ديوان آل عليان 《الزبون》يطلق مبادرة 《لمة أمل》 لإفطار أطفال مرضى السرطان في عمّان   |   الجمعية الأردنية للماراثونات تبحث خططها المستقبلية خلال اجتماع هيئتها العامة في أمانة عمّان الكبرى   |   Orange Summer Challenge 2025: Orange MEA Awards 3 Impact-Driven Startups   |   الخزوز: مشاريع 《الربط الإقليمي》 قرار سيادي.. والدستور يضمن رقابة مجلس الأمة على الاتفاقيات الدولية   |   البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة 《سنبلة》   |   تعديل يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها؛   |   في إنجاز نوعي البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة   |   حزب البناء والعمل تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك   |   قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |   《من وحي الهداة》.. بصوت ماجد المهندس ويقدمه مأمون النطاح   |   مجموعة بنك الاتحاد تحقق نمواً ملحوظاً في نتائج أعمال 2025 مدعومةً بصفقات اندماج استراتيجية   |   حزب الميثاق الوطني يرحب بإلغاء الامتحان الشامل ويعتبره خطوة إصلاحية لتطوير التعليم التقنى   |   الاتحاد الأوروبي يكشف: سندرب 2500 عنصر أمن في غزة   |  

طلاب يمزقون ويحرقون كتبهم بعد انتهاء الامتحانات     


طلاب يمزقون ويحرقون كتبهم بعد انتهاء الامتحانات     
الكاتب - شفيق عبيدات

طلاب يمزقون ويحرقون كتبهم بعد انتهاء الامتحانات 
    شفيق عبيدات 
      شاهدت بنفسي وقرأت على مواقع التواصل الاجتماعي كيف مزق واحرق الطلبة في بعض المدارس كتبهم بعد انتهاء الامتحانات في المدارس , ولقد استفزني هذا المشهد والمنظر الذي ينم عن تمرد الطلبة على مدارسهم وعلي اسرهم في بيوتهم , وتذكرت ان الغاء العقوبات بحق الطلبة و محاسبتهم في تقصيرهم في الدراسة و قيامهم بسلوكيات امام معلميهم وحتى امام ذويهم هي السبب في تمرد الطلبة والقيام بتصرفات مثل هذه التصرفات .
      ان هذا المشهد ليس الوحيد الذي يعكس مثل هذه التصرفات بل هنالك الكثير من المشاهد والتصرفات لبعض الطلبة مثل قيامهم باستخدام الهاتف النقال في غرف الصف , وتدخين السجائر امام معلميهم في الصف او في ساحة المدرسة , والاعتداء على المدرسين ومدراء المدارس و لو انه تمت معاقبة الطالب على هذه التصرفات من هذا النوع , يهرع ذوي الطالب الى المدرسة للانتقام من المعلمين او مدراء المدارس وهذه الحوادث تكررت في اكثر من مدرسة في العديد من محافظات المملكة .
    ومما زاد تطاول الطلاب على معلميهم هو الغاء العقوبات للطلاب اصحاب السلوكيات السيئة المقصرين في دروسهم وجعلت من الطلبة المدعومين من ذويهم التمرد على معلميهم ومدرستهم , ويتصرفون دون خوف او خجل  لانهم يعرفون ان لا عقوبة تتخذ ضدهم فإلغاء العقوبات كانت ضربة قاسية للعملية التربوية والتعليمية في مدارسنا , مما ادى الى تدني مستوى الطلبة التعليمي وضعفهم في كل المواد الدراسية , لقد كان جيلنا ونحن طلبة يحتفظ بالكتب لإهدائها الى اخوانهم و ابناء عمومتهم او الاصدقاء .
      ولا بد هنا من ان اتذكر بان جيلنا ممن نجحوا  في دراستهم حتى مستوى الدراسة الجامعية حققوا نجاحا في حياتهم العملية الى ان حصلوا على اعلى المناصب في الدولة ,  والسبب هو احترامنا للمدرسة والمدرسين الذين كانوا حريصين على مهنتهم وطلبتهم حتى لو تعرض بعضنا او كلنا ( اي الطلبة )  الى عقوبات , اما بسبب تقصيرهم  في الدراسة او بسبب بعض السلوكيات فان المعلم آنذاك  يردعنا ويصحح مسارنا بالضرب او بالتوبيخ , وعند عودتنا  الى المنازل يلاحظ الاهل علامات الضرب على اجسامنا   فيذهب  ولي الامر الى المدرسة يشكر المعلم الذي قام بذلك العمل ويشجعه على المزيد من تلك العقوبات , ويقول للمعلم ومدير المدرسة لكم اللحم ولنا العظم .
   وفي الختام اقول ان وزارة التربية والتعليم  بعيدة  عن التربية للطلبة وان ذوي  الطلبة  بعيدون  عن تربية  ابنائهم  ولو كان الطالب يتلقى  تربية صالحه ويخشى ويخاف من المدرسة ومن ذويه لما تصرف بتمزيق وحرق كتبه بعد انتهاء الامتحانات .