• الرئيسية
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل خبراً
  • الرئيسية
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • أرسل خبراً
  • محليات
  • نكشات
  • عربي ودولي
  • اقتصاد واستثمار
  • مؤسسات تعليمية
  • برلمانيات
  • منوعات
  • شخصيات إقتصادية
  • خبر وصورة
  • رياضة
  • محليات
  • نكشات
  • عربي ودولي
  • اقتصاد واستثمار
  • مؤسسات تعليمية
  • برلمانيات
  • منوعات
  • شخصيات إقتصادية
  • خبر وصورة
  • رياضة
عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمرالدولي MCCSIS 2026 بإسبانيا   |   مدعي عام الشرطة يحقق بادعاء شخص تعرضه للضرب بعد تفتيش أمني   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون باسمى ايات التبريك من عطوفة العميد  فلاح المجالي  بمناسبه استلامة مساعدا المدير الامن العام للقضائيه   |   احتفاءً باليوم العالمي للحفاظ على الطبيعة.. شركات الاتصالات تواصل جهودها بمبادرة مشتركة لتعزيز الاستدامة البيئية   |   مسرحية 《أمّ كلثوم 》 تعيد جمهور جرش الى الزمن الجميل في دورته الـ40   |   حزب الإصلاح يزور مركز صحي الرصيفة الجنوبي ضمن جولة في الرصيفة ويؤمّن دعماً لتحسين خدماته   |   البنك الأردني الكويتي يواصل رعايته لمهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم  للعام الخامس على التوالي   |   ارتيمس.. مازال يحتضن فرق الجامعات الموسيقية والشعر   |   المسرح الشّماليّ يشهد مزيجًا من أنواع الموسيقى المختلفة   |   ​قرارات دعم فنادق البتراء: استثمار ذكي في الحماية الاجتماعية   |   اوكرانيا في حرب القرابين و ضغط الثعابي   |   عمّان الأهلية تستضيف امتحان تدريب طلبة كليات الصيدلة لإقليم الوسط بالتعاون مع نقابة الصيادلة الأردنيين   |   عمّان الأهلية تشارك في مبادرة 《 رقميّتها 》 لتمكين المرأة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي   |   ليث حسام العلاونه الف مبرووووووووووووك   |   العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك بعد اعتراضها   |   سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة   |   إدارة الأزمات تكشف السبب خلف "الرسائل التحذيرية" على هواتف الاردنيين   |   تقرير :عدد مصابي الجيش الأمريكي بالحرب مع إيران يرتفع بصورة مفاجئة   |   عاصفة تحت قبة البرلمان الأردني بسبب تعزية لواشنطن بجنودها.. ما القصة؟   |   KACE Grants Orange Jordan the 6-Star Recognized for Excellence Certificate from EFQM   |  

  • الرئيسية
  • اخبار محلية
  • ما لم ترويه الصور في حادثة اللويبدة...

ما لم ترويه الصور في حادثة اللويبدة...

2022-09-17     /    10:11pm 


ما لم ترويه الصور في حادثة اللويبدة...
خلال الحادثة، رسخت قيادة الأمن العام مبدأ التخصصية، ومنحت كوادر الدفاع المدني الثقة والدعم المعنوي الكبير، ورفضت الاستعجال أو الضغط على الكوادر العاملة، والتي بدا جلياً أنها كانت تعمل بدراية ومعرفة. في ظل تنسيق منقطع النظير بين وحدات الأمن العام الشرطية، وقوات الدرك، وطواقم الدفاع المدني، بجمع المعلومات عن المحاصرين، وعزل المنطقة، وتوفير الإمدادات والاتصالات، والحفاظ على السلامة العامة.
 
*البحث والإنقاذ علم قائم بذاته يتطلب مهارات وخبرات ومعدات وتدريبات، والعمل في موقع المبنى المنهار بالتحديد تطلب جهداً مضاعفاً، وحكمة في اتخاذ القرارات، ولم يكن مجرد إزالة ركام كما تصوره البعض، بل بحثاً حذراً، بين طبقات الإسمنت وأطنان الأنقاض، التي تم اختراقها بمعدات يدوية منعاً لانزلاقها أو سقوطها، الأمر الذي مثّل سبباً مباشراً في العثور على الناجين.
 
