العقوبات البديلة في الأردن… حين تصبح العدالة إصلاحا لا مجرد عقاب   |   Orange Jordan Connects PASS-Supported Startups with Leading Private Sector Entrepreneurs   |   جمال الفكرة وقبح النتيجة    |   لايف للإغاثة والتنمية في فلسطين: نسعى لتوسيع المشروعات الإنسانية للدعم الغذائي والصحي ورعاية المسنين في  الضفة الغربية   |   منصة زين تعقد معسكراً تدريبياً بالتعاون مع منظمة "المرأة العربية اليوم" لتمكين المرأة في ريادة الأعمال   |   للعام السادس على التوالي.. زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة الأميرة عالية لمواصلة دعم محمية المأوى   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين فني كهرباء / دائرة الصيانة والتنفيذ   |   هل توجد رعاية رسمية إسرائيلية لعمليات التهريب إلى الأردن؟   |   فرح ابو كركي مبارك الفوز   |   《AJIB》 يحصد جائزتي 《أفضل بنك استثماري》و《أفضل بنك لخدمات الحفظ الامين الفرعي   |   وائل أبو العزام.. ضجة كشفت مكانته في نفوس الناس   |   رائد حمادة يعلن ترشحه لتمثيل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن   |   العربة أمام الحصان   |   Orange Money the First in Jordan to Receive Western Union Transfers & Sending Them Electronically in Cooperation with Musharbash Exchange   |   توقيف 3 موظفين في جامعة العلوم والتكنولوجيا بقضية اختلاس تتجاوز 120 ألف دينار   |   الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن   |   الغذاء والدواء: مسح ميداني ل 155 معصرة زيتون قبل التشغيل وتنفيذ 68 جولة رقابية خلال موسم الإنتاج   |   ضمن حملة (الوداد 7).. عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان   |   《مجموعة المطار الدولي》تؤكد انتهاء تمرين الطوارئ الوهمي   |   حوارية في 《شومان》 بعنوان 《التعليم والابتكار وريادة الأعمال في عصر الذكاء الاصطناعي》   |  

منتدى قطر الاقتصادي يُسلّط الضوء على التقدم الاقتصادي في توغو ودول غرب إفريقيا


منتدى قطر الاقتصادي يُسلّط الضوء على التقدم الاقتصادي في توغو ودول غرب إفريقيا
الكاتب - ايتوس واير

الدوحة، قطر— بمناسبة انعقاد منتدى قطر الاقتصادي ("كيو إي إف") - وهو حدثٌ سنويّ تنظمه وكالة "بلومبيرج" ويضمّ آلاف المشاركين - في الفترة المُمتدة من 20 إلى 22 يونيو ، شارك فخامة رئيس جمهورية توغو فور إيسوزيمنا غناسينغبي في جلسةٍ تحت عنوان "في حوارٍ مع الرئيس غناسينغبي" تمحورت حول السياق الاجتماعي والاقتصادي والأمني والصناعي لدول غرب إفريقيا. ركزت النسخة الثانية من منتدى قطر الاقتصادي، وهو حدثٌ نظمته وكالة "بلومبيرج" في الفترة المُمتدة من 20 إلى 22 يونيو في فندق ريتز كارلتون في الدوحة، على موضوع الانتعاش الاقتصادي المتوازن في العالم. وركّزت الجلسة الحوارية التي تحدث فيها فخامة الرئيس فور إيسوزيمنا غناسينغبي، والمُعنونة "في حوارٍ مع الرئيس غناسينغبي"، على السياق الاجتماعي والاقتصادي لجمهورية توغو، والتقدم المُحرز في مجال التنمية على الرغم من الأزمة الصحية، بالإضافة المخاوف التي أثارها التضخم وانعدام الأمن. وقد بدأ فخامة الرئيس فور إيسوزيمنا غناسينغبي حديثه قائلاً: "كما تعلمون، فإن المشكلة الأولى التي نعاني منها هي العواقب المترتبة على تعاقب الأزمات مع ارتفاع تكاليف المعيشة لمواطني توغو. أنا أتحدث عن توغو، لكنّ هذا الأمر قد يمتدّ أيضاً إلى دول غرب إفريقيا، أما المشكلة الثانية فهي قضية الأمن التي نواجهها في منطقة غرب أفريقيا". وأوضح قائلاً: "لقد بدأت [قضية الأمن] مع ما حدث في ليبيا عام 2011 واستمرت مع مالي عام 2012، وبوركينا فاسو عام 2016. ثم طالت نيجيريا والنيجر، وها هي اليوم تهدد ما نُطلق عليه اسم البلدان الساحلية أي ساحل العاج، ونيجيريا، وتوغو، وبنين". ومع ذلك، وفي ظلّ تفشي جائحة "الكوفيد-19"، نسّقت جمهورية توغو تدابير الاستجابة الخاصة بها من خلال دعم السكان الأكثر ضعفاً وهشاشة. وشكّل هذا الأمر أيضاً فرصةً لتحديد التدابير اللازمة لمكافحة التضخم والتذكير بما تتمتع به توغو من مزايا تنافسية، وجاذبية - لا سيما من خلال ميناء لومي المستقل –وبالحاجة إلى تطوير سلاسل القيمة في غرب إفريقيا، وهي خطوة مهمّة باتجاه التحول الصناعي في القارة. إذ قال الرئيس: "[السياق الإقليمي المتمثل بانعدام الأمن] يعيق أيضاً جهودنا المبذولة لجذب المستثمرين لأن تصور المخاطر أعلى، وبالتالي فإن تكلفة الاستثمار أعلى أيضاً. لكننا نعتقد أنّنا نمتلك اليوم فرصةً لبناء قطاعات متكاملة مثل المنسوجات، نظرًا لاتجاهات الاقتصاد وللاضطراب الذي تشهده سلاسل التوريد في بلداننا". وأضاف: "أصبح بإمكاننا اليوم توسيع نطاق سلاسل القيمة في بلداننا؛ [في قطاع المنسوجات] من بذور القطن إلى المنتج النهائي؛ علماً أننا أقرب إلى الموانئ والأسواق في أوروبا وأمريكا". تجدر الإشارة إلى أنّ المنتدى الذي عُقد بشكلٍ هجين، حضوريًا وعبر الفيديو، قد جمع 11 من ممثّلي الدول، إضافة إلى صناع القرار السياسيين، وكبار المسؤولين الحكوميين، والمنظمات الدولية، والشركات، والخبراء من أكثر من 120 دولة.