كي يبقى الوطن في قلوب أبنائن   |   الدكتور توفيق الشوابكة وعائلته يهنئون ابنتهم الدكتورة هاجر بمناسبة تخرجها بامتياز في طب الأسنان   |   الميثاق الوطني ينظّم جلسة حوارية لقراءة مضامين خطاب العرش السامي   |   زين كاش تطلق خدمة (سَوا) لإرسال المعايدات والتهاني النقدية   |   ماستركارد وبنك صفوة الإسلامي يطلقان بطاقة 《شفاء》 الأولى من نوعها لتوفير آلية دفع مرنة للقطاع الصحي في الأردن     |   Orange Digital Center Hosts FinTech Introductory Sessions in Cooperation with JoPACC   |   سينما 《شومان》 تعرض الفيلم المصري 《باب الحديد》 للمخرج المصري يوسف شاهين   |   مجلس أمناء جامعة المملكة للعلوم الطبية يعقد اجتماعاً لمتابعة مستجدات تأسيس الجامعة وإنشاء مرافقها   |   البنك العربي ينظم جلسة حوارية تعريفية لعملائه حول الاستدامة وتطبيقاتها في قطاع الشركات   |   سامسونج تحافظ على المرتبة الخامسة في قائمة Interbrand لأفضل العلامات التجارية العالمية 2026 للعام السابع على التوالي   |   جورامكو تتألق في معرضMRO Europe 2026 وتوسع شبكة شراكاتها   |   من يصنع النخب الاقتصادية في الأردن؟   |   على مكتب وزير التربية .. معلمون بلا رواتب منذ شهرين   |   مركز أورنج الرقمي يختتم برنامج PASS بالشراكة مع وزارة الاقتصاد الرقمي، والريادة والتعاون الدولي الألماني (GIZ)   |   الميثاق الوطني يطلق وحدة الدراسات الاستراتيجية واستشراف المستقبل لدعم صناعة السياسات والعمل النيابي   |   إدارة مكافحة المخدرات تتعامل مع ٨٤ قضية كريستال منها ٢٢ قضية اتجار وترويج و ٦٢ قضية تعاطٍ خلال حملتها على تلك المادة القاتلة   |   Orange Jordan Sponsors and Hosts《The Future of AI and Women Entrepreneurs》 Conference Organized by BAU and Womenpreneur Initiative   |   البلاد بحاجة للإستجابة الإنسانية العاجلة خاصة النساء والشيوخ والأطفال   |   بمناسبة اليوم الدولي لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين   |   وقف ثريد يطلق مشروعًا إنسانيًا لتوزيع 10 آلاف وجبة غذائية يوميًا في قطاع غزة بدعم من الأردن   |  

مَن يُحضّر لِـ«هِرمِجدون نوّوية».. بوتين أم الناتو وبايدن؟


مَن يُحضّر لِـ«هِرمِجدون نوّوية».. بوتين أم الناتو وبايدن؟
الكاتب - محمد خروب

 «هِرمِجدون نووية» عندما قال الثلاثاء الماضي 11/10 في مقابلة مع شبكة CNN الأميركية، إنه «لا يعتقد أن الرئيس الروس فلاديمير بوتين سيستخدم سلاحاً نووياً تكتيكياً في الحرب مع أوكرانيا»، فإن جوابه على سؤال حول ما إذا كان سيلتقي بوتين على هامش قمة «مجموعة G20» التي ستُعقد في اندونيسيا الشهر المقبل، أن «ليس لديه نِيّة للقاء كهذا»، لكنه لم يُغلّق الباب تماماً أمام حدث دراماتيكي كهذا عندما استطرد قائلاً: إن «الأمر مَرهون بالظروف»... ما يشي ولو في شكل ضعيف ومُبكر التكهّن حوله، بأن ثمّة جهوداً دبلوماسية تُبذل في الخفاء بهدف إعادة الاعتبار إلى الحلول السياسية والدبلوماسية الهادئة، خاصة بعد التطورات الأخيرة التي تمثّلت في الضربة الصاروخية الروسية المكثفة وغير المسبوقة، في اهدافها والمدن التي طالتها في اوكرانيا. ما اثار الفزع والحيرة في الدوائر السياسية وخصوصا العسكرية لدى الناتو والولايات المتحدة، التي انحصر رد فِعلها في تأكيد تواصُل الدعم العسكري لكييف، والتزام تزويدها بأنظمة دفاع جوي متطورة، على النحو الذي فعلته المانيا ايضا.

في السطر الاخير صقور (حزب الحرب) في البنتاغون، كما في حلف شمال الاطلسي، يُواصلون حملات التحريض وبثّ المزيد من الاستفزازات والتصريحات المُتطرفة، التي لا تُسهم في تبريد الاجواء او تدفع باتجاه حلول سياسية لحرب اشعلوها هم، بعدما نجحوا في الهيمنة على القرار الاوكراني. ما أخذ المشهد إلى مرحلة يصعب على روسيا التراجع عنها بل هي اعلنتْ حتى بعد الضربة الصاروخية المكثفة، التي جاءت انتقاما لاستهداف جسر القرم في عملية ارهابية اشرف على تخطيطها والعقل المدبر لها - كما اعلنت موسكو الاربعاء 12/10 - هو رئيس الاستخبارات العسكرية الأوكرانية كيريل بودانوف، انها «لن تستخدم السلاح النووي التكتيكي كما الاستراتيجي، إلاّ لأغراض دفاعية حال تم تعريض وجود روسيا للخطر وليس غير ذلك». إضافة إلى تأكيدها أن العملية العسكرية الخاصة.. «مُستمِرّة حتى تحقيق أهدافها».