*خلال البحث، حافظ فريق الإنقاذ على الشكل الذي أخذته الطبقات المنهارة باستخدام تقنيات التدعيم، وقاموا بحفر فتحات وأنفاق داخلها، واستخدموا كاميرات البحث بين الأنقاض، ثم كلاب البحث، ثم مرّ المنقذون عامودياً وأفقياً بين الشقوق والفتحات التي تم حفرها إلى أن تمكنوا من العثور على المحاصرين.
 
*علاقة إنسانية عميقة نشأت بين العاملين في الموقع وضحايا الحادثة (الناجون، ومن توفاهم الله)، حيث عرف الضباط والأفراد أسماء وأعمار المحاصرين، وأفراد أسرهم، وأماكن تواجدهم قبل الحادثة، وكانوا يقولون اقتربنا من فلان، وإن شاء الله فلان يكون على قيد الحياة، وسمعنا صوت فلان، وبقي في هذا الطابق فلان وفلان.
كما عرف الناجون وجوه وأسماء منقذيهم وسألوا عنهم وأصر البعض على العودة لشكرهم ولو لاحقاً.
 
*مارست وسائل الإعلام، والأهالي، والمواطنين، في المنطقة أعلى درجات الالتزام والمهنية، دون أي تجمعات تعيق العمل، باستثناء بعض الحالات الفردية – في الساعات الأولى من الحادثة- والتي تم تجاوزها سريعاً.
 
*الفرحة الكبيرة التي غمرت المنقذين عند العثور على الطفلة ملاك بعد 26 ساعة، مدتهم بطاقة أيجابية كبيرة، ومن عثر عليها أولاً روى أنه وجدها تحت طبقات الأنقاض نائمة داخل عربتها بطمأنينة وعندما همّ بحملها بكت وأبكت الكثيرين.
 
*قصة إنسانية كبيرة استمرت لحوالي 6 ساعات وكأنها عمر بأكمله، وهي الساعات التي استغرقها تحرير "هاني رستم" منذ لحظة وصول فريق الإنقاذ إليه وحتى خروجه، أظهر فيها هاني شجاعة كبيرة، وتبادل أطراف الحديث مع أعضاء الفريق الذين لم يتوقفوا عن طمأنته والحفر حوله بحذر خوفاً من انزلاق الأنقاض.
أعضاء الفريق كانوا قد سمعوا هاني ينادي :"يا الله، هيني هون" فأطفئوا كل المعدات واستمعوا له وردوا: "احنا فريق البحث والإنقاذ احنا موجودين معك، توكل على الله واتطمن رح نظل معك لمّا نطلّعك.
 
* على الرغم من كل الألم الذي أصابنا بفقدان الضحايا – نسأل الله أن يتغمدهم برحمته وأن يلهم أهلهم الصبر والسلوان- فإن حادثة اللويبدة جمعت قلوب الأردنيين، وشحذت الهمم والعزائم، ومثّل الناجون منها أيقونة للأمل والحياة.
كما مثل فيها رجال الإنقاذ والفرق المساندة لهم من كل الوحدات والتشكيلات رمزاً للشجاعة والبطولة والنخوة الأردنية، وعلمتنا كيف نحول التحديات إلى فرص تزيد من تكاتفنا وتعزز من تماسكنا خلف وطننا وقيادتنا الهاشمية.
 
 
 

آخر الأخبار

العثور على أجزاء من حطام مسيرة في منزل بالكرك بعد اعتراضها

سلاح الجو يعترض ويسقط طائرتين مسيّرتين استهدفتا أراضي المملكة

إدارة الأزمات تكشف السبب خلف "الرسائل التحذيرية" على هواتف الاردنيين

​ما السبيل لشمول كل العمالة غير الأردنية بمظلة الضمان؟

أجواء حارة في معظم المناطق الخميس وانخفاض طفيف الجمعة

القوات المسلحة الأردنية: اعتراض وإسقاط ثلاثة صواريخ إيرانية وسقوط رابع في منطقة نائية

الأردن : قتل شابا بحرقه في محله التجاري .. والقضاء يقول كلمته

دء استقبال طلبات السلف للمتقاعدين العسكريين المشمولين بالضمان الأحد

( 8 ) ​ضمانات لتجويد 《تنظيم العمل المهني》 ونجاح تطبيقه

الأكثر قراءة

  • RSS
  • Facebook
  • Twitter

برمجة وتصميم Digital Canvas

لا مانع من الاقتباس واعادة النشر شريطة ذكر المصدر المركب الإقتصادي.الآراء والتعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها فقط