عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمرالدولي MCCSIS 2026 بإسبانيا   |   مدعي عام الشرطة يحقق بادعاء شخص تعرضه للضرب بعد تفتيش أمني   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون باسمى ايات التبريك من عطوفة العميد  فلاح المجالي  بمناسبه استلامة مساعدا المدير الامن العام للقضائيه   |   احتفاءً باليوم العالمي للحفاظ على الطبيعة.. شركات الاتصالات تواصل جهودها بمبادرة مشتركة لتعزيز الاستدامة البيئية   |   مسرحية 《أمّ كلثوم 》 تعيد جمهور جرش الى الزمن الجميل في دورته الـ40   |   حزب الإصلاح يزور مركز صحي الرصيفة الجنوبي ضمن جولة في الرصيفة ويؤمّن دعماً لتحسين خدماته   |   البنك الأردني الكويتي يواصل رعايته لمهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم  للعام الخامس على التوالي   |   ارتيمس.. مازال يحتضن فرق الجامعات الموسيقية والشعر   |   المسرح الشّماليّ يشهد مزيجًا من أنواع الموسيقى المختلفة   |   اوكرانيا في حرب القرابين و ضغط الثعابي   |   عمّان الأهلية تستضيف امتحان تدريب طلبة كليات الصيدلة لإقليم الوسط بالتعاون مع نقابة الصيادلة الأردنيين   |   ليث حسام العلاونه الف مبرووووووووووووك   |   العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك بعد اعتراضها   |   إدارة الأزمات تكشف السبب خلف "الرسائل التحذيرية" على هواتف الاردنيين   |   تقرير :عدد مصابي الجيش الأمريكي بالحرب مع إيران يرتفع بصورة مفاجئة   |   عاصفة تحت قبة البرلمان الأردني بسبب تعزية لواشنطن بجنودها.. ما القصة؟   |   KACE Grants Orange Jordan the 6-Star Recognized for Excellence Certificate from EFQM   |   زين شريكاً استراتيجياً لمهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم   |   شراكة بين 《طلبات الأردن》ومؤسسة تضامن لتسهيل التبرعات وتعزيز العمل الخيري   |   أحمد سعد ..يحقق حلمه في الوقوف على خشبة مسرح جرش في دورته الـ40   |  

تعديلات الضمان تتناقض مع نفسها وهذا مثال على ذلك.!


تعديلات الضمان تتناقض مع نفسها وهذا مثال على ذلك.!

 

  تعديلات الضمان تتناقض مع نفسها وهذا مثال على ذلك.!

من غير المفهوم أن تتضمن التعديلات المقترَحة على قانون الضمان تخفيض الاشتراكات على أصحاب العمل عن المؤمّن عليهم الشباب ممن هم دون سن الثلاثين (الفقرة "ج" التي تم إضافتها للمادة ٥٩) بحجة تحفيز النمو الاقتصادي وتشجيع التوظيف وفي نفس الوقت تتضمن التعديلات فرض اشتراك على المؤمّن عليهم والمتقاعدين بنسبة 5% من أجورهم ورواتبهم مقابل تأمين صحي منقوص ومرفوض (الفقرة "و" التي تم إضافتها للمادة ٣) وحتى لو كان كامل الاشتراك عن هذا التأمين على العامل والمتقاعد فقط، فإن ذلك سيضرّ في النمو الاقتصادي لأن القوة الشرائية للعامل والمتقاعد ستتراجع بنسبة 5% وهذا بدوره سيُلحِق الضرر بأصحاب العمل..!

كما أن ابتداع حدّ أدنى جديد للأجر الخاضع للضمان (يعادل 50% من متوسط الأجور لسنة سابقة) غير الحد الأدنى المعمول به على مستوى الدولة بموجب قانون العمل، بحيث يتم اعتماد الحد الأعلى منهما، ما يخلط الأمور بصورة كبيرة وغير مفهومة ويؤدي أيضاً إلى زيادة كلفة الاشتراكات على أصحاب العمل، لأن أل (50%) من متوسط الأجور سيكون حتماً أعلى من الحد الأدنى للأجر المعتمد وفقاً لقانون العمل..!

فأي تناقض تحمله هذه التعديلات في طياتها..؟!

(سلسلة معلومات تأمينية توعوية بقانون الضمان نُقدّمها بصورة مُبسّطة ويبقى القانون والأنظمة الصادرة بمقتضاه هو الأصل - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والمعرفة مع الإشارة للمصدر).

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 
الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي