تواصل فعاليات 《أماسي رمضان 》 لليوم الثاني في كافة محافظات المملكة   |   تهنئة وتبريك    |   انطلاق فعاليات برنامج اماسي رمضان 2026 في كافة المحافظات   |   ديوان آل عليان 《الزبون》يطلق مبادرة 《لمة أمل》 لإفطار أطفال مرضى السرطان في عمّان   |   الجمعية الأردنية للماراثونات تبحث خططها المستقبلية خلال اجتماع هيئتها العامة في أمانة عمّان الكبرى   |   Orange Summer Challenge 2025: Orange MEA Awards 3 Impact-Driven Startups   |   الخزوز: مشاريع 《الربط الإقليمي》 قرار سيادي.. والدستور يضمن رقابة مجلس الأمة على الاتفاقيات الدولية   |   البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة 《سنبلة》   |   تعديل يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها؛   |   في إنجاز نوعي البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة   |   حزب البناء والعمل تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك   |   قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   الضمان للوصول لأمن الدخل وليس لتعويض الدفعة الواحدة.!   |   عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |  

أمام وزير السياحة..!! 


أمام وزير السياحة..!! 

أمام وزير السياحة..!! 
عمر ابو زيد 
انتهت فعاليات مؤتمر المؤثرين في البحر الميت، كما اتتفق معظم أبناء الشعب الأردني على تسميته.
انتهى وسط وعود كبيرة ضمنتها وزارة السياحة بأن يعود هذا المؤتمر بالنفع على السياحة الأردنية وعلى الدولة بعد أن اشتمل البيان النهائي بأن هؤلاء المؤثرين الـ500، لهم جمهور يتابعهم يبلغ عدده 248 مليون شخص، ولهم دلاله عليهم، بأن يتأثروا بهم ويزوروا الأردن ويغطوها سياحياً.

ألا تدري وزارة السياحة بأن التأثير الذي أحدثه الفنان المصري عمرو دياب لوحده الأسبوع الماضي في مدينة العقبة السياحية، يفوق ما حققه وما سيحققه المؤثرين الـ500 الذين جلبتموهم طيلية حياتهم... لكن كيف ذلك؟

المؤثرون الـ500، انحصر مدى نشاطهم في مركز الملك الحسين بن طلال للمؤتمرات في البحر الميت، وانحسر نشاطهم في بقعة جغرافية صغيرة، لم يتجاوز تأثيرهم شاشات الهواتف الذكية، لكن عمر دياب استطاع بحفل واحد اشغال فنادق العقبة وشققها الفندقية ومطاعمها وشواطئها، بنسبة 99% مما عاد بالنفع على السياحة الأردنية وعلى الاقتصاد وعلى سكان المدينة، فكل شخص فيهم، استطاع اتمام عمله بجهد واجتهاد، ولبى متطلبات وظيفته، للتعامل مع ضيوف مدينة العقبة الذين قدموا اليها لحضور الحفل.

ما حدث مع عمرو دياب، حدث سابقاً في حفلي نانسي عجرم ومحمد رمضان، في العقبة أيضاً، وهو ما تكرر مع حفلي كاظم الساهر وحسين الجسمي في عمان، عندما حقق الجمهور العربي واهلنا القادمين من فلسطين المحتلة، نسبة اشغال مهمة في فنادق العاصمة لحضور الحفلين.

هذا ما يفعله ايضا متعهد الحفلات الأردني احمد العموش، الذي يسخر استثماراته في المطاعم السياحية لاستقطاب أبرز نجوم الغناء الشباب الأردنين والعرب، ولذلك لتحريك المياه الراكدة فنياً واقتصادياً وسياحياً.

هؤلاء أولى بالدعم الحكومي والتسهيلات، وهم الذين يعودون بالنفع على الاقتصاد الاردني، وليسوا المؤثرين ولا من استضافهم.

ختاماً.. نتمنى من وزير السياحة نايف الفايز اعطاء المتعهدين الفنين الدعم والتسهيلات لتنشيط السياحة من خلال جذب نجوم الغناء للأردن.