الدين الاسلامي .
    لقد توقع المحللون السياسيون بعد تصريحات المسؤولين الإسرائيليين ان اسرائيل قد تخطط لتخريب هذا الاتفاق بين الشقيقة السعودية وايران الاسلامية بعمل عدواني اما على سورية او على ايران او اي دولة في محور المقاومة  فعلا فقد نفذت اسرائيل يوم الاثنين المواقف12/3/2023  عملية ارهابية وذلك باستهداف منقطة حماة طرطوس في شمال سورية الشقيقة وزاد ارهابها  في الضفة الغربية ... شكر لدولة الصين التي استطاعت ان تنهي الخلاف بين السعودية وايران والذي دام اكثر من ( 13 ) عاما .