عطية : زيارة ولي العهد الى ألمانيا تحقيق لشراكة دائمة تجمع الأردن والاتحاد الأوروبي   |   أكاديمية البشائر النموذجية تقيم فعالية 《سوق عكاظ》   |   الشيخ تركي عقلة اخوارشيدة الخزاعلة 《أبو سيف》سلامات   |   البنك الأردني الكويتي يطلق أغنية وطنية جديدة احتفالاً بتأهل النشامى التاريخي لكأس العالم   |   حزب الإصلاح يحسم السبت ملف الأمانة العامة بين الباشا محمد السرحان والمحامي حسام الخصاونة خلفاً للعماوي   |   أكاديمية البشائر النموذجية تنظم يومًا علميًا مميزًا   |   هيئة تنشيط السياحة، وبالتعاون مع سفارة المملكة الأردنية الهاشمية في موسكو، تنظم حفل استقبال بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة   |   أوبريت 《أردن دار الحب》... ملحمة وطنية بروح أردنية وإنتاج بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية   |   حتى نجوع   |   Orange Jordan Honors Employees Under the Innovation & Growth Opportunities’ Program   |   《المنتخب كلّه زين》 إهداء من زين - راعي الاتصالات الحصري للنشامى   |   العب بدون حدود: سامسونج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تقدم تجربة الألعاب المحمولة المثالية عبر تعاون مع رازر   |   البنك العربي الراعي البلاتيني لملتقى التدقيق الداخلي الأردني 2026   |   ڤاليو تعيّن عودة الفاخوري، لاعب المنتخب الأردني ونادي بيراميدز ، سفيرًا لعلامتها التجارية   |   عامر عصام الخالدي .. مبارك التخرج من جامعة جدارا    |   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تُسيّر خامس قافلة إغاثية إلى لبنان   |   سرايا إينترتينمنت وفندق الرويال عمّان يعلنان إطلاق 《SARAYA WORLD CUP 202》 الأضخم في العاصمة   |   جورامكو تحتفي بعام قياسي من الأداء التشغيلي المميز والنمو عبر توزيع مكافآت تصل إلى 12 أسبوعاً على موظفيها   |   ضربة الثلاثاء والحذر الخليجي    |   الخصاونة الأوفر حظاً لأمانة 《الإصلاح》... دعم واسع وخبرة قانونية ترجّح كفته قبل انتخابات    |  

الصفر المستحيل


الصفر المستحيل
الكاتب - مهنا نافع

الصفر المستحيل
مهنا نافع
 
نتفهم أن الصفر المستحيل هو صفر الحوادث، وقد تتنوع بأماكنها وشدتها وبالتالي مُسمياتها، وبالطبع ما يثير غضب الرأي العام دائما الحوادث التي ينجم عنها وفيات او اصابات خطيرة، الملفت للنظر انه مهما اختلفت المُسميات لها يبقى العامل الانساني هو الدور الفاعل لحدوثها، فضعف الخبرات والقدرات الادارية وعدم اتخاذ القرارات المناسبة لتوفير الكفاءات من الموارد البشرية والامكانات المادية لتحسين وتطوير الاداء هو للأسف العامل المشترك لأغلب أسبابها. 

للحد من هذه الحوادث وعدم تكرارها لا بد من استحداث لجان تقصي من الخبراء ولا بد أن تضم بين أعضائها خبراء من تخصص (العلوم الاكتوارية) وحتى لو اقتضى الأمر لتحقيق ذلك الاستعانة بالخبرات العلمية لهذا التخصص من الخارج، لتكون مهمتها التقصي بشكل دوري لمعرفة جوانب الضعف إن وجدت بأي مؤسسة عامة كانت ام خاصة، وبالتالي تقدير المخاطر وتحديد نواحي القصور وبالطبع كل ذلك لمعالجته لتجنب وقوع هذه الحوادث (مسبقا). 

ولا بد ايضا من الارتقاء بالمستوى العام لمعايير الجودة والأمان وتحديثهما باستمرار، فهذه
 المعايير أصبح لها مؤسسات دولية متخصصة بالعديد من القطاعات المختلفة ويقوم العديد من القطاعات الأجنبية بالخارج بالتعاون معها ووضع علاماتها على اغلب المنشآت، مما يضفي نوعا من الاطمئنان والتشجيع للعامل والمستثمر في تلك المنشآت وبالطبع للمواطن بشكل عام.

 ان ما سبق وقدم من اقتراحات لكسر هذا التتابع بالحوادث سيكون له كلفة مادية ولكن مهما بلغت لم ولن تعادل خسارتنا لأي مواطن، بالإضافة لذلك سيكون لها الأثر المجدي لتشجيع الاستثمار والذي حتما سيعوض كل تكاليف هذه الاقتراحات وعلى مدى ليس ببعيد، آن الأوان للتحرك تجاه ذلك فربما يوما ما سنكتب اننا حققنا الصفر المستحيل او حتى اقتربنا منه كثيرا.
مهنا نافع