الحكومة: تنفيذ الإعدام بحق 6 مُدانين بقضايا إرهابية وجنائية أفضت لاستشهاد وإصابة مرتبات في الاجهزة الأمنية   |   الفراية يتابع سير العمل في جسر الملك حسين ويعلن مشاريع تطوير جديدة   |   جمعية الفنادق الأردنية تبحث تعزيز التعاون مع الاتحاد العربي للفنادق والسياحة   |   Department of Statistics & Orange Jordan Signed an Agreement to Implement Software Services for the 2026 General Population and Housing Census   |   بحضور الأمير علي وبمشاركة واسعة من الجالية الأردنية والعربية... حفل فني للفنان الأردني عمر العبداللات في سان فرانسيسكو   |   هل لديك مقترحات أو ملاحظات على مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية؟   |   الأردن كله خلف النشامى … لأنهم نشامى   |   البواعنة والرفاعي نسايب.. إشهار خطوبة الشاب حمزة البواعنة   |   رسمياً.. أول بطاقة حمراء بسبب “تغطية الفم” في مونديال 2026   |   الصحة الإسرائيلية تسجل أول حالة اشتباه إصابة بفيروس إيبولا   |   حزب الميثاق الوطني يشارك في اجتماعات اللجنة الإدارية النيابية لمناقشة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026    |   متى يُعتبر 《الجنين》 من ورثة المُؤمّن عليه المُستحقّين؟   |   فعاليات يوم الحج السنوي للكنائس الكاثوليكية في الأردن، برئاسة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين   |   الغزاوي يطرح رؤية وطنية متكاملة لاستثمار مشاركة الأردن في كأس العالم عبر شاشة المملك   |   صفوة الإسلامي يشارك في فعاليات معرض الوكالات والامتياز التجاري 2026   |   ڤاليو الأردن وهايبرباي تعلنان شراكة استراتيجية لتعزيز حلول الدفع الرقمية وخدمات الشراء الآن والدفع لاحقاً في الأردن   |   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   |   زين كاش تشارك في فعاليات أسبوع المال العالمي لتعزيز الثقافة المالية الرقمية لدى الأطفال وتمكين المرأة   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - موظف علاقات / دائرة العلاقات العامة   |   Orange Jordan Celebrates the Jordanian Armed Forces Nashama and Extends Pride in its Long-Term National Partnership   |  

التحول نحو المنتجات البديلة والحد من أضرار التبغ 


التحول نحو المنتجات البديلة والحد من أضرار التبغ 

التحول نحو المنتجات البديلة والحد من أضرار التبغ 
سؤال مهم يتم طرحه في العديد من الجلسات النقاشية حول مضار السجائر التقليدية، لماذا تعتبر بعض منتجات التبغ والنيكوتين بديلاً أفضل عن السجائر التقليدية؟
على مر السنين، استنتج الباحثون حقيقة أن السجائر التقليدية تشكل مخاطر صحية خطيرة، وأن الطريقة الوحيدة لتجنب هذه المخاطر هي الإقلاع عن التدخين، حيث أن معظم الضرر المرتبط بالتدخين يعود إلى المواد السامة في الدخان الناتج عند حرق التبغ في السيجارة، وهو ما يعني أن المنتجات التي تعتمد على التسخين وتقصي عملية الحرق تنتج مستويات أقل من المواد السامة مقارنة بالسجائر التقليدية.
منتجات تسخين التبغ لديها القدرة على تقليل المخاطر مقارنة بالتدخين، عن طريق تسخين التبغ بدلاً عن حرقه، الأمر الذي تحدثت به العديد من الأبحاث التي تم إجراؤها حول تلك المنتجات. وفي سياق متصل، فقد دعمت هذه الأبحاث بالعديد من التقارير المستقلة التي تتوافق على نطاق واسع مع النتائج التي تم التوصل إليها في تلك الأبحاث، داعمةً دور منتجات تسخين التبغ كبديل أقل خطورة للسجائر التقليدية. ولعل من أبرز هذه الأبحاث ما وجدته الدراسة التي أجريت بتكليف من وزارة الصحة البريطانية في العام 2017، بأن الأشخاص الذين يستخدمون منتجات التبغ البديلة قد تعرضوا لحوالي 50-90% أقل من المركبات "الضارة والتي قد تكون ضارة" مقارنة بالسجائر التقليدية.
وفي سياق متصل، فقد كشف رئيس قسم أمراض القلب في مستشفى القلب الوطني في صوفيا مؤخراً، البروفيسور بوريسلاف جورجييف، أن حوالي 60% من المدخنين على استعداد للإقلاع عن التدخين بعد الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، لكنهم للأسف غير قادرين على ذلك، ورغم ذلك فإنه يمكن أيضاً التفكير في الحد من الضرر من خلال التحول إلى منتجات بديلة.
ويشار إلى أن هيئة الصحة العامة في إنجلتزا، وهي هيئة تنفيذية تابعة لوزارة الصحة والرعاية الاجتماعية في المملكة المتحدة، تصدر تقريراً منتظماً حول الأدلة الكامنة وراء بدائل السجائر، والتي باتت تتضمن معلومات عن منتجات التبغ المسخن، حيث وجدت الهيئة أنه مقارنة بدخان السجائر، من المرجح أن تعرض منتجات التبغ المسخن المستخدمين لمستويات أقل من الجسيمات والمركبات الضارة، ويختلف مدى الانخفاض بين الدراسات. وخلص التقييم إلى أنه على الرغم من أن منتجات التبغ المسخن قد لا تخلو من المخاطر، فمن المرجح أن تكون أقل خطورة من تدخين السجائر التقليدية.
وفي هذا السياق، طالبت الجمعية الأوروبية لأمراض القلب بضرورة النظر في تطبيق نهج الحد من أضرار التبغ، خاصة فى ظل الأرقام التي تؤكد أن أكثر من 48% من مرضى القلب التاجي مستمرون في التدخين، كذلك ما نسبته 72% من مرضى الشرايين الطرفية وأكثر من 57% من مرضى السكتة الدماغية يستمرون في التدخين بعد السكتة وهي نسبة عالية بشكل لا يصدق. وعلى هذه الأرقام، فقد تكثف الجمعية جهودها لتطبيق نهج الحد من الضرر، رافعة شعار: "إننا لا نستطيع ترك هؤلاء المرضى وراءنا”.
-انتهى-