في إنجاز نوعي البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة   |   حزب البناء والعمل تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك   |   قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |   《من وحي الهداة》.. بصوت ماجد المهندس ويقدمه مأمون النطاح   |   مجموعة بنك الاتحاد تحقق نمواً ملحوظاً في نتائج أعمال 2025 مدعومةً بصفقات اندماج استراتيجية   |   حزب الميثاق الوطني يرحب بإلغاء الامتحان الشامل ويعتبره خطوة إصلاحية لتطوير التعليم التقنى   |   الاتحاد الأوروبي يكشف: سندرب 2500 عنصر أمن في غزة   |   الأردن يعلن الخميس أول أيام شهر رمضان المبارك   |   شركة حلول السحابة للاتصالات وتقنية المعلومات تعلن عن شراكة استراتيجية مع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي   |   الخوار وروان عليان تطلقان (أبو الليالي) عمل فني يجسد اللّمّة الرمضانية   |   تجارة الأردن توقع اتفاقيتين تعاون مع أوزبكستان وأذربيجان   |   برئاسة النائب المهندس سالم العمري《 السياحة النيابية》 تزور البترا ووادي موسى ووادي رم .   |   الفوسفات الأردنية تحقق 25.4% من مجموع أرباح الشركات والبنوك العاملة والمدرجة في بورصة عمّان لعام 2025   |  

إليكم 3 دول فقط في العالم يستحيل غزوها برياً.. ماهي ولماذا؟


إليكم 3 دول فقط في العالم يستحيل غزوها برياً.. ماهي ولماذا؟

المركب 

نشرت صحيفة 'الإنديبندنت البريطانية' تقريراً يتحدث عن أكثر الدول التي يستحيل غزوها برياً، حيث تناولت الصحيفة أكثر الدول التي يمكنها الصمود أمام قوة السلاح وفق آراء بعض الأعضاء على موقع Quora، إليكم تلك القائمة المكونة من ثلاث دول:

سويسرا
تعد الطبيعة الجبلية والمرتفعات الشاهقة التي تحيط بسويسرا بمثابة عامل حماية طبيعي ساهم في حماية البلاد من الغزو على مدار التاريخ. تبنت البلاد عبر تاريخها خططاً دفاعية تعتمد على جبال الألب كحاجز صد أمام أي غزو قادم. ففي القرن التاسع عشر استطاعت تلك الخطة تحصين البلاد تماماً من الغزو كما أمّنت البلاد من خطر الغزو السوفيتي بعد الحرب العالمية الثانية.

قام الجيش السويسري بوضع الكثير من المواد المتفجرة وغيرها بطول الجبال الممتدة بالإضافة إلى الطرق والجسور الحدودية لتفجيرها في حال حدوث خطر على البلاد، ما سيضع أيّ عدو في مأزق كبير حول إيجاد طريق بري للدخول، كما قام ببناء الكثير من الأنفاق والقلاع والحصون بداخل تلك الجبال القادرة على استيعاب جيش كامل.

على الرغم من أن تعداد الجيش في سويسرا يبلغ 150 ألف مقاتل، إلا أنه في حال حدوث غزو سيتحول ما يقرب من 4 ملايين من السكان إلى مقاتلين في الجيش.

نيوزيلندا
تبعد نيوزيلندا عن أقرب يابسة لها (أستراليا) بما يزيد عن ألف ميل، حيث لا تعتبر البلاد قريبة من أي مكان آخر، حتى آسيا، لذلك من الصعب للغاية إدخال أي قوات برية أو معدات إلى الأراضي النيوزلندية. ربما تحظى أستراليا بالميزة ذاتها، فعلى الرغم من أنها لا تبعد بتلك المسافة الكبيرة عن أقرب يابسة لها، إلا أنها تحظى بمناخ قاسٍ يصعب التعامل معه، ففي الوقت الذي يبدو فيه غزو أستراليا ليس بتلك الصعوبة، يبدو أن مواصلة ذلك الغزو صعبة للغاية.

لا تعتبر نيوزيلندا الدولة الأصعب من حيث الوصول إليها، حيث تحتفظ أيسلندا بهذا اللقب بجدارة، ليس فقط لأنها تقع في وسط المحيط الأطلسي، بل أيضاً لعدم وجود موانئ بحرية كبيرة بها، بالإضافة إلى احتوائها على العديد من الجبال الشاهقة والبراكين والأنهار المتجمدة.

روسيا
كما أثبت التاريخ، فقد جعلت مساحة روسيا الكبيرة من غزوها أمراً صعباً للغاية، فكم الإمكانيات المطلوبة لغزو بهذا الحجم سيكون هائلاً، يضاف إلى ذلك قسوة الظروف المناخية، والتي تتراوح بين الحرارة المرتفعة للغاية في الصيف، إلى درجات التجمّد القاتل في الشتاء وما بينها من تقلّبات مناخية كبيرة. لا يمكننا أن نغفل أيضاً الطبيعة الجغرافية للبلاد، والتي تحتوي على الكثير من الجبال والغابات والأنهار.

أحد العوامل التي تجعل من روسيا صعبة الغزو أيضاً هو كفاءة المقاتلين الروس والتي أثبتوها لسنوات طويلة، فلا يستطيع أي جيش مهما بلغت قدرته السيطرة على روسيا بشكل كامل