حين امتلأت الساحات… تكلم الشعب   |   حسين علي العتوم: حادث مؤسف لا يحجب الاعتزاز بإنجاز المنتخب الوطني   |   سامسونج تطلق ميزة Spidey Tracker بالتزامن مع اقتراب عرض فيلم Spider-Man: Brand New Day من إنتاج سوني بيكتشرز   |   زين تشارك الأردنيين تشجيع النشامى وتزيّن سماء عمان وجرش بألوان العلم   |   جلسة نقاش رفيعة المستوى بالرباط حول 《القدس: عنوان السردية عالمية للسلام》   |   جامعة فيلادلفيا توقع اتفاقية تدريب مع شركة مزن الغد للبرمجيات لتعزيز جاهزية الطلبة لسوق العمل   |   إسماعيل الجراح يهنىء عمرالجراح بمناسبة انتخابه رئيساً لاتحاد الجمعيات الخيرية في محافظة الزرقاء.   |   حزب الإصلاح يعقد لقاءً حوارياً موسعاً لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026   |   عيد الأب عيد التضحية والوفاء    |   مذكرة تعاون بين عمّان الأهلية ومجموعة البستنجي للسيارات   |   أبطال عمان الأهلية يواصلون تألقهم الرياضي وانجازاتهم الدولية   |   حماية الصحفيين يطلق حملة 《النشامى يصنعون الإنجاز… والإعلام ينقل الحكاية》   |   حزب الميثاق الوطني ينعى المغفور له بإذن الله مازن يعقوب باكير شابسوغ   |   مستقبل اليمن ومساعي الجوار في ظلّ متغيّرات المنطقة    |   Orange Money Concludes Exclusive Offers Benefiting Over 5000 Users   |   من أم الجمال المدرجة على قائمة اليونسكو.. حزب الإصلاح يعرض مباراة النشامى ويحوّل التشجيع إلى رسالة سياحية وحضارية   |   البنك الأردني الكويتي يصدر تقريره السادس للاستدامة البيئية والاجتماعية والحوكمة للعام 2025   |   إصابتان بحريق مبنى مكون من 4 طوابق بعمان.. ومباشرة التحقيق   |   مدارس كنجستون الدولية تستضيف بطولة الإستقلال الكروية    |   الحاج توفيق يفتتح الجناح الأردني المشارك بمعرض "فود إكسبو سوريا"    |  

التسخين لا الحرق... هل تُساعد المنتجات البديلة على تقليل التعرض للضرر؟


التسخين لا الحرق... هل تُساعد المنتجات البديلة على تقليل التعرض للضرر؟

التسخين لا الحرق... هل تُساعد المنتجات البديلة على تقليل التعرض للضرر؟
ممّ تتكوّن السيجارة؟ أول إجابة تتبادر إلى الأذهان "أنها تتكون من مادة النيكوتين"، لكن الحقيقة غير ذلك تماماً؛ فالسيجارة تتكون من أوراق التبغ الملفوفة بورق السجائر فقط، بينما النيكوتين هو مادة موجودة في ورق نبات التبغ، وبالتالي فإن حرق التبغ هو الذي ينتج المواد الكيميائية الأخرى الضارة بصحّتنا.
ووفقاً لأحدث التقارير الصادرة عن مؤسسة (Our Word In Data) العالمية، والمتخصصة في مجال الأبحاث العلمية، فإن التدخين مسؤول عن نحو 15% من مجموع الوفيات حول العالم، أي ما يقترب من 8 مليون وفاة سنوياً، من بينها أكثر من 7 ملايين يستهلكون الدخان مباشرةً، ونحو 1,2 مليون من غير المدخّنين لكنهم يتعرضّون لدخانه دون إرادتهم، وذلك بحسب منظمة الصحة العالمية.
وواقع الأمر يؤكد أن حثّ مدخّن على الإقلاع عن التدخين ليس بالمهمّة السهلة إطلاقاً، بل وفي بعض الأحيان تكون شبه مستحيلة، فالنيكوتين مادة منبّهة، وبالتالي فإنّ التوقّف عن استهلاكها بعد فترةٍ من الزمن يُشكّل تحديا ًلأي مدخّن، لأنّ جسمه اعتاد عليها ويجب أن يعتاد من جديد على العمل من دونها. 
إن عملية الحرق التي تتم عند إشعال السيجارة تبدأ عند درجة حرارة 600 درجة مئوية، وهذه الدرجة التي تولد كل الدخان الذي ينتج عن عملية الحرق، وهذا الدخان يحتوي على أكثر من 6 آلاف مركب كيميائي ضار ويسبب الأمراض.
لذلك فإن المنتجات البديلة، كتكنولوجيا التسخين وليس الحرق، تعتمد على تسخين التبغ عند درجة حرارة لا تتجاوز 350 درجة مئوية كحد أقصى، وهي الدرجة التي لا يحترق عندها التبغ وبالتالي لا تُنتج دخاناً، وإنما رذاذاً أو هباء جوياً تقل فيه نسبة انبعاثات المواد الكيميائية الضارة التي تصدر عن السيجارة التقليدية بنسبة تصل إلى 95%، دون أن يعني ذلك انخفاض الأضرار بنسبة 95% إذ أن هذه البدائل لا تخلو كلياً من الضرر.
ووفقًا لمنظمة الأبحاث البريطانية حول السرطان (Cancer Research UK)، فإن السجائر الإلكترونية، التي تُعتبر من بدائل التدخين، "يمكن أن تُشكّل أداة فعّالة للإقلاع عن التدخين. وفي هذا السياق، تُشير إحصاءات أجرتها منظمة ASH المناهضة للتدخين إلى أن السجائر الإلكترونية فعّالة في مساعدة الأشخاص على الإقلاع عن التدخين، إذ إنّ 28% من مستخدمي السجائر الإلكترونية في بريطانيا اعتبروا أنّ السبب الأول لتدخين هذه السجائر هو للمساعدة على الإقلاع عن التدخين، و18% اعتبروا أنّها ساعدتهم على عدم انتكاسهم وعودتهم إلى التدخين من جديد. 
وقد استنبطت مجلة BMJ الطبية نموذجًا توقّعت من خلاله ما قد يحدث إذا تحول المدخّنين إلى السجائر الإلكترونية أو منتجات التبغ المسخن، وخلصت إلى أن ذلك من شأنه أن ينقذ حياة 1.6 مليون إلى 6.6 مليون شخص في غضون 10 سنوات في الولايات المتحدة وحدها.
-انتهى-