النائب الأول لرئيس مجلس النواب : القتل والعدوان الاسرائيلي في الضفة وغزة تجاوزت كل الحدود الأخلاقية والقانونية   |   الأستاذ عمر الجراح يفوز بمركز امين سر اللجنه المركزية لحزب الإصلاح   |   جامعة فيلادلفيا تنظم ندوة حوارية حول   |   سامي ابراهيم صالح عليان يحتفل بزفافه   |   Orange Jordan Changes Network Name to》ISTIQLAL80》   |   أبوغزاله يطلق صندوق للاستثمار في الابتكار برأس مال 500 ألف دولا   |   عطية : زيارة ولي العهد الى ألمانيا تحقيق لشراكة دائمة تجمع الأردن والاتحاد الأوروبي   |   أكاديمية البشائر النموذجية تقيم فعالية 《سوق عكاظ》   |   الشيخ تركي عقلة اخوارشيدة الخزاعلة 《أبو سيف》سلامات   |   البنك الأردني الكويتي يطلق أغنية وطنية جديدة احتفالاً بتأهل النشامى التاريخي لكأس العالم   |   حزب الإصلاح يحسم السبت ملف الأمانة العامة بين الباشا محمد السرحان والمحامي حسام الخصاونة خلفاً للعماوي   |   أكاديمية البشائر النموذجية تنظم يومًا علميًا مميزًا   |   هيئة تنشيط السياحة، وبالتعاون مع سفارة المملكة الأردنية الهاشمية في موسكو، تنظم حفل استقبال بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة   |   أوبريت 《أردن دار الحب》... ملحمة وطنية بروح أردنية وإنتاج بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية   |   حتى نجوع   |   Orange Jordan Honors Employees Under the Innovation & Growth Opportunities’ Program   |   《المنتخب كلّه زين》 إهداء من زين - راعي الاتصالات الحصري للنشامى   |   العب بدون حدود: سامسونج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقدم تجربة الألعاب المحمولة المثالية عبر تعاون مع رازر   |   البنك العربي الراعي البلاتيني لملتقى التدقيق الداخلي الأردني 2026   |   ڤاليو تعيّن عودة الفاخوري، لاعب المنتخب الأردني ونادي بيراميدز ، سفيرًا لعلامتها التجارية   |  

المنتجات البديلة طريقك للتعرض أقل للمواد الكيميائية الضارة


المنتجات البديلة طريقك للتعرض أقل للمواد الكيميائية الضارة

المنتجات البديلة طريقك للتعرض أقل للمواد الكيميائية الضارة

في خضم دأب دول العالم على مكافحة التدخين بالمناداة بالإقلاع الفوري عنه، اتجهت عدة دول لخوض تجربة مغايرة في الأسلوب ومماثلة في الأهداف المرجوة، وذلك من خلال دعوة المدخنين البالغين - الذي يجدون صعوبة في التوقف عن استهلاك السجائر التقليدية أو لا يملكون الرغبة لذلك - لتبني المنتجات البديلة التي تمنح تجربة حسية مرضية وقد تكون أقل ضرراً بكثير.

وتأتي هذه الدعوة بالنظر لحقيقة أن السجائر التقليدية تنتج دخاناً يحتوي على النيكوتين وعلى قدر كبير من المواد الكيميائية الضارة، نظراً لما تتضمنه من مركبات وعناصر كيميائية ضارة ولاعتمادها على معادلة الاحتراق التي تنتج المزيد من هذه المركبات والعناصر التي تسبب العديد من الأمراض المرتبطة بالتدخين، والتي يستثنى النيكوتين منها برغم أنه قد يسبب الإدمان.

ومن جهة أخرى، فإن المنتجات البديلة التي استبدلت فيها عملية الحرق بعملية التسخين، جنباً إلى جنب مع تقليل المواد المركبات والعناصر الكيميائية الضارة ضمنها بنسبة كبيرة جداً، تقدم خيارات بديلة.

هذا وثمة العديد من الاختلافات بين المنتجات البديلة والسجائر التقليدية، يعد من أبرزها احتواء التقليدية على مكونات عدة إلى جانب أوراق التبغ التي يتم استنشاقها عند احتراق التبغ إثر إشعال السيجارة؛ حيث تصل حرارتها إلى أكثر من 800 درجة مئوية، وعندئذٍ يصدر الدخان الذي يتضمن مواد كيميائية ضارة يزيد عددها عن 6,000 مادة. بالمقابل، فإن تكنولوجيا المنتجات البديلة تقصي الحرق، وبالتالي إنتاج هباء جوي "رذاذ" محتوٍ على النيكوتين، مع مستويات أقل بكثير من المواد الكيميائية الضارة مقارنة بالسجائر التقليدية، مع العلم بأنه لا يخلو تماماً من الضرر. 

ويشار إلى أن الإقلاع النهائي عن التدخين يعد الخيار الأفضل. ولكن، بوجود أكثر من 1.1 مليار مدخن بالغ حول العالم، ونظراً إلى عدم رغبة أو قدرة بعضهم في الإقلاع عن التدخين، يبقى الخيار الأفضل في الانتقال إلى الحلول البديلة، وبالتالي التخلص من عملية الحرق