الهيئة العامة للبنك العربي تقر توزيع %40 أرباح نقدية على المساهمين عن العام 2024   |   إنقاذ أكثر من 50 طفلًا بعد تعطل لعبة في قرية الألعاب بالمقابلين   |   اعتماد السفير عبدالله أبو رمان اليوم الأربعاء سفيرا لجمهورية مالطا   |   شركات الأردن الكبرى تتبرع: هل بدأت المملكة مرحلة الاعتماد على الذات؟   |   حسين العتوم يرفع التهنئة للملك والملكة : عيدنا بكم زاد للثقة   |   الشركات والمسؤولية المجتمعية.. البنوك والفوسفات أُنموذجا   |   شركة البوتاس العربية تهنىء بعيد الفطر السعيد   |   سلطة منطقة العقبة: تمديد ساعات العمل في معبر وادي عربة الجنوبي الحدودي سيدعم الحركة السياحية خلال العيد   |   [اليوم العالمي للنوم] التأقلم مع التوقيت الصيفي قد يستغرق أكثر من ثلاثة أسابيع، والأصغر سناً هم الأكثر تأثراً   |   الهيئة العامة لبنك الأردن تقر توزيع أرباح على المساهمين بنسبة 18% عن العام 2024   |   تفاصيل المنخفض الخماسيني الجمعة   |   كشفها نائب أوكراني .. تفاصيل "العرض المرعب" لصفقة المعادن مع ترامب   |   إعلام عبري: مقترح جديد بشأن صفقة وقف إطلاق النار في غزة   |   مؤسسة حرير تنظيم إفطار رمضاني ضمن حملة "بسمة أمل   |   اختتام معرض 《الأردن: فجر المسيحية》 في الفاتيكان وسط حضور دولي وإطلاق جولة عالمية للترويج للسياحة الدينية   |   صفارات الإنذار تدوي في “إسرائيل” والملايين يهرعون إلى الملاجئ   |   شركة LTIMindtree تعزّز تعاونها مع Arenco Group، بالإمارات العربية المتحدة   |   شركتا Telefónica Ecuador وTelefónica Móviles del Uruguay توسعان الشراكة مع Netcracker لتقديم خدمات دعم الأعمال الكاملة والخدمات الاحترافية   |   شركة مناجم الفوسفات الأردنية تكسب قرارا قطعيا برد دعوى ضدها بقيمة 50 مليون دينار    |   *نادي العاملين في جامعة فيلادلفيا ينظم سلسلة إفطارات رمضانية لمنتسبيه في محافظات عمان وإربد وجرش   |  

دويتشه بنك لا يزال في دائرة الضوء


دويتشه بنك لا يزال في دائرة الضوء

المركب

فقدت أسهم "دويتشه بنك" القدر الأكبر من التحسن الذي حققته قبل إقفال تعاملات نهاية الأسبوع الجمعة، بعدما تبين أن إشاعة زيادة أكبر المساهمين في البنك لحصته ليست صحيحة، وطغت أزمة البنك الألماني على اجتماعات صندوق النقد الدولي في عطلة نهاية الأسبوع.

وكانت شائعة أن قطر، التي تملك أكبر حصة لمساهم في "دويتشه بنك"، ستزيد حصتها من 10 بالمئة إلى 25 بالمئة أدت إلى ارتفاع أسهم البنك في البورصة لتقترب من 12 يورو للسهم.

وكانت أسهم "دويتشه بنك" خسرت أكثر من 46 بالمئة من قيمتها منذ بداية العام حتى الآن.

وتوالت التصريحات التي تحاول دعم مركز البنك، أكبر البنوك الألمانية وأحد أكبر بنوك العالم، من مفاوضات البنك مع السلطات القضائية الأميركية لتخفيض الغرامات عليه من 14 مليار دولار إلى اقل من نصف هذا المبلغ إلى مشاورات مع صناديق استثمار لتعيد ضخ أموالها في البنك.

وحسب أغلب وكالات الأنباء، سيطرت مشاكل "دويتشه بنك" على أحاديث وزراء المالية المشاركين في اجتماعات صندوق النقد الدولي في واشنطن.

وكانت الأسواق أصيبت بالرعب قبل أيام مع تفاقم مشاكل "دويتشه بنك"، في الوقت الذي يعاني فيه بنك ألماني كبير آخر هو "كومرز بنك"، مع احتمال عطب قدر من أصوله.

وكانت تصريحات رئيس "دويتشه بنك" البريطاني جون كرايان، التي نفى فيها أن البنك يعاني مشكلة سيولة أو أصول خطرة، وكذلك تصريحات كبار المسؤولين في البنك التي تنفي أي مشاكل، ذكّرت السوق بتصريحات مسؤولي مصرف "ليمان براذرز" الاستثماري الأميركي قبل انهياره في 15 سبتمبر 2008.

وفتحت مشاكل "دويتشه بنك" و"كومرز بنك" باب التحليلات والتعليقات حول مدى سلامة النظام المصرفي الألماني، والأوروبي عموما، واسترجع المعلقون والمحللون أزمات البنوك الإيطالية والإسبانية وتدخل البنك المركزي الأوروبي لمساعدتها.

ومع الأرقام والإحصاءات حول حجم الديون المتضخم في العالم، وآخرها تقرير صندوق النقد الدولي الذي قدرها بنحو 152 تريليون دولار، ومشاكل قطاعات أخرى مالية واقتصادية تزيد المخاوف بشأن سلامة القطاع المصرفي الألماني من مخاطر انزلاق الاقتصاد العالمي كله في أزمة جديدة.