15 ألف مشارك في 《أردننا جنة》 خلال أسبوعين من انطلاقه   |   فيلادلفيا تكرّم النقشبندي لتميّزه في مسابقة مقرئ الطلبة الوافدين 2026   |   جامعة فيلادلفيا توقّع مذكرة تعاون مع شركة المدن الصناعية الأردنية لتعزيز التدريب العملي لطلبتها   |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يعلن عن اختيار شركة الجبيل للمقاولات الإنشائية لتنفيذ الأعمال الخارجية   |   البريد الأردني وشركة《 uwallet》 يوقعان اتفاقية تعاون وشراكة استراتيجية لإطلاق محفظة البريد الرقمية Bareed Pay   |   شركة بوابة الأردن تضيء برجيها بألوان العلم الأردني احتفاءً بيوم العلم   |   《Orange Jordan Celebrates Jordan Flag Day by Changing Network Name to《JO Flag   |   حزب الميثاق الوطني يحتفلون بمناسبة يوم العلم   |   شباب حزب الإصلاح يوزعون العلم الأردني في الجامعة الأردنية احتفاء بيوم العلم   |   زين تُحيي يوم العلم الأردني بفعاليات وطنية وتُطلق علماً ضخماً في سماء عمّان   |   سامسونج ترسم ملامح عصر جديد من الخصوصية مع جهاز Galaxy S26 Ultra   |   مشاريع واعدة تستحق الكثير من الاهتمام   |   التوحد بين الحق الإنساني والوعي المجتمعي… قراءة فكرية للشيخة الدكتورة ساره طالب السهيل.   |   تجارة عمّان تحيي يوم العلم الأردني بمشاركة ميدانية في الشميساني   |   العمري: يوم العلم الأردني رمز للهوية والوحدة الوطنية   |   ​معدّل الضمان: بين 《الخيار الصعب》 و 《مسار السحب   |   تجارة عمان: شبكة الأعمال الأردنية–السعودية انتقلت من الفكرة إلى التنفيذ وتستهدف شراكات استثمارية   |   ترامب: محادثات بين إسرائيل ولبنان الخميس   |   عناق المشانق للمخانق   |   《الفوسفات》: 《سكة حديد ميناء العقبة》 يوفر 5 آلاف فرصة عمل في الجنوب   |  

سياسات الصحة العامة ودورها في الحد من اضرار التدخين  


سياسات الصحة العامة ودورها في الحد من اضرار التدخين   

سياسات الصحة العامة ودورها في الحد من اضرار التدخين

 

"الحد من المخاطر" مفهوم ذاع صيته وانتشر خلال السنوات الأخيرة خاصة في الأوساط الصحية والبيئية التي تسعى دائما لوقف نزيف الخسائر المتواصلة والناتجة عن التلوث البيئي أو الممارسات التي تؤثر على صحة الفرد أو المجتمع.

ويٌعرف مبدأ "الحد من المخاطر" بأنه مجموعة من سياسات الصحة العامة التي تهدف إلى تقليل الآثار الاجتماعية والجسدية السلبية المرتبطة بمختلف أنواع السلوك البشري، القانونية منها وغير القانونية، بهدف الحفاظ على صحة الفرد والمجتمع.

ولعل التدخين أحد أهم الأسباب التي تهدد حياة المواطنين وينتج عنها سنويا ملايين الوفيات سواء من المدخنين أو ممن يتعرضون لدخان السجائر الناتج عن عملية احتراق التبغ، فوفقا للتقارير الصادرة عن مؤسسة (Our Word In Data) العالمية، والمتخصصة في مجال الأبحاث العلمية فإن التدخين مسئول عن نحو 15% من إجمالي حالات الوفيات حول العالم، أي ما يقرب من نحو 8 ملايين حالة وفاة سنوياً، من بينهم أكثر من 7 ملايين يتعاطونه مباشرةً، ونحو 1,2 مليون من غير المدخّنين لكنهم يتعرضّون لدخان السجائر دون إرادتهم.

ويسعى الخبراء والمتخصصون إلى نشر مختلف الطرق الصحية للحد من الآثار السلبية للتدخين، وهو ما دفعهم للتوصية بالتوجه للمنتجات البديلة والتي تعد خياراً بديلاً لأنها تعتمد على التسخين بدلا من الحرق والذي يعد المشكلة الرئيسية في تدخين السجائر.

كما اتخذت بعض الحكومات والهيئات التنظيمية بالعديد من دول العالم خطوات كبيرة للاعتراف بأن المنتجات الخالية من الدخان تختلف عن السجائر، مما يوفر للمدخنين البالغين إمكانية الوصول إلى هذه المنتجات بالإضافة إلى المعلومات المتعلقة بها.

ففي الولايات المتحدة الأمريكية يقر القانون أن منتجات التبغ ليست متماثلة وأن سياسة إدارة الغذاء والدواء FDA مصممة لتشجيع تطوير منتجات تبغ بديلة لتطرح خيار أفضل من الاستمرار في التدخين.

وأيضا في بريطانيا تتبنى الحكومة في خطتها لمكافحة التبغ، مبدأ "الابتكار القائم على الأدلة" و"الحد من المخاطر" كأعمدة رئيسية لاستراتيجيتها للوصول إلى الانخفاض المستهدف في التدخين، مؤكدة على أن هناك أدلة بشكل متزايد على أن المنتجات الخالية من الدخان، والمثبت علميا قدرتها على خفض مستويات المواد الضارة الموجودة في دخان السجائر التقليدية، تعد خيارا أفضل للمدخنين البالغين الذين يفضلون الاستمرار في التدخين، على الرغم من أنها لا تخلوا تماما من المخاطر. وأن الحكومة سوف تسعى إلى دعم المدخنين البالغين في الإقلاع عن التدخين وتبني استخدام المنتجات الخالية من الدخان.

وفي نيوزيلاندا تتحدث ورقة بحثية قامت بنشرها رئاسة الوزراء النيوزيلندية عن الدور المهم الذي يمكن أن تلعبه المنتجات الخالية من الدخان في الوصول إلى مجتمع خال من الدخان عام 2025.

ورغم كل ما يحدث في هذه الدول وغيرها حول العالم، وما تم من دراسات وأبحاث أكدت على أن المنتجات البديلة أفضل وأنها تدعم مستهدفات "الحد من المخاطر"، إلا أن بعض الحكومات ما زالت تمنع تداول منتجات التدخين البديلة بما يجعل مواطنيها أكثر عرضة لمزيد من المخاطر التي تهدد الحياة.

ولذلك يطالب الخبراء بضرورة تعميق الوعي الصحي والاعتماد على المعلومات الطبية من مصادرها الصحيحة، مؤكدين على أن العالم في حاجة لمثل هذه المنتجات البديلة وأن العديد من الدراسات أكدت أن احتراق السجائر هو السبب الرئيسي في صدور العديد من المواد الكيميائية الضارة، وأن منتجات التبغ التي تعتمد على التسخين تصدر في المتوسط مستويات أقل من المواد الكيميائية الضارة بنسبة 95٪ مقارنة بدخان السجائر التقليدية، ولكن هذا لا يعني بالضرورة تقليل المخاطر بنسبة 95٪، فهذه المنتجات ليست خالية تماما من المخاطر.

انتهى