ديوان آل عليان 《الزبون》يطلق مبادرة 《لمة أمل》 لإفطار أطفال مرضى السرطان في عمّان   |   الجمعية الأردنية للماراثونات تبحث خططها المستقبلية خلال اجتماع هيئتها العامة في أمانة عمّان الكبرى   |   Orange Summer Challenge 2025: Orange MEA Awards 3 Impact-Driven Startups   |   الخزوز: مشاريع 《الربط الإقليمي》 قرار سيادي.. والدستور يضمن رقابة مجلس الأمة على الاتفاقيات الدولية   |   البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة 《سنبلة》   |   تعديل يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها؛   |   في إنجاز نوعي البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة   |   حزب البناء والعمل تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك   |   قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |   《من وحي الهداة》.. بصوت ماجد المهندس ويقدمه مأمون النطاح   |   مجموعة بنك الاتحاد تحقق نمواً ملحوظاً في نتائج أعمال 2025 مدعومةً بصفقات اندماج استراتيجية   |   حزب الميثاق الوطني يرحب بإلغاء الامتحان الشامل ويعتبره خطوة إصلاحية لتطوير التعليم التقنى   |   الاتحاد الأوروبي يكشف: سندرب 2500 عنصر أمن في غزة   |  

  • الرئيسية
  • مقالات
  • ستة حلول لمن فقَدوا وظائفهم وانقطعوا عن الضمان خلال الجائحة..!

ستة حلول لمن فقَدوا وظائفهم وانقطعوا عن الضمان خلال الجائحة..!


ستة حلول لمن فقَدوا وظائفهم وانقطعوا عن الضمان خلال الجائحة..!

معلومة تأمينية رقم (288)

( حقك تعرف عن الضمان )

أمام أصحاب القرار..

ستة حلول لمن فقَدوا وظائفهم وانقطعوا عن الضمان خلال الجائحة..!

 عشرات الآلاف من الأردنيين فقَدوا وظائفهم خلال السنتين الماضيتين من عمر الجائحة، وبعضهم له اشتراكات في الضمان تزيد على (240) اشتراكاً "20 سنة"، وكانوا يعملون بأجور جيدة، والآن أصبح المشهد أمامهم قاتماً بسبب عدم توفر فرص عمل لهم حالياً، وإذا وجدوا فرص عمل لم تكن بأجور مماثلة لما كانوا يتقاضونه من آخر وظيفة كانوا يشغلونها، والمعروض أمامهم وظائف بأجور متدنية وبفروقات كبيرة عما كانوا يتقاضونه مما يؤدي إلى التأثير على أجورهم الخاضعة لاقتطاعات الضمان الاجتماعي،  وبالتالي تأثّر رواتبهم التقاعدية التي يوشك بعضهم أن يستحقها بعد سنوات قليلة، كما أن هناك صعوبات بالغة أمام الغالبية العظمى منهم لاستئناف اشتراكهم بالضمان من خلال الاشتراك الاختياري بسبب عدم قدرتهم على تحمّل كلفته..!
أما الحلول التي أقترحها لهؤلاء، والتي أتمنى على الحكومة ومؤسسة الضمان دراستها والسير في تنفيذ أحسنها وأيسرها فهي:

أولاً: أن تسعى الحكومة ومؤسسة الضمان لإعادتهم إلى أعمالهم ووظائفهم السابقة، مع تقديم تحفيزات للمنشآت والقطاعات التي كانت تُشغّلهم، على أن يعودوا بنفس رواتبهم وأجورهم التي كانوا يتقاضونها ما قبل فقدانهم لوظائفهم، ومن بين هذه التحفيزات أن تتحمل الحكومة "صندوق خاص من تبرعات الشركات" جزءاً من أجورهم لمدة سنة على الأقل.

ثانياً: أن تسعى الحكومة جهدها لإعطائهم أولوية في التشغيل لدى شركات ذات ملاءة وبأجور مماثلة أو لا تقل عن أجورهم السابقة بأكثر من (15%).

ثالثاً: إصدار أمر دفاع يسمح لمن يجد فرصة عمل منهم بأجر أقل من أجره السابق الخاضع لاقتطاع الضمان، بأن يشترك على أساس الأجر السابق على أن يتحمّل هو كمؤمّن عليه فرق الاشتراكات المترتبة في هذه الحالة، أو أن يتحمّلها صاحب العمل من خلال حوافز معينة توفرها له الحكومة، أو أن تتحمل الحكومة ذاتها فروق الاشتراكات من خلال تخصيص صندوق على شاكلة صندوق همة وطن لهذه الغاية.

رابعاً: السماح للمنشآت التي تعيدهم إلى وظائفهم أو التي تقوم بتشغيلهم لديها لأول مرة بجدولة الاشتراكات المترتبة عليها لمدة لا تزيد على (60) شهراً دون ترتيب أي فائدة عليها.

خامساً: تعديل نظام الاشتراك الاختياري أو إصدار أمر دفاع يسمح لهؤلاء المتضرّرين بالاشتراك الاختياري بالضمان على نفس أجورهم الأخيرة الخاضعة لاقتطاع الضمان مع إعطائهم مهلة لا تقل عن (12) شهراً للبدء بدفع الاشتراكات المترتبة عليهم.

سادساً: أن يُسمَح لمن يرغب من هؤلاء المتضرّرين بالانتساب بصفة اختيارية للضمان أن يشترك على متوسط أجره الخاضع للضمان خلال السنوات الخمس أو السبع الأخيرة، بما يخفف عليه من كلفة الاشتراك قليلاً.

   (سلسلة معلومات تأمينية توعوية بقانون الضمان نُقدّمها بصورة مُبسّطة ويبقى القانون والأنظمة الصادرة بمقتضاه هو الأصل - يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والمعرفة مع الإشارة للمصدر).

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

الإعلامي والحقوقي/ موسى الصبيحي