ديوان آل عليان 《الزبون》يطلق مبادرة 《لمة أمل》 لإفطار أطفال مرضى السرطان في عمّان   |   الجمعية الأردنية للماراثونات تبحث خططها المستقبلية خلال اجتماع هيئتها العامة في أمانة عمّان الكبرى   |   Orange Summer Challenge 2025: Orange MEA Awards 3 Impact-Driven Startups   |   الخزوز: مشاريع 《الربط الإقليمي》 قرار سيادي.. والدستور يضمن رقابة مجلس الأمة على الاتفاقيات الدولية   |   البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة 《سنبلة》   |   تعديل يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها؛   |   في إنجاز نوعي البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة   |   حزب البناء والعمل تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك   |   قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |   《من وحي الهداة》.. بصوت ماجد المهندس ويقدمه مأمون النطاح   |   مجموعة بنك الاتحاد تحقق نمواً ملحوظاً في نتائج أعمال 2025 مدعومةً بصفقات اندماج استراتيجية   |   حزب الميثاق الوطني يرحب بإلغاء الامتحان الشامل ويعتبره خطوة إصلاحية لتطوير التعليم التقنى   |   الاتحاد الأوروبي يكشف: سندرب 2500 عنصر أمن في غزة   |  

عندما تسييس الزلازل.......


عندما تسييس الزلازل.......
الكاتب - محمد فؤاد زيد الكيلاني

عندما تسييس الزلازل....... بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني حل بالشعب السوري والتركي في نفس الوقت زلزالاً كبيراً ومدمراً، وراح ضحيته عشرات الآلاف بين قتيل وجريح ومفقود، واستمر هذا الزلزال المدمر كما جاء بوسائل الإعلام الرسمية لمدة (40) ثانية، مما شكل صدمة كبيرة لدى العالم وبدأت المساعدات تتدفق بنفس الساعة التي حصل بها هذا الزلزال. اللافت في الأمر أن المساعدات والهبات الدولية كانت مركزة على تركيا تحديداً، ولم يلتفتوا إلى سوريا بسبب حصار قيصر الظالم الذي فرضته عليها الولايات المتحدة الأمريكية منذ سنوات، فالضحية في هذه المرحلة هو الشعب السوري فقط، الأمم المتحدة كما جاء على لسان أمينها أنها تتشاور في إرسال المعونة إلى سوريا، وفي نفس الوقت المعونة وصلت إلى تركيا، والاتحاد الأوروبي أيضاً كان متردداً في الوقوف مع سوريا بسبب السياسات الظالمة على سوريا. دولاً عربية كبيرة ومهمة مثل الأردن والجزائر والسعودية ودول الخليج وغيرها الكثير قدمت الدعم إلى الطرفين سوريا وتركيا حتى فلسطين الجريحة قدمت ما بوسعها في هذه المصاب الجلل، برغم الحصار المفروض على سوريا، لكن كما جاء في وسائل الإعلام السورية بأن وزارة الصحة تفتقر إلى المستلزمات الطبية المهمة لإخراج المصابين من تحت الركام، وفي نفس الوقت ومن هول الموقف تُقر الحكومة السورية بأن المعدات اللازمة لمثل هذه الحالات من الزلازل غير متوفرة بكثرة، بيمنا تم إرسالها إلى تركيا على عجل. الوضع الإنساني الصعب الذي يعيشه الشعب السوري في هذه المرحلة الحرجة فاقت كل التوقعات، المواطن السوري تحت الركام وينتظر قراراً سياسياً ليتم إنقاذه، بينما عامل الوقت لا يساعده على الإطلاق فهول المصيبة عظيماً جداً في سوريا، تحديداًَ على دولة عانت من حرباً داخلية لعقد من الزمان، وفرض حصار ظالم عليها أصبحت نتائجه واضحة ولا لبس فيه. يجب على العالم الوقوف على الحياد وبعيداً عن السياسة وبكل مهنية وإنسانية أن يتعاطف مع الناجين على الأقل من هذا الزلزال المدمر، وتأمين حاجياتهم اليومية في ظل هذا الجو شديد البرودة، بدلاً من النوم بالعراء ولا يجدون قوت يومهم لاستمرارية حياتهم من جديد. في هذه الأزمة ثبت فعلياً بأن الوطن العربي وطناً موحداً بكل المقاييس، فالتواجد على الأرض السورية بفرق الإنقاذ العربية والمستلزمات الطبية كان واضحاً للجميع، وثبت بأن العرب إخوة من خلال وقوفهم مع فلسطين وقضيتها العادلة، وهذا المصاب الجلل في دول عربية شقيقة وهي سوريا ودولة صديقة تركيا، حمى الله العرب ووحد صفهم وكلمتهم. 00962775359659 المملكة الأردنية الهاشمية