إذا فشلت المفاوضات الإيرانية - الأمريكية في عاصمة السلام مسقط هل ستقع حرب كبرى ...؟    |   أمسية إنشادية مصرية تُحيي ليالي رمضان في عمّان بحضور رسمي وثقافي   |   حزب الميثاق الوطني: تصريحات سفير واشنطن لدى إسرائيل استفزازية وتمسّ بسيادة دول المنطقة وتخالف القانون الدولي   |   حزب الميثاق الوطني: تصريحات سفير واشنطن لدى إسرائيل استفزازية وتمسّ بسيادة دول المنطقة وتخالف القانون الدولي   |   الخرائط المغلوطة… السفير الأميركي يتجاهل التاريخ والحقائق   |   وكالة بيت مال القدس تقيم إفطارًا رمضانيًا للشخصيات الدينية والوطنية في القدس   |   تواصل فعاليات 《أماسي رمضان 》 لليوم الثاني في كافة محافظات المملكة   |   تهنئة وتبريك    |   انطلاق فعاليات برنامج اماسي رمضان 2026 في كافة المحافظات   |   ديوان آل عليان 《الزبون》يطلق مبادرة 《لمة أمل》 لإفطار أطفال مرضى السرطان في عمّان   |   الجمعية الأردنية للماراثونات تبحث خططها المستقبلية خلال اجتماع هيئتها العامة في أمانة عمّان الكبرى   |   Orange Summer Challenge 2025: Orange MEA Awards 3 Impact-Driven Startups   |   الخزوز: مشاريع 《الربط الإقليمي》 قرار سيادي.. والدستور يضمن رقابة مجلس الأمة على الاتفاقيات الدولية   |   البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة 《سنبلة》   |   تعديل يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها؛   |   في إنجاز نوعي البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة   |   حزب البناء والعمل تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك   |   قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |  

منذ الاحتلال الصهيوني ارض فلسطين عام 1948 ولا نزال نستنكر ونشجب وندين


منذ الاحتلال الصهيوني ارض فلسطين عام 1948 ولا نزال نستنكر ونشجب وندين

منذ الاحتلال الصهيوني ارض فلسطين عام 1948 ولا نزال نستنكر ونشجب وندين

شفيق عبيدات 

     يتصاعد كل يوم التغول الاسرائيلي والهجمات الاسرائيلية  ضد اهلنا , الشعب في  فلسطين  , وكل يوم  تقتحم القوات الصهيونية المدن والقرى الفلسطينية في الضفة الغربية  وبشكل خاص منطقة الشيخ جراح في مدينة القدس بهدف تفريغ اهالي هذا  الحي من سكانه الاصليين ... كل يوم يزداد صلف العدو الصهيوني  في اعتقال الشباب والاطفال والنساء وقتل المدافعين عن الارض والعرض , ولا يزال بعض العرب وليس كلهم يستنكرون ويشجبون ويدينون ما تقوم به إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني .

    منذ عام 1948 خسر العرب ثلاثة حروب ضد العدو الصهيوني واصدرت الامم المتحدة ومجلس الامن العديد من القرارات ضد اسرائيل وطالب المجتمع الدولي بخروج القوات الإسرائيلية الى  حدود الخامس من حزيران عام 1967 , بعد احتلال اسرائيل الضفة الغربية  وقطاع غزة  ,ولا تزال اسرائيل تماطل وترفض تطبيق قرارات  المجتمع الدولي وتزداد  صلفا وعنفا وقتلا واعتقالات وتأخذ المزيد من اراضي الضفة الغربية لبناء المستوطنات الصهيونية عليها ولا يزال المستوطنون في كل يوم يقتحمون المسجد الاقصى المبارك الذى اسرى الله  سبحانه وتعالي سيدنا محمد رسول الله من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى , وأم  سيدنا محمد الصلاة فيه بالأنبياء جميعا .

     لقد فقد الفلسطينيون دعم امتهم العربية , الذي كان يشكل قوة لإرادة الشعب , واصبح  وحيدا يقارع  الة الحرب الصهيونية ولا يزال يتمسك بارضه يدافع عنها  بالدم  وبالإمكانيات القليلة والبسيطة , وان  تخلي بعض العرب عن الشعب الفلسطيني ادى  الى تعنت إسرائيل وازدياد هجماتها وعنفها وتهويد الارض لزرع المستوطنين الذين جاءوا من بقاع الارض التي كانوا يعيشون فيها .

    ويدرك العرب ان اسرائيل المحتلة تتلقى الدعم من امريكا ودول اوربية , وبسبب الوضع العربي الراهن فانه لا يمكن قيام حرب جديدة ضد اسرائيل ,ولهذا فقد اقتنع الفلسطينيون بانهم في ساحة المعركة اصبحوا وحدهم دون مساعدة من صديق او شقيق ,,,واصبحت المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة والمقاومة الاسلامية في لبنان هما الوحيدتان , من الممكن ان تقفا في وجه اسرائيل وتردع هذا التعنت والصلف الاسرائيلي .

    ان العالم الغربي وامريكا الذين يدعون  بالدفاع عن حقوق الانسان  ويدعون بالديمقراطية والحريات , يدافعون عن المعتدي وهي اسرائيل ويتهمون  الفلسطينيين  المعتدى عليهم , وعندما تطلق المقاومة الفلسطينية صاروخا على بعض المستوطنات دفاعا عن الارض والانسان الفلسطيني  فان هذه الدول تستنكر وتصدر قرارات لمعاقبة  الشعب الفلسطيني , اما اذا  قصفت اسرائيل المدن والقرى وقتلت الاف الفلسطينيين, فان  هذه الدول الاستعمارية ترحب بهذا الارهاب الصهيوني ضد شعب لا يملك الا الدفاع عن نفسه بأرواح  ودم ابنائه ,فأي عالم هذا الذي يدعي حقوق الانسان ويسمع ويشاهد قتل واعتقال أبناء الشعب الفلسطيني ونهب  المزيد من الاراضي وهدم بيوت الفلسطينيين وحتى في فلسطين المحتلة عام 1948 .