Orange Money Launches Exclusive Ramadan Offers   |   مهرجان جرش للثقافة والفنون ذراع داعم للثقافة الاردنية   |   سفارة الدولة في عمّان تشرف على تنفيذ مبادرات رمضان في الأردن   |   ​استدامة الضمان: الواقع المالي وفرص الإصلاح   |   صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة 《 محصنة يا بلادي 》   |   اهتمام خليجي بأجهزة التعليم الأردنية… طلب لشراء كامل الكمية من أجهزة TAG-EDU وأجهزة 《آيباد التعلم》   |   أسرة تطبيق أشيائي MyThings تقيم افطار رمضاني مميز – صور   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في لقاء وزارة الشباب لتعزيز الشراكة وتمكين الطلبة   |   هاتف Galaxy S26 Ultra: الهاتف الأول والوحيد الذي يتبنى الخصوصية كجزء من هندسة الشاشة   |   وكالة بيت مال القدس ترسم البسمة على وجوه 500 يتيم في إفطار رمضاني بالقدس   |   بيان صادر عن المنتدى العالمي للوسطية حول المخاطر التي تستهدف المسجد الأقصى المبارك   |   الحجاج: نسور سلاح الجو الأردني درع السيادة وحماة سماء الوطن   |   إشهار 《تيار العمل النقابي》 داخل نقابة الفنانين الأردنيين.   |   محمد النعيمات من ايل وقصة نجاح لمشروعه الريادي المهني من خلال مركز تطوير الاعمال BDC.   |   مدة عطلة العيد المتوقعة في الأردن   |   البريد الأردني الطرود البريدية وطرود التجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي وطبيعي.    |   مداخلة د. محمد ابو حمور على نشرة اخبار راديو البلد حول التاثيرات الاقتصادية للحرب والاجراءات الحكومية المطلوبة   |   هل تُعزّز تعديلات الضمان مشاركة المرأة في النظام التأميني أم تُضعفها.؟   |   عادل بينو رئيساً لمجلس إدارة 《المتحدة للاستثمارات المالية   |   ما يجري اليوم هو حرب لإعادة تشكيل الشرق الأوسط   |  

الاردنيون يقابلون انخفاض اسعار النفط في العالم بالتساؤلات والسخرية و النكات


الاردنيون يقابلون انخفاض اسعار النفط في العالم بالتساؤلات والسخرية و النكات

المركب

اثار مسلسل انخفاض أسعار النفط في العالم، و وصول سعر برميل النفط الى ما دون ٣٠ دولار حيرة مواطنين ومراقبين و خبراء اقتصاديون عن ماهية احتساب اسعار المحروقات في الاردن، و آلية عمل لجنة تسعير المشتقات النفطية والاسس التي ترتكز عليها في حسبتها.

من البديهي والمعروف عالمياً ان اسعار المحروقات مرتبطة بالسعر العالمي للنفط وعليه فإن اي انخفاض في اسعار النفط يتوجب عليه انخفاض اسعار المشتقات النفطية ، ولكن حسب ما يقول اقتصاديون ان هناك فجوة كبيرة بين سعر برميل النفط وبين سعر المشتقات النفطية التي تباع للمواطنين على مختلف شرائحهم. وصل سعر برميل برنت من الخام الامريكي الى اقل من 28 دولار فيما ترددت انباء عن بيع الكويت برميل النفط ب ٢١ دولار ما يعني ان الدراسات التي قالت ان سعر لتر البنزين سيصبح اقل من سعر نظيره من الماء على وشك التحقق، إلا أن هذه القاعدة قد لا تتحقق في الاردن، فكما يقول المحللون ان الحكومة تربح في سعر البرميل اضعاف ما تشتريه.

ان آلية تسعير المحروقات التي تعتمدها الحكومة في الشهر مرة هو اكثر ما يثير الجدل حول ذلك ، لإن اسعار النفط في تقلب مستمر وغير ثابتة و خصوصاً بعد ان هوى سعر البرميل من ١٢٠ دولار الى٣٠ دولار ، فالاردن يعد البلد الوحيد في الشرق الأوسط الذي يحتسب تسعيرة المحروقات مرة واحدة في الشهر ، ففي لبنان على سبيل المثال تحتسب اسعار المحروقات كل اسبوع اما في الولايات المتحدة الأمريكية فقد تتغير اسعار المحروقات مرتين في نفس اليوم وفقاً لتقلب اسعار النفط العالمية، الامر الذي يترك تساؤلاً مثيراً للجدل عن اصرار الحكومة على التسعيرة الشهرية رغم عدة مطالبات باعادة النظر في هذه القضية ، فهل تقتدي الحكومة بغيرها و تعيد النظر ؟ الأردنيون وكعادتهم يقابلون التفاوت بين اسعار النفط في العالم وفي الاردن بالنكات و السخرية والصور ومقاطع الفيديو المدبلجة كان آخرها ترجمة فيديو للرئيس الأمريكي باراك أوباما حيث ظهرت الترجمة قول اوباما ان النفط في الاردن مرتفع لان الحكومة لا ترجع البرميل الفارغ !!! .