ديوان آل عليان 《الزبون》يطلق مبادرة 《لمة أمل》 لإفطار أطفال مرضى السرطان في عمّان   |   الجمعية الأردنية للماراثونات تبحث خططها المستقبلية خلال اجتماع هيئتها العامة في أمانة عمّان الكبرى   |   Orange Summer Challenge 2025: Orange MEA Awards 3 Impact-Driven Startups   |   الخزوز: مشاريع 《الربط الإقليمي》 قرار سيادي.. والدستور يضمن رقابة مجلس الأمة على الاتفاقيات الدولية   |   البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة 《سنبلة》   |   تعديل يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها؛   |   في إنجاز نوعي البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة   |   حزب البناء والعمل تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك   |   قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |   《من وحي الهداة》.. بصوت ماجد المهندس ويقدمه مأمون النطاح   |   مجموعة بنك الاتحاد تحقق نمواً ملحوظاً في نتائج أعمال 2025 مدعومةً بصفقات اندماج استراتيجية   |   حزب الميثاق الوطني يرحب بإلغاء الامتحان الشامل ويعتبره خطوة إصلاحية لتطوير التعليم التقنى   |   الاتحاد الأوروبي يكشف: سندرب 2500 عنصر أمن في غزة   |  

الرقم 1111 يقابله 5555.......


الرقم 1111 يقابله 5555.......
الكاتب - محمد فؤاد زيد الكيلاني

الرقم 1111 يقابله 5555....... بقلم : محمد فؤاد زيد الكيلاني حالة الاحتقان التي تعيشها الأراضي الفلسطينية في هذه الأيام، وصلت لطريق اقرب ما تكون إلى المسدودة، فالتهديدات الإسرائيلية للشعب الفلسطيني والقدس والمقاومة، يقابله تهديداً من قبل الفصائل الفلسطينية لإبقاء معادلة الردع قوية لصالح المقاومة، وهذا ما بات يقلق الساسة والعسكريين داخل هذا الكيان الغاصب. الرقم الذي أعلن عنه السنوار 1111 هو الرشقة الأولى في حال تمادت إسرائيل في طغيانها على فلسطين أو القدس تحديداً، كما جاء على لسانه في خطابه الأخير، هذا يعتبر البداية والقادم أعظم كما تعلن المقاومة، وفي حال انطلقت هذه الصواريخ بهذا العدد على الكيان الغاصب، سيقابلها رداً تلقائياً من قبل القبة الحديدية؛ وكما جاء على لسان الحكومة الإسرائيلية كل صاروخ ينطلق من غزة يقابله على اقل تقدير 5 صواريخ من القبة الحديدية لتدميره في الجو وقبل الوصول إلى هدفه؛ إذاً هذه الرشقة الأولى سيقابلها تقريباً 5555 صاروخاً، ربما لا تحقق الهدف ولا تصيب هذه الصواريخ في الجو كما حصل في معركة سيف القدس 1، وفي حال رشقة أخرى بنفس العدد سيكون هناك آلاف الصواريخ في سماء فلسطين. هذا الوضع إن تحقق وحصل فعلاً كما وعدت المقاومة يعتبر كارثياً على هذا الكيان، بما أن هذا الكيان حاصر نفسه داخل جدار الفصل العنصري وداخل المستوطنات ويسقط عليه هذا الكم من الصواريخ في اليوم، ربما سيكون هذه النهاية لهم، وهذا الأمر تحديداً هو المقلق للساسة اليهود المحتلين لهذه الأرض. الوضع في فلسطين مختلفاً تماماً في أي دولة كانت، فالاحتلال الإسرائيلي واضحاً وجلياً في فلسطين عندما قاموا بإخراج الفلسطينيين من أراضيهم بالقوة الجبرية ووضع قطعان اليهود بدلاً منهم، تصبح هذه الرشقة على هذه المستوطنات لا تصيب أياً من الفلسطينيين، وتحديداً إذا جاءت داخل جدار الفصل العنصري أو داخل المستوطنات. هذه التهديدات من قبل المقاومة إسرائيل تأخذها على محمل الجد فلا مناورة في هكذا أمر، الصواريخ في الحروب السابقة جربت ووصلت أهدافها والقبة الحديدية فشلت في إسقاط معظمها، باعتقادي بان هذا الكيان لا يحتمل مثل هذه التهديدات أبداً نظراً لضعف الموقف الأمريكي والغربي الداعم له وانشغال أوروبا في حرب أوكرانيا، والتطبيع الوهمي لا جدوى منه، أصبحت إسرائيل وحيده في الميدان أمام عشرات الألوف من الصواريخ التي ستسقط عليها في حال اندلعت هذه المواجهة الذي ينتظرها الفلسطينيين بفارغ الصبر، ويخشها هذا المحتل. لا خيار لهذا الكيان سوى التفاوض مع الدولة الفلسطينية والقبول بحل الدولتين والقدس عاصمة فلسطين، وهذا ما يقترحه الساسة اليهود قبل اندلاع هذه المواجهة الحتمية. 00962775359659 المملكة الأردنية الهاشمية