عطية : زيارة ولي العهد الى ألمانيا تحقيق لشراكة دائمة تجمع الأردن والاتحاد الأوروبي   |   أكاديمية البشائر النموذجية تقيم فعالية 《سوق عكاظ》   |   الشيخ تركي عقلة اخوارشيدة الخزاعلة 《أبو سيف》سلامات   |   البنك الأردني الكويتي يطلق أغنية وطنية جديدة احتفالاً بتأهل النشامى التاريخي لكأس العالم   |   حزب الإصلاح يحسم السبت ملف الأمانة العامة بين الباشا محمد السرحان والمحامي حسام الخصاونة خلفاً للعماوي   |   أكاديمية البشائر النموذجية تنظم يومًا علميًا مميزًا   |   هيئة تنشيط السياحة، وبالتعاون مع سفارة المملكة الأردنية الهاشمية في موسكو، تنظم حفل استقبال بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة   |   أوبريت 《أردن دار الحب》... ملحمة وطنية بروح أردنية وإنتاج بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية   |   حتى نجوع   |   Orange Jordan Honors Employees Under the Innovation & Growth Opportunities’ Program   |   《المنتخب كلّه زين》 إهداء من زين - راعي الاتصالات الحصري للنشامى   |   العب بدون حدود: سامسونج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقدم تجربة الألعاب المحمولة المثالية عبر تعاون مع رازر   |   البنك العربي الراعي البلاتيني لملتقى التدقيق الداخلي الأردني 2026   |   ڤاليو تعيّن عودة الفاخوري، لاعب المنتخب الأردني ونادي بيراميدز ، سفيرًا لعلامتها التجارية   |   عامر عصام الخالدي .. مبارك التخرج من جامعة جدارا    |   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تُسيّر خامس قافلة إغاثية إلى لبنان   |   سرايا إينترتينمنت وفندق الرويال عمّان يعلنان إطلاق 《SARAYA WORLD CUP 202》 الأضخم في العاصمة   |   جورامكو تحتفي بعام قياسي من الأداء التشغيلي المميز والنمو عبر توزيع مكافآت تصل إلى 12 أسبوعاً على موظفيها   |   ضربة الثلاثاء والحذر الخليجي    |   الخصاونة الأوفر حظاً لأمانة 《الإصلاح》... دعم واسع وخبرة قانونية ترجّح كفته قبل انتخابات    |  

العيسوي مرة أخرى وأخرى وأخرى..


العيسوي مرة أخرى وأخرى وأخرى..
الكاتب - ماجد القرعان

 


العيسوي مرة أخرى وأخرى وأخرى..


كتب ماجد القرعان


قد يستغرب البعض لماذا اكتب دوما في حق رئيس الديوان الملكي معالي يوسف حسن العيسوي مبرزا حسن اداءه وانجازات بيت الاردنيين الديوان الملكي الهاشمي من مبادرات ملكية ومساعدات إنسانية وتلبية احتياجات المعوزين الذين  لا حول ولا قدرة لهم لإيصال مشاكلهم إلى المسؤولين المختصين.


أكتب ذلك ليس نفاقا أو تملقا بل من نبض الشارع حيث سمعة ابي حسن لسان  حالهم ... تقديرا وعرفانا على التزامه بتوجيهات جلالة الملك حفظه الله وحسن تعامله مع اصحاب الحاجات ومتابعته للمبادرات الملكية التي غطت جميع المحافظات إلى جانب سرعة متابعته ميدانيا مع القيادات المجتمعية في مختلف المناطق التي يزورها جلالة الملك لرصد وتلخيص مطالبهم العامة كما حصل يوم أمس الأول من لقاء في العقبة بعد يوم واحد من لقاء جلالته مع قياداتها ٠


ماذا يريد المواطن من المسؤولين  أكثر من التزامهم بالقسم الدستوري بالقيام للقيام  الموكولة إليهم خير قيام ليلمسه المواطن على أرض الواقع حيث الشكوى العامة من اتساع فجوة انعدام الثقة بين المواطنين وكل من السلطتين  التنفيذية والتشريعية .


الأردنيون بوجه عام يعون مسؤولياتهم الوطنية في المحافظة على مكتسبات الدولة التي تحققت في المئوية الأولى من عمرها ومسؤولياتهم للمحافظة على أمن واستقرار الوطن بقيادة جلالة الملك وما يقوم به من جهود للنهوض بالوطن لكن المعظلة التي ما زلنا نعاني منها بأن العديد من المسؤولين في مواقع صنع القرار ما بين الضعفاء الذين يخشون إتخاذ القرارات الصائبة أو من غير المؤهلين للمنصب الذين صلوه بالواسطة وتقاسم المنافع بفضل الشللية  التي لا أحد يستطيع انكار وجودها فيما البعض يعتقد انه مخلد على الكرسي والمؤسسة مزرعة خاصة وهذا لا يعني عدم وجود المخلصين لكنهم باتوا الاستثناء للحديث عنهم .


قلتها مرارا ووجاهة للعديد من كبار المسؤولين أن انفتاحهم وتواصلهم مع المواطنين باعتبارهم  شركاء كما هي توجيهات جلالة الملك وأن حسن تقديرهم واستجابتهم فيما يستطيعون والتعامل معهم بكل وضوح وشفافية لا يجب أن يُفسر بانهم يبحثون عن الشعبوية والأهم ايضا أن يفكروا في اليوم الذي سيتركون فيه كرسي المسؤولية وينخرطوا بين عامة  الناس وحين يذهبون لواجب المشاركة في فرح او ترح أن يجدوا من يرد السلام عليهم ويقوم أحدهم عن كرسيه ليجلسهم .


اختم بأطيب التحايا لمعالي ابو حسن متنميا له موفور الصحة والعافية ودوام التوفيق مؤكدا استمراري بحول الله بإبراز الجهود الخيرة التي يقوم فيها في خدمة الوطن وأهله وقيادته لأنه قدوة بمعنى الكلمة  ... والله من وراء القصد .