النائب السعود: أرفض تعديلات الضمان وسأكون دوماً بصف المواطن   |   رئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا عدنان السواعير يستقبل التهاني غدا   |   إذا فشلت المفاوضات الإيرانية - الأمريكية في عاصمة السلام مسقط هل ستقع حرب كبرى ...؟    |   أمسية إنشادية مصرية تُحيي ليالي رمضان في عمّان بحضور رسمي وثقافي   |   حزب الميثاق الوطني: تصريحات سفير واشنطن لدى إسرائيل استفزازية وتمسّ بسيادة دول المنطقة وتخالف القانون الدولي   |   حزب الميثاق الوطني: تصريحات سفير واشنطن لدى إسرائيل استفزازية وتمسّ بسيادة دول المنطقة وتخالف القانون الدولي   |   الخرائط المغلوطة… السفير الأميركي يتجاهل التاريخ والحقائق   |   وكالة بيت مال القدس تقيم إفطارًا رمضانيًا للشخصيات الدينية والوطنية في القدس   |   تواصل فعاليات 《أماسي رمضان 》 لليوم الثاني في كافة محافظات المملكة   |   تهنئة وتبريك    |   انطلاق فعاليات برنامج اماسي رمضان 2026 في كافة المحافظات   |   ديوان آل عليان 《الزبون》يطلق مبادرة 《لمة أمل》 لإفطار أطفال مرضى السرطان في عمّان   |   الجمعية الأردنية للماراثونات تبحث خططها المستقبلية خلال اجتماع هيئتها العامة في أمانة عمّان الكبرى   |   Orange Summer Challenge 2025: Orange MEA Awards 3 Impact-Driven Startups   |   الخزوز: مشاريع 《الربط الإقليمي》 قرار سيادي.. والدستور يضمن رقابة مجلس الأمة على الاتفاقيات الدولية   |   البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة 《سنبلة》   |   تعديل يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها؛   |   في إنجاز نوعي البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة   |   حزب البناء والعمل تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك   |   قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |  

أهمية الاستفتاءات .. اتحدى ان يُفسر احدهم لنا هذا اللغز ؟


أهمية الاستفتاءات .. اتحدى ان يُفسر احدهم لنا هذا اللغز ؟

أهمية الاستفتاءات .. اتحدى ان يُفسر احدهم لنا هذا اللغز ؟

كتب ماجد القرعان

 يعتبر الاستفتاء شكلاً من أشكال الديمقراطية المباشرة  على عكس الاستفتاء التشريعي أو استفتاء المبادرة الذي يتيح للناخبين اقتراح تشريع جديد.

ويسمح الاستفتاء الشعبي للناخبين اقتراح إلغاء أحد التشريعات القائمة ويُعتبر ضمانة حقيقية للدول تكفل تطورها وحماية مصالحها من تغول المتنفذين علىصالح ومستقبل شعوبها وهو نهج معمول به في كافة الدول التي تحترم شعوبها .

 الملفت بالنسبة للاردن ان دستورها لا يسمح باجراء الاستفتاءات العامة ( بحسب مختصين ) لمعالجة ما قد يعترض مسيرتها في مختلف الشؤون والمجالات ليقتصر ذلك على ممثلي الشعب في السلطة التشريعية .

 من الخطأ تفسير اسناد ممارسة السياده الى هيئه مختصه للتحدث باسم الامه على انه ينطوي على تخويل هذه الهيئه احتكار هذا الاختصاص بل يترتب مزج نشاط الهيئه النيابيه في بعض الاحيان باعلان صريح من المواطنين لارائهم في شان بعض المسائل ولنا هنا الانتقادات الواسعة التي جوبهت بها مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية ( أهلية شخوصها واختيارهم  وكذلك مخرجاتها واقرارها من قبل البرلمان )  خير مثال على عدم وجود انسجام وتوافق شعبي معها .

 كل الوسائل التي تؤدي الى تحقيق الانسجام بين ارادة البرلمان وارادة الامه تعد دستوريه لاتفاقها مع روح النظام النيابي والاستفتاء الشعبي احدها وأهمها .

 استذكر هنا ما قررته فرنسا عام 1968 حيث ألغت  البند الدستوري الذي يقصر ممارسة سيادة الأمة على البرلمان واعتبرت ” الإستفتاء ” نهجا دستوريا للخروج من أية ازمة قد تواجهها وهذا الأمر متبع في العديد من الدول وبخاصة التي تؤمن بقوة وأهمية الشعب باعتباره مصدر السلطات .

 كما اقتبس  هنا مما  قاله سمو الأمير الحسن بن طلال في مقالة له بعون (على عتبة المئوية الثانية للدولة   ) حيث قال ان  الانطلاق نحو مئوية جديدة في عمر الدولة الأردنية يتطلب قراءة جديدة ومتأنية للمشهد العام تعيد موضعه العديد من المفاهيم والمرتكزات والمبادئ والقواعد القانونية في المؤسسات والإدارات المختلفة وصولا إلى الإدارة الموحدة للدولة .

 وفي شأننا الأردني والإصلاح الذي نبتغيه كيف بنا ان نصل الى الإدارة الموحدة للدولة كما قال سمو الأمير الحسن ونحن لا نؤمن بأهمية الإستفتاء وندفن رؤوسنا في الرمال كالنعام متجاهلين الأخذ بها للخروج من أزماتنا وفي مقدمتها ( ضمان وصول ممثلين للشعب في السلطة التشريعية  ) يكونون بمستوى المسؤوليات الوطنية .

 ولماذا تجاهلت اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية ومن بعدهم الحكومة واللجنة القانونية في مجلس النواب مناقشة هذا الأمر فيما اذا كان يخدم مسيرة الإصلاح التي ننشد ليصبح دستوريا  .

 أتحدى هنا ان يخرج الينا احدهم ( من اللجنة أو النواب والحكومة ) لتفسير هذا اللغز … وللحديث بقية