ديوان آل عليان 《الزبون》يطلق مبادرة 《لمة أمل》 لإفطار أطفال مرضى السرطان في عمّان   |   الجمعية الأردنية للماراثونات تبحث خططها المستقبلية خلال اجتماع هيئتها العامة في أمانة عمّان الكبرى   |   Orange Summer Challenge 2025: Orange MEA Awards 3 Impact-Driven Startups   |   الخزوز: مشاريع 《الربط الإقليمي》 قرار سيادي.. والدستور يضمن رقابة مجلس الأمة على الاتفاقيات الدولية   |   البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة 《سنبلة》   |   تعديل يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها؛   |   في إنجاز نوعي البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة   |   حزب البناء والعمل تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك   |   قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |   《من وحي الهداة》.. بصوت ماجد المهندس ويقدمه مأمون النطاح   |   مجموعة بنك الاتحاد تحقق نمواً ملحوظاً في نتائج أعمال 2025 مدعومةً بصفقات اندماج استراتيجية   |   حزب الميثاق الوطني يرحب بإلغاء الامتحان الشامل ويعتبره خطوة إصلاحية لتطوير التعليم التقنى   |   الاتحاد الأوروبي يكشف: سندرب 2500 عنصر أمن في غزة   |  

  • الرئيسية
  • مقالات
  • لماذا تواصل إسرائيل غاراتها الجوية على سوريا دون أن تخشى ردا رادعا ؟!

لماذا تواصل إسرائيل غاراتها الجوية على سوريا دون أن تخشى ردا رادعا ؟!


لماذا تواصل إسرائيل غاراتها الجوية على سوريا دون أن تخشى ردا رادعا ؟!
الكاتب - محمد النوباني

الغارات الجوية التي تشنها الطائرات الإسرائيلية على سوريا، قلب العروبة النابض، وآخرها غارة فجر يوم امس الجمعة على ضواحي دمشق والتي أدت إلى إرتقاء ثلاثة عسكريين سوريين وجرح سبعة آخرين حسب بيان للناطق العسكري السوري، مستمرة منذ إندلاع الحرب الكونية على هذا البلد وهي كلها إعتداءات إرهابية متعارضة مع مبادئ القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني.
ولا يغير من هذه الحقيقة أنها تأتي في بعض الأحيان لتوجيه رسائل سياسية أو متزامنة مع عدوان عسكري تركي على الاراضي السورية أو لضرب شحنات أسلحة كاسرة للتوازن او صواريخ دقيقة مرسلة من ايران إلى المقاومة اللبنانية، أو لضرب ما تسميه إسرائيل بالتموضع الايراني، او رداً على قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بوقف نشاط الوكالة اليهودية على الاراضي الروسية الذي نظرت اليه تل أبيب بخطورة لأنه قد يؤثر على الهجرة اليهودية التي تعتبرها إسرائيل قضية حياة أو موت بالنسبة لها..... إلخ.
ويخطئ من يعتقد أن هذه الغارات المهينة والجارحة للكرامة القومية ستتوقف بشكوى إلى مجلس الأمن أو بتصريح سوري مضمونه ان تلك الإعتداءات تأتي لدعم الجماعات الإرهابية المسلحة، فهي ستستمر وتتواصل ما لم تتخذ القيادة السورية والمحور الذي تنتمي إليه قراراً إستراتيجياً بالرد الفوري عليها بما يكفل ردع المعتدين وتحريم الأجواء السورية على طائراتهم التي تزرع الموت والخراب في سوريا.
في الختام لا بد من الإشارة إلى حقيقة مهمة وهي أن عدم رد سوريا على الإعتداءات الجوية الإسرائيلية عندما كانت العصابات الإرهابية موجودة في كل مكان بما في ذلك في احياء مهمة داخل دمشق وفي الغوطتين الشرقية والغربية كان مبرراً ومفهوماً إذ ليس من الحكمة أن تنجر إلى مقاتلة عدو خارجي والعدو يتربص بك من داخل القلعة. ولكن بعد تحرير تلك المناطق وإنكفاء المسلحين عنها فلم يعد مبرراً ولا مفهوماً.
ولا تفسير لذلك إلا أن القيادة السورية لا زالت لديها قراءة مفادها أن الرد سيؤدي إلى الإنجرار إلى حرب بتوقيت العدو وهذا ما يطمئن حكام إسرائيل ويدفعهم إلى مواصلة إعتداءاتهم على الاراضي السورية وهم مطمئنين ومتيقنين بأن الرد لن يأتي.