ديوان آل عليان 《الزبون》يطلق مبادرة 《لمة أمل》 لإفطار أطفال مرضى السرطان في عمّان   |   الجمعية الأردنية للماراثونات تبحث خططها المستقبلية خلال اجتماع هيئتها العامة في أمانة عمّان الكبرى   |   Orange Summer Challenge 2025: Orange MEA Awards 3 Impact-Driven Startups   |   الخزوز: مشاريع 《الربط الإقليمي》 قرار سيادي.. والدستور يضمن رقابة مجلس الأمة على الاتفاقيات الدولية   |   البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة 《سنبلة》   |   تعديل يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها؛   |   في إنجاز نوعي البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة   |   حزب البناء والعمل تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك   |   قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |   《من وحي الهداة》.. بصوت ماجد المهندس ويقدمه مأمون النطاح   |   مجموعة بنك الاتحاد تحقق نمواً ملحوظاً في نتائج أعمال 2025 مدعومةً بصفقات اندماج استراتيجية   |   حزب الميثاق الوطني يرحب بإلغاء الامتحان الشامل ويعتبره خطوة إصلاحية لتطوير التعليم التقنى   |   الاتحاد الأوروبي يكشف: سندرب 2500 عنصر أمن في غزة   |  

  • الرئيسية
  • مقالات
  • عبيدات يكتب: الديمقراطية نظام سياسي غير انساني والحقائق في التاريخ تثبت ذلك

عبيدات يكتب: الديمقراطية نظام سياسي غير انساني والحقائق في التاريخ تثبت ذلك


عبيدات يكتب: الديمقراطية نظام سياسي غير انساني والحقائق في التاريخ تثبت ذلك

عبيدات يكتب: الديمقراطية نظام سياسي غير انساني والحقائق في التاريخ تثبت ذلك
بقلم شفيق عبيدات 
الذي اسس ووضع وروج لنظام الديموقراطية في العالم ليمارس كل موبقات الدنيا ضد شعوب واوطان متسلحين بهذا النظام . 
      هي الدول الأوروبية وامريكا وخاصة الدول المستعمرة مثل بريطانيا وفرنسا واسبانيا وايطاليا وغيرها , الذين لا زالوا يطمعون باستعمارنا نحن الدول العربية وفرض الهيمنة بالتضامن مع امريكا التي لا تزال تحتل العراق وكانت محتله لأفغانستان وشمال سورية ودولا اخرى في العالم الصغير الفقير وتمارس كل اساليب الهيمنة على الانسان وثروات هذه البلدان . 
  نظام الديمقراطية المزيف هو سلاح بيد دول الاستعمار المهيمنة على العالم في منظمة الامم المتحدة ومجلس الامن وباقي منظمات الامم المتحدة كمنظمة حقوق الانسان ومنظمة الطاقة الذرية النووية ومنظمة الصحة العالمية والأونروا للاجئين الفلسطينيين وكل المنظمات الدولية والاقليمية , فنحن في عالمنا العربي والاسلامي المشتت الذي زرعت فيه الدول المستعمرة كل انواع الفتن والصراع المسلح والطبقي والطائفي حتى تستطيع السيطرة بسهولة عليه وكان ذلك منذ ان زرعوا الورم السرطاني في منطقتنا (اسرائيل) ومن اجل عيون الاسرائيليين هم على استعداد ان يدمروا كل مقومات الحياة في بلادنا وهم على استعداد ان يقتلوا الملايين والآلاف لتبقى اسرائيل راضية والقوة الوحيدة في المنطقة . 
    هؤلاء الذين اسسوا هذا النظام الديمقراطي ونادوا بحقوق الانسان واسسوا لحقوق الانسان منظمة اسمها منظمة حقوق الانسان سيطروا على المنظمات لتتخذ هذه المنظمات القرارات التي تلبي مصالحهم في العالم وفي منطقتنا العربية بشكل خاص ,.. الديمقراطية نظام فاشل .. نظام استغلته الدول العظمى حتى نقتنع نحن العرب ونطبق ديموقراطيتهم  ونطبق هذا النظام في بلادنا .. واقنعوا المواطن العربي بان لا بد من الوقوف في وجه الانظمة الحاكمة وبدأ مسلسل الانهيار منذ عام 2011 عندما ثارت بعض الشعوب العربية ضد انظمتها وسميت تلك الثـــورات ( الربيع العربي ) الذي تم خلال استغلال عفوية المواطنين وعفوية مطالبهم من قبل هذه الدول الاستعمارية العنصرية وعلى راسها امريكا وإسرائيل .. استغلوا هذا الذي سمى الربيع العربي لتحقيق اهدافهم وغايتهم . 
    اية ديمقراطية واية حقوق انسان الذي يتغنى بها الغرب وخاصة امريكا التي دمرت أفغانستان ودمرت العراق واسهمت في تدمير سورية واليمن وتونس وليبيا وقتلت الملايين في هذه الدول ولم تطبق ما نادت به من حقوق الانسان حتى في دولهم وازالت هذه الانظمة الاستعمارية حكاما وجاءت بأنظمة حكم على مقاسها ووفقا لمصالحها وهزت كيان الامة العربية وامسكت واضعفت جامعة الدول العربية التي لم تستطع ان تحرك ساكنا للدفاع عن مصالح الدول العربية التي دمرها الارهاب مثل العراق وسورية و ليبيا واليمن وتونس هذه الدول التي لا تزال تعاني من الارهاب ولا تزال شعوبها تعاني من الفقر والبطالة والجوع على الرغم من  ان هذه  الدول كانت من اغنى الدول العربية لامتلاكها اهم مورد وهو النفط وجعلت هذه الدول تنتظر مساعدات طبية وغذائية بعد ان كانت تتبرع بالملايين والمليارات من الدولارات لدول شقيقه وصديقة . 
    وعلى مبدأ الديمقراطية وحقوق الانسان فقد فعل الرئيس الاميركي السابق ترامب فعلته في عالمنا العربي حيث انتهك حقوق الانسان في كل من سورية وليبيا والعراق وفلسطين بدعمه للكيان الصهيوني واعلن صفقة القرن التي اهدى بموجبها القدس الشريف عاصمة للكيان الصهيوني واهدى الجولان السورية المحتل ارضا تابعه  للكيان الصهيوني وجرد ومنع الدعم للأونروا المنظمة التي تدعم اللاجئين الفلسطينيين واوقف المساعدات لمنظمة الصحة العالمية , هذه هي ديمقراطية امريكا وانسانيتها هذه هي ديمقراطية الغرب الاوروبي وانسانيته .. ففي المحصلة فان الديمقراطية نظام سياسي فاشل وفاسد استغلته انظمة هذه الدول لتحقيق اهدافها السياسية و الاقتصادية واحتلال اراضي دول اخرى .