افتتاح محطة أبوغزاله المعرفية في مبرة أم الحسين برعاية سمو الأميرة بسمة بنت طلال   |   بيان صادر عن حزب الميثاق الوطني   |    ريم بلبيسي تنضم إلى اللجنة الاستشارية للمجلس العالمي للنساء القياديات   |   حفل اشهار كتاب«شظايا حرير» في المركز الثقافي الملكي    |   Orange Jordan & MetLife Partner to Offer Insurance Services via Orange Money   |   يتسع لـ 46 ألف متفرج... بدء أعمال الحفر لأكبر ستاد في الأردن على مساحة الف دونم   |   أبوغزاله العالمية الرقمية تستعرض رؤيتها للذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني في منتدى قازان2026   |   جامعة فيلادلفيا تختتم برامج متخصصة في المهارات الرقمية بالتعاون مع 《دوت الأردن》   |   الفائزون في مسابقة بنك القاهرة عمان لرسومات الاطفال ( الدورة السادسة عشر )   |   تجارة عمّان تعزز تميزها المؤسسي بثلاث شهادات دولية   |   الأمين العام ورئيس المجلس المركزي وأعضاء المكتب السياسي لحزب الإصلاح يرتدون قميص النشامى في أول اجتماعاتهم دعماً للمنتخب الوطني   |   القعقاع التميمي   |   تجارة عمّان والأردنية للوقاية من حوادث الطرق توقعان مذكرة تعاون مشترك   |   برئاسة النائب المهندس سالم العمري لجنة السياحة والآثار النيابية تشارك في احتفالات السفارة الأردنية في روما بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة   |   زين ترعى برومين سباق السيدات 2026   |   تجارة عمّان والسفارة التشيكية تبحثان فرص الاستثمار والتعاون   |   الزميل محمود أيوب يُرزق بـ 《ماسة》   |   43 % من متقاعدي الضمان من القطاع العام   |   ترامب يُلغي ضربةً لم تكن مقرّرة   |   دار الحسام للعمل الشبابي تنجز صيانة خمسة مرافق صحية في قسم الطوارئ بمستشفى الزرقاء الحكومي   |  

  • الرئيسية
  • برلمانيات
  • المستهلك : ازدياد المواد المنتهية الصلاحية في الاسواق المحلية دليل على غياب الرقابة

المستهلك : ازدياد المواد المنتهية الصلاحية في الاسواق المحلية دليل على غياب الرقابة


المستهلك : ازدياد المواد المنتهية الصلاحية في الاسواق المحلية دليل على غياب الرقابة

المركب

اصبحت ظاهرة المواد المنتهية الصلاحية من غذائية وغيرها مقلقة للراي العام الاردني وخصوصا ما يمس موائد الاردنيين يوميا من لحوم ومعلبات وغيرها من المواد التي تباع امام اعين الجهات الرقابية دون حسيب او رقيب وهو ما يؤثر على سلامة الغذاء وصحة المواطن وتعرضه للامراض في كثير من الاحيان بالاضافة الى خسائره ماديا .
وقال الدكتور محمد عبيدات رئيس الجمعية الوطنية لحماية المستهلك ان ازدياد شكاوى المواطنين بشكل يومي يدعونا الى القلق بسبب تزايد هذه الظاهرة حيث وجدنا ان الكثير من المواد الغذائية والتموينية وحتى بعض السلع والمنتجات الاخرى انتهت فترة صلاحياتها او قد تكون فاسدة ومع ذلك يتم تداولها في الاسواق المحلية وبكميات كبيرة جدا حتى اصبحت هذه المواد الفاسدة والتالفة تشكل تجارة صريحة لدى البعض وهي بالتالي تشكل كارثة صحية وتهديد لسلامة الامن الغذائي والاقتصادي للمواطن وتؤثر على سمعة الارن محليا ودوليا في وقت كنا نتفاخر به امام العالم .
واضاف عبيدات ان اللحوم والدواجن تشكل الجزء الاكبر من هذه المواد الفاسدة حيث تم ضبط لحوم فاسدة تستخدمها احدى المطاعم وبكميات كبيرة كما تم ضبط دواجن نافقة يتم بيعها للمواطنين والمطاعم والمحلات بالاضافة الى ضبط كميات من احشاء الاغنام الفاسدة تباع لمصانع لحوم لصناعة النقانق وغيرها وهذا مؤشر خطير يدلل على وجود تجار متخصصين لترويج المنتجات الفاسدة .
وبين عبيدات ان قطاع الاغذية المعلبة يحتاج الى رقابة شديدة خصوصا تلك التي تباع خارج المحلات او داخلها حيث تقوم هذه المنشأت بعمل عروض على هذه المنتجات باسعار متدنية جدا ومن خلال رصد الجمعية لهذه العملية تبين وجود تجار متخصصين بها حيث تباع هذه المنتجات لتجار التجزئة وباسعار محروقة ناهيكم عن الاغذية من سكاكر وعصائر وغيرها تباع للاطفال وهو ما يهدد منظومة الامن الغذائي والاقتصادي للمواطنين ويهدد السلامة العامة .
واشار عبيدات ان هذه السلع الفاسدة تتركز في مناطق عمان الشرقية ومحافظات الكرك والزرقاء واربد والمفرق بشكل كبير مع تواجد بنسبة ادنى في بعض المحافظات والتي تكثر بها المشاغل الخاصة لعمل منتجات غذائية بغياب الشروط الصحية وادنى متطلباتها وفي الغالب تكون هذه المشاغل مخالفة قانونيا من حيث الترخيص وما الى ذلك ولا يتم ضبطها الا بطريق الصدفة كما ان بعض المطاعم تستخدم هذه المواد المنتهية بسبب تدني انخفاض اسعارها وكلفها .
وطالب عبيدات بضرورة تكثيف الرقابة على الاسواق وعلى المنشأت التي تتعامل بالمواد الغذائية والتموينية وتغليظ العقوبات على المخالفين والضرب بيد من حديد على من تسول له نفسه للعبث بالامن الغذائي والاقتصادي الاردني خصوصا ان القوانين الحالية تكتفي بالغرامات والتعهدات والتي لا تجدي نفعا مع البعض حيث يعودود الى تكرار العملية في الغش والتجارة بالمواد الفاسدة بطرق اخرى والمطالبة بالاعلان عن اسماء هذه المنشأت المخالفة من خلال وسائل الاعلام المختلفة لتجنيب المواطنين من الوقوع ضحية لهذه الفئة الفاسدة .