حملة الخير الرمضانية في القدس: 5112 كوبوناً عبر 16 متجراً لدعم الأسر وتنشيط السوق   |   Orange Jordan Launches》Inspiring Change” Award 2026 with Capital Bank & int@j》   |   Samsung Wallet يطلق ميزة مفتاح المنزل الرقمي Digital Home Key للتحكم بالأبواب الذكية   |   الحجاج: الرياضة سلاح الشباب في مواجهة المخدرات   |   النقد سهل لكن العمل هو الامتحان الحقيقي   |   الهيئة العامة لبنك الأردن تقر توزيع أرباح على المساهمين بنسبة 18% عن العام 2025   |   الأردن ليس ساحة لحروب الآخرين… وسيادته خط أحمر يحميه جيشٌ لا يساوم على الوطن   |   قد توعّدني العبد   |   شقيرات: مخزون المملكة من المواد التموينية والسلع الاستهلاكية الأساسية آمن للغاية وسلاسل التوريد تعمل بوتيرة مستقرة   |   العودة إلى الرياضة بعد رمضان: كيف تستعيد نشاطك البدني بطريقة صحية؟   |   البنك العربي يدعم حملة مؤسسة ولي العهد 《افعل الخير في شهر الخير》   |   زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في إربد   |   كلية عمون الجامعية التطبيقية تقيم إفطاراً رمضانياً للطلبة الوافدين العرب والأجانب   |   مجموعة المطار الدولي تعزز الربط الإقليمي لمطار الملكة علياء الدولي بإطلاق مسار عمّان-الشارقة الجديد عبر الملكية الأردنية   |   أبو رمان: الحكومة تبحث عن «نقطة تعادل لا نهائية» في قانون الضمان الاجتماعي   |   Launch of Programme to Expand Private Sector Access for Entrepreneurs   |   بالصور ..عمان الأهلية تكرّم الفائزين بجائزة المرحوم د.أحمد الحوراني الثامنة لتلاوة القرآن الكريم لطلبة الجامعات الأردنية   |   《سامسونج إلكترونيكس》 المشرق العربي تحتفي بعيد الأم 2026 بحلول ذكاء اصطناعي تعزز الراحة وتدعم حياة الأسرة مع خصوصات تصل إلى 50%   |   البنك الأردني الكويتي يعلن عن بدء تعاون استراتيجي مع شركة Agile-Leads لتعزيز قدرات التحول الرقمي   |   الفوسفات الأردنية.. حضور اقتصادي مدعوم بأرباح قياسية وتوسع عالمي   |  

منتدى قطر الاقتصادي يُسلّط الضوء على التقدم الاقتصادي في توغو ودول غرب إفريقيا


منتدى قطر الاقتصادي يُسلّط الضوء على التقدم الاقتصادي في توغو ودول غرب إفريقيا
الكاتب - ايتوس واير

الدوحة، قطر— بمناسبة انعقاد منتدى قطر الاقتصادي ("كيو إي إف") - وهو حدثٌ سنويّ تنظمه وكالة "بلومبيرج" ويضمّ آلاف المشاركين - في الفترة المُمتدة من 20 إلى 22 يونيو ، شارك فخامة رئيس جمهورية توغو فور إيسوزيمنا غناسينغبي في جلسةٍ تحت عنوان "في حوارٍ مع الرئيس غناسينغبي" تمحورت حول السياق الاجتماعي والاقتصادي والأمني والصناعي لدول غرب إفريقيا. ركزت النسخة الثانية من منتدى قطر الاقتصادي، وهو حدثٌ نظمته وكالة "بلومبيرج" في الفترة المُمتدة من 20 إلى 22 يونيو في فندق ريتز كارلتون في الدوحة، على موضوع الانتعاش الاقتصادي المتوازن في العالم. وركّزت الجلسة الحوارية التي تحدث فيها فخامة الرئيس فور إيسوزيمنا غناسينغبي، والمُعنونة "في حوارٍ مع الرئيس غناسينغبي"، على السياق الاجتماعي والاقتصادي لجمهورية توغو، والتقدم المُحرز في مجال التنمية على الرغم من الأزمة الصحية، بالإضافة المخاوف التي أثارها التضخم وانعدام الأمن. وقد بدأ فخامة الرئيس فور إيسوزيمنا غناسينغبي حديثه قائلاً: "كما تعلمون، فإن المشكلة الأولى التي نعاني منها هي العواقب المترتبة على تعاقب الأزمات مع ارتفاع تكاليف المعيشة لمواطني توغو. أنا أتحدث عن توغو، لكنّ هذا الأمر قد يمتدّ أيضاً إلى دول غرب إفريقيا، أما المشكلة الثانية فهي قضية الأمن التي نواجهها في منطقة غرب أفريقيا". وأوضح قائلاً: "لقد بدأت [قضية الأمن] مع ما حدث في ليبيا عام 2011 واستمرت مع مالي عام 2012، وبوركينا فاسو عام 2016. ثم طالت نيجيريا والنيجر، وها هي اليوم تهدد ما نُطلق عليه اسم البلدان الساحلية أي ساحل العاج، ونيجيريا، وتوغو، وبنين". ومع ذلك، وفي ظلّ تفشي جائحة "الكوفيد-19"، نسّقت جمهورية توغو تدابير الاستجابة الخاصة بها من خلال دعم السكان الأكثر ضعفاً وهشاشة. وشكّل هذا الأمر أيضاً فرصةً لتحديد التدابير اللازمة لمكافحة التضخم والتذكير بما تتمتع به توغو من مزايا تنافسية، وجاذبية - لا سيما من خلال ميناء لومي المستقل –وبالحاجة إلى تطوير سلاسل القيمة في غرب إفريقيا، وهي خطوة مهمّة باتجاه التحول الصناعي في القارة. إذ قال الرئيس: "[السياق الإقليمي المتمثل بانعدام الأمن] يعيق أيضاً جهودنا المبذولة لجذب المستثمرين لأن تصور المخاطر أعلى، وبالتالي فإن تكلفة الاستثمار أعلى أيضاً. لكننا نعتقد أنّنا نمتلك اليوم فرصةً لبناء قطاعات متكاملة مثل المنسوجات، نظرًا لاتجاهات الاقتصاد وللاضطراب الذي تشهده سلاسل التوريد في بلداننا". وأضاف: "أصبح بإمكاننا اليوم توسيع نطاق سلاسل القيمة في بلداننا؛ [في قطاع المنسوجات] من بذور القطن إلى المنتج النهائي؛ علماً أننا أقرب إلى الموانئ والأسواق في أوروبا وأمريكا". تجدر الإشارة إلى أنّ المنتدى الذي عُقد بشكلٍ هجين، حضوريًا وعبر الفيديو، قد جمع 11 من ممثّلي الدول، إضافة إلى صناع القرار السياسيين، وكبار المسؤولين الحكوميين، والمنظمات الدولية، والشركات، والخبراء من أكثر من 120 دولة.