ديوان آل عليان 《الزبون》يطلق مبادرة 《لمة أمل》 لإفطار أطفال مرضى السرطان في عمّان   |   الجمعية الأردنية للماراثونات تبحث خططها المستقبلية خلال اجتماع هيئتها العامة في أمانة عمّان الكبرى   |   Orange Summer Challenge 2025: Orange MEA Awards 3 Impact-Driven Startups   |   الخزوز: مشاريع 《الربط الإقليمي》 قرار سيادي.. والدستور يضمن رقابة مجلس الأمة على الاتفاقيات الدولية   |   البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة 《سنبلة》   |   تعديل يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها؛   |   في إنجاز نوعي البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة   |   حزب البناء والعمل تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك   |   قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |   《من وحي الهداة》.. بصوت ماجد المهندس ويقدمه مأمون النطاح   |   مجموعة بنك الاتحاد تحقق نمواً ملحوظاً في نتائج أعمال 2025 مدعومةً بصفقات اندماج استراتيجية   |   حزب الميثاق الوطني يرحب بإلغاء الامتحان الشامل ويعتبره خطوة إصلاحية لتطوير التعليم التقنى   |   الاتحاد الأوروبي يكشف: سندرب 2500 عنصر أمن في غزة   |  

مَن يُحضّر لِـ«هِرمِجدون نوّوية».. بوتين أم الناتو وبايدن؟


مَن يُحضّر لِـ«هِرمِجدون نوّوية».. بوتين أم الناتو وبايدن؟
الكاتب - محمد خروب

 «هِرمِجدون نووية» عندما قال الثلاثاء الماضي 11/10 في مقابلة مع شبكة CNN الأميركية، إنه «لا يعتقد أن الرئيس الروس فلاديمير بوتين سيستخدم سلاحاً نووياً تكتيكياً في الحرب مع أوكرانيا»، فإن جوابه على سؤال حول ما إذا كان سيلتقي بوتين على هامش قمة «مجموعة G20» التي ستُعقد في اندونيسيا الشهر المقبل، أن «ليس لديه نِيّة للقاء كهذا»، لكنه لم يُغلّق الباب تماماً أمام حدث دراماتيكي كهذا عندما استطرد قائلاً: إن «الأمر مَرهون بالظروف»... ما يشي ولو في شكل ضعيف ومُبكر التكهّن حوله، بأن ثمّة جهوداً دبلوماسية تُبذل في الخفاء بهدف إعادة الاعتبار إلى الحلول السياسية والدبلوماسية الهادئة، خاصة بعد التطورات الأخيرة التي تمثّلت في الضربة الصاروخية الروسية المكثفة وغير المسبوقة، في اهدافها والمدن التي طالتها في اوكرانيا. ما اثار الفزع والحيرة في الدوائر السياسية وخصوصا العسكرية لدى الناتو والولايات المتحدة، التي انحصر رد فِعلها في تأكيد تواصُل الدعم العسكري لكييف، والتزام تزويدها بأنظمة دفاع جوي متطورة، على النحو الذي فعلته المانيا ايضا.

في السطر الاخير صقور (حزب الحرب) في البنتاغون، كما في حلف شمال الاطلسي، يُواصلون حملات التحريض وبثّ المزيد من الاستفزازات والتصريحات المُتطرفة، التي لا تُسهم في تبريد الاجواء او تدفع باتجاه حلول سياسية لحرب اشعلوها هم، بعدما نجحوا في الهيمنة على القرار الاوكراني. ما أخذ المشهد إلى مرحلة يصعب على روسيا التراجع عنها بل هي اعلنتْ حتى بعد الضربة الصاروخية المكثفة، التي جاءت انتقاما لاستهداف جسر القرم في عملية ارهابية اشرف على تخطيطها والعقل المدبر لها - كما اعلنت موسكو الاربعاء 12/10 - هو رئيس الاستخبارات العسكرية الأوكرانية كيريل بودانوف، انها «لن تستخدم السلاح النووي التكتيكي كما الاستراتيجي، إلاّ لأغراض دفاعية حال تم تعريض وجود روسيا للخطر وليس غير ذلك». إضافة إلى تأكيدها أن العملية العسكرية الخاصة.. «مُستمِرّة حتى تحقيق أهدافها».