هل سيكون الباشا سالم الربيحات وزير الداخلية المنتظر ؟؟   |   مطالبات بإطلاع الحكومات على النتائج العلمية لمنتجات التبغ المبتكرة   |   تقييم مشاريع الفوج الثاني من حاضنة أورنج للذكاء الاصطناعي     |   رئيس البرلمان العربي يجدد الوصايةط الهاشمية ودور  جلالة الملك عبد الله الثاني والاردن في دعم واسناد حقوق الشعب الفلسطيني   |   القائم بأعمال رئيس جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا تلتقي أعضاء الهيئة التدريسية الجُدد   |   عطية يدعو البرلمان العربي للتضامن مع الاعلام والصحفيين الفلسطينيين    |   إنتاج: أكثر من 65 ممثّلاً عن 50 صندوقاً استثماريّاً شرق اوسطيا سيشاركون في 《منتدى الاتّصالات ٢٠٢٢》 بالبحر الميّت    |   إطلاق برنامج 《ahli Future》 بالشراكة ما بين البنك الأهلي الأردني وجامعة البلقاء التطبيقية     |   الأردن يزرع ألف شجرة مثمرة بالتعاون مع الجمعية العربية لحماية الطبيعة   |   تريند مايكرو تحجب وتكتشف أكثر من 5 ملايين تهديد سيبراني في الأردن خلال النصف الأول من عام 2022   |   مشروع مكرمة جلالة الملك الاسكاني بالزرقاء ... مسؤولين بالدولة يضعون العصي في دواليب   |   《عمان روتانا》و《البوليفارد أرجان》 يشاركان في الحملة الوطنية للنظافة العامة والتوعية البيئية   |   زين والهيئة الملكية الأردنية للأفلام تُجددان اتفاقيتهما الاستراتيجية   |   مندوبا عن ولي العهد.. وزير السياحة يرعى إطلاق ملتقى المؤثرين العرب   |   《الأميرة سمية للتكنولوجيا》 تفوز بالمركزين الأول والثالث بمسابقة الهاكاثون للجامعات العربية والإفريقية في التغير المناخي   |   بدء التسجيل لامتحان التوجيهي التكميلي الأربعاء   |   مجموعة العبدلي تستضيف وفداً كوردستانياً من رجال الأعمال والمستثمرين   |   لاعب عمان الاهلية للجمباز يتوج ببرونزية بطولة كأس التحدي العالمي   |   《Beecell》 تطلق خدمة نظام الفوترة عن طريق مشغلي الهواتف النقالة في جنوب افريقيا   |   عمان الأهلية تعلن عن استمرار القبول والتسجيل بكافة تخصصاتها   |  

هل نحن أمام معجزة تحسُّن الوضع الإكتواري للضمان..؟


هل نحن أمام معجزة تحسُّن الوضع الإكتواري للضمان..؟

 

هل نحن أمام معجزة تحسُّن الوضع الإكتواري للضمان..؟!

تحدث مدير عام مؤسسة الضمان الاجتماعي قبل أيام عن نقاط تعادل كشفتها الدراسة الاكتوارية العاشرة وهي الدراسة الأخيرة التي أجرتها المؤسسة من خلال منظمة العمل الدولية تشير إلى تحسّن الوضع الاكتواري عما أظهرته الدراسة التاسعة بحوالي عشر سنوات، حيث قفزت نقطة التعادل الأولى من عام 2034 إلى عام 2039، وقفزت نقطة التعادل الثانية من عام 2041 إلى عام 2050، فيما قفزت النقطة الثالثة من عام 2051 إلى عام 2061.
هذه النقاط تشير فعلاً إلى حدوث معجزة، ولا يمكن توقّعها بأي شكل من الأشكال، فكيف تحسّن الوضع الاكتواري للضمان ما بين دراستين لعشر سنوات دفعة واحدة..؟!

الأمر يحتاج إلى تفسير، فهل لدى مدير عام الضمان أي تفسير مُقنع لذلك، وماذا يقول خبراء منظمة العمل الدولية في الموضوع، وكيف يفسّرون هذه القفزة المذهلة في مؤشّرات دراستهم الاكتوارية في الوقت الذي كشفت فيه دراسة اكتوارية أجراها البنك الدولي للمؤسسة "كنوع من أنواع المساعدة الفنية" في النصف الأول من العام الماضي 2021 عن نقاط تعادل كانت أسوأ مما كشفت عنه الدراسة الإكتوارية التاسعة..!

إذا كان ما صرح به مدير عام الضمان دقيقاً، فهذا يثير الشك حول نتائج الدراسات الاكتوارية السابقة للبنك الدولي ومنظمة العمل الدولية وما إذا كانت خاطئة أو ملفّقة مما يتوجّب معه في حال ثبوت ذلك أن تقوم المؤسسة بمطالبتهما بكافة المبالغ التي دفعتها لهما مقابل هذه الدراسات..!

من هنا، ومن أجل دفع الشك باليقين فإنني أطالب مدير الضمان بضرورة نشر نتائج الدراسة الإكتوارية العاشرة كما وردت من منظمة العمل الدولية مباشرةً، كما أدعو كل من وزير العمل/رئيس مجلس إدارة مؤسسة الضمان، وكافة أعضاء المجلس من ممثلي العمال وممثلي أصحاب العمل وممثلي الحكومة إلى طلب النسخة الأصلية للدراسة الواردة من منظمة العمل الدولية والاطلاع على نتائجها وتحليلاتها، كما أطالب مكتب دولة رئيس الوزراء ووزير التخطيط ووزير المالية بطلب نسخة من الدراسة للاطلاع والتفسير، كما أطالب لجنتي العمل في مجلس النواب ومجلس الأعيان، واللجنة المالية في كلا المجلسين بضرورة الاطلاع على الدراسة الأصلية الواردة من المنظمة.

فهل يبادر مدير عام مؤسسة الضمان إلى نشر نتائج الدراسة الإكتوارية العاشرة بالصورة التي وردت فيها من خبراء منظمة العمل الدولية..؟!
وفي حال عدم الاستجابة وعدم النشر، فهذا يعني أننا أمام دراسة مثيرة للشك، وقد تحتمل درجة كبيرة من الخطأ، وأن إخفاءها بات في نظر أصحاب القرار هو القرار الأفضل.. وهنا نوجّه السؤال لمنظمة العمل الدولية ذاتها للإدلاء برأيها وتفسيرها لأسباب حدوث المعجزة إذا كان ما صرّح به مدير عام الضمان دقيقاً ولم يلتبس عليه الأمر..!

من حقّنا أن نطّلع على الدراسة كما صدرت تماماً عن منظمة العمل الدولية بصورتها الأصلية للوقوف على حيثيات المعجزة التي حصلت وأسبابها..!

(سلسلة معلومات تأمينية توعوية مبسّطة بقانون الضمان أقدّمها بصفة شخصية ويبقى القانون والأنظمة الصادرة بمقتضاه هو الأصل - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها مع الإشارة للمصدر).  

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 
الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي