نائب رئيس عمّان الأهلية يبحث سبل تعزيز التعاون مع مركز طب الأسنان (ACTA) بجامعة أمستردام   |   جورامكو تتصدر قطاع صيانة الطائرات كأول شركة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تتحول بالكامل إلى العمليات اللاورقية   |   بنك الأردن يطلق حملة جوائز حسابات برنامج Xceed لعام 2026 للشباب   |   فيلادلفيا تنظّم فعاليات اليوم العالمي للغة الصينية ببرامج تطبيقية موجهة لسوق العمل   |   تمريض فيلادلفيا تنظّم ندوة حول آلية التسجيل والانتساب لنقابة الممرضين   |   الآداب والعلوم في عمّان الأهلية تنظم ورشة حول التعليم الذكي 《HiTeach5》   |   التكنولوجيا الزراعية في عمّان الأهلية تُنظّم زيارة علمية للحديقة النباتية الملكية   |   أبوغزاله يعلن إصدار النسخة العربية لكتاب معايير المحاسبة الدولية في القطاع العام 2024   |   تراجع الاحتجاجات العمّالية في الأردن خلال 2025 بنسبة 53%   |   سامسونج تحصد أربع جوائز ضمن فعاليات جوائز إديسون المرموقة لعام 2026   |   غبطة الكاردينال بييرباتيستا في الفحيص    |   تجارة الأردن تثمّن قرار الحكومة بتمديد مهلة تجديد رخص المهن دون غرامات   |   وصول طائرة عارضة فرنسية تقل 105 سائح إلى الأردن بدعم من هيئة تنشيط السياحة   |   البنك الأردني الكويتي يعقد اجتماع الهيئة العامة السنوي العادي برئاسة الشيخة ادانا الصباح   |   ورشة متخصصة في جامعة فيلادلفيا لتعزيز أمن المختبرات   |   بنك الأردن يطلق حملة جوائز حسابات التوفير لعام 2026 تحت شعار 《جوائزنا قريبة عليك》   |   المحامي حسام حسين الخصاونة يحاضر في جامعة الحسين بن طلال   |   حملات 《بيت مال القدس》 الطبية تكسر العزلة وتنقل الرعاية الصحية إلى القرى النائية في القدس   |   عدنان العبادلة مدير عام شركة الجسر العربي للملاحه صاحب رؤية ثاقبة يسعى لتعزيز مكانة الشركة محليأ وأقليميا   |   تجارة عمّان تبحث مع السفيرة التشيكية تعزيز التبادل التجاري وبناء شراكات نوعية   |  

أمير... وقد أسقط رحيله أقنعة القوم


أمير...  وقد أسقط رحيله أقنعة القوم

أمير...  وقد أسقط رحيله أقنعة القوم

 فلحه بريزات 

لا أعلم عند أي باب وقف نداء أمير، ولست متيقنة من حسن الإستجابة، لأن النتيجة هي  محنة طويلة عاشها الأمير أفضت إلى ارتحاله .

أمير جعل الشمس اليوم تتخلى عن نورها، وكشف رحيله عن  عورة الدولة بكافة قَباتها المدنية والعسكرية... هذه الدولة التي تمطرنا بانسانيتها عند كل شاردة وواردة .

 عتبة الحظ قفزت عن أوجاع أمير بذكاء جاف وتمرد على  صوت أنينه بحق المعالجة خارج أسوار الروتين من مرض رافقه منذ ولادته فأزهق روحه في ربيعها .

 أمير الذي لم يمتلك مزايا أسمه ورفاهيته في دولة تجمع المتناقضات الموروثة،فثارت عزيمتها لأن الثورة العربية خرجت ملكيتها في لحظة شاردة.

من الذي وقف أمام نداءات أمير؟، أهي السياسة ؟،أم فقر الحال وضعف المنزلة.

 هل نحن بحاجة لمزيد من  الفواصل المكارثية، والفواجع  حتى يهتز عرش الكون في دولة تسخر امكانياتها لنصرة غريق  في بلاد( الواق واق)؟.

 لقدعَرت الحقيقة نوايا الحكومات وبطلان صكوك سياساتهم، والثمن المستحق وغير الكافي، هو رحيل السياسة العمياء التي تميز بين أمير وأمير.

 

لتغفر لنا يا أمير فنحن أمة عليلة بالكذب، تتقن فن الخطابة بلا مضمون، وفن الصور، وكل بريق وسائل التواصل الإجتماعي  وزيف مشاعرها التي طغت على آخر حصون انسانيتا .

 لا شك أن الموت هو الضيف الرحيم القادر على وأد أمراضنا التي دثرناها بزيف الولاية، وأنسنة الخطايا بعد أن البسناها ثوب العفة. 

كل ما أعرفه اليوم أن عائلة أمير لن تسنتنشق فوح عطره عندما  يهطل المطر.

 وسيمضي موته في مركب الربان بلا التفاتة ،إلا من برقيات تعزية متناثرة تحمل أحر مشاعر الحزن والمواساة.والتقيد بأوامر الدفاع.

 لا عليك  يا صغيري فرب الأيتام هو الحي الذي لا يموت.