للعام السادس على التوالي.. زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة الأميرة عالية لمواصلة دعم محمية المأوى   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين فني كهرباء / دائرة الصيانة والتنفيذ   |   هل توجد رعاية رسمية إسرائيلية لعمليات التهريب إلى الأردن؟   |   فرح ابو كركي مبارك الفوز   |   《AJIB》 يحصد جائزتي 《أفضل بنك استثماري》و《أفضل بنك لخدمات الحفظ الامين الفرعي   |   وائل أبو العزام.. ضجة كشفت مكانته في نفوس الناس   |   رائد حمادة يعلن ترشحه لتمثيل قطاع المواد الغذائية في غرفة تجارة الأردن   |   العربة أمام الحصان   |   Orange Money the First in Jordan to Receive Western Union Transfers & Sending Them Electronically in Cooperation with Musharbash Exchange   |   الدكتور باسم أبو بكر: الأمن الغذائي خط الدفاع الأول عن صحة الأردنيين ومستقبل الوطن   |   الغذاء والدواء: مسح ميداني ل 155 معصرة زيتون قبل التشغيل وتنفيذ 68 جولة رقابية خلال موسم الإنتاج   |   ضمن حملة (الوداد 7).. عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان   |   《مجموعة المطار الدولي》تؤكد انتهاء تمرين الطوارئ الوهمي   |   حوارية في 《شومان》 بعنوان 《التعليم والابتكار وريادة الأعمال في عصر الذكاء الاصطناعي》   |   انتخاب المهندس شحادة أبو هديب عضواً في مجلس إدارة معهد الأسمدة الأمريكي   |   بطل الملاكمة مايك تايسون يعلن حضوره أسبوع الفنون القتالية المختلطة في الأردن   |   《مجموعة المطار الدولي》 ,تعلن عن نيتها إجراء تمرين طوارئ وهمي اليوم الثلاثاء   |   الكون ومكان إدراكنا   |   لايف للإغاثة والتنمية في فلسطين: نسعى لتوسيع المشروعات الإنسانية للدعم الغذائي والصحي ورعاية المسنين في الضفة الغربية   |   جامعة فيلادلفيا بحاجة لتعيين عدة وظائف   |  

  • الرئيسية
  • عربي دولي
  • بالتفاصيل ... الأسرى الستة استحموا في الناعورة ..والزبيدي توقف وابتسم لكاميرا المراقبة

بالتفاصيل ... الأسرى الستة استحموا في الناعورة ..والزبيدي توقف وابتسم لكاميرا المراقبة


بالتفاصيل ... الأسرى الستة استحموا في الناعورة ..والزبيدي توقف وابتسم لكاميرا المراقبة

قال رئيس تحرير وكالة معا الفلسطينية، ناصر لحام إن قوات الاحتلال عثرت في قرية الناعورة على ملابس يشتبه في أن تكون للأسرى الستة الذين تمكنوا من الخروج من سجن جلبوع، فجر الاثنين.

وأضاف في مقابلة مصورة ان الأسرى في القرية واستمروا في طريقهم، في كل هدوء حتى أن الأسير زكريا الزبيدي توقف -كما أظهرت كاميرات المراقبة- على الشرفة وهو يضع المنشفة على كتفة وابتسم للكاميرا.

وحسب التفاصيل يقول اللحام دفعت قوات الاحتلال بالكتيبة 931 من لواء جولاني الى منطقة جنين لتحاصرها وتلتف حولها ولا تدخل الى جنين بل تنتظر اللحظة المناسبة . وبحسب المراسلين العسكريين الإسرائيليين فان المخابرات الإسرائيلي لم تعمد هذه المرة لاعتقال أهالي الاسرى الذين حرروا انفسهم من سجن جلبوع لإبقاء نافذة الفرصة مفتوحة امام اي اتصال بين الأسرى وبين عائلاتهم وهو ما يشكل حينها معلومة ذهبية للانقضاض عليهم .

كما تفيد المتابعات أن قوات الاحتلال استنفرت وعززت قرب قوات المستعربين في معسكرات قريبة من جنين وبالذات وحدة " دوفدوفان " لتكون دوما على أهبة الاستعداد لاقتحام جنين او مناطق فيها اذا ما توفرت اية معلومات قد تقود اليهم او الى أي منهم . وبسبب استنفار الفلسطينيين المسلحين الذين أشهروا السلاح وأعلنوا الجهوزية لحماية الاسرى بغطاء ناري غير مسبوق .

يتابع (مسلحو فتح والجهاد الإسلامي في جنين جاهزون وسوف يغطون ظهر الاسرى بعباءة من نار ) . بهذه الكلمات وصف احد المراسلين الأجواء في جنين وأضاف ( هذه جنين وليست رام الله ! فهناك عائلات وعشائر وقرى كاملة سوف تخرج لحماية الاسرى وبدافع أيديولوجي واجتماعي وعشائري ولن يترددوا في حمايتهم وتقديم المخبأ وتزويدهم بالطعام والمأوى لحمايتهم من عيون الاحتلال) .

ماذا عن السلاح؟

وحسب اللحام "قال المراسل العسكري في القناة 13 نير دفوري : هذا زكريا الزبيدي الذي اعتاد لعشرين عاما ان لا يمشي الا والمسدس على خصره . وهو بالتأكيد طلب من مساعده احضار السلاح في استقباله . على ما يبدو ان زكريا الزبيدي ليس من النوع الذي يتردد في المواجهة العسكرية لو حاصره الجيش".

يقول اللحام"لا تملك قوات الاحتلال حتى الان أي معلومة دقيقة عن ما حدث . ولكنها قامت باعتقال ثلاثة شبان من بلدة الناعورة الفلسطينية القريبة من سجن جلبوع بتهمة مشاهدتهم للأسرى عند الساعة الرابعة والنصف فجرا . والغريب في الامر ان الاسرى الفدائيين دخلوا لاحد الإمكان واخذوا حماما هادئا واستبدلوا ملابسهم . وما يقهر المخابرات الاسرائيلية انهم وحين مراجعة كاميرات المراقبة ، وجدوا أن الفدائيين يمشون ويتحركون على اقل من مهلهم دون خوف او عجلة وبفرح وهدوء يتبادلون الاحاديث . حتى ان احدهم ولاستفزاز المخابرات الإسرائيلية " على ما يبدو زكريا الزبيدي " وقف امام كاميرا المراقبة على الشرفة وهو مغطى بمنشفة الحمام فقط وبكل هدوء استنشق الهواء وابتسم وارتدى على أقل من مهله ملابس جديدة وترك ملابسه المتسخة هدية للسجانين".

كما ويشدد الرقيب العسكري على الصحفيين الإسرائيليين في نشر اية معلومة حول ما جرى . ولكن يتضح ان الاسرى ساروا على الاقدام لثلاثة كيلومترات حتى وصلوا بلدة الناعورة واشتروا من هناك بعض الأغراض التي تلزمهم وتبادلوا اطراف الحديث مع بعض الشباب قبل أن يغادروا . ما يثبت ان السجانون لم يكونوا على معرفة مسألة الهروب حتى الساعة الرابعة والنصف فجرا .

يتابع اللحام "يعتقد الأمن الإسرائيلي ان الفدائيين الستة قرروا توزيع أنفسهم الى ثلاث خلايا . وتهتم المخابرات الإسرائيلية لمعرفة من سيكون رفيق زكريا الزبيدي في هذا التوزيع والهاجس الأكبر لديهم ان يبدأوا في تنفيذ عمليات بدلا من الهروب".

"معظم الحواجز العسكرية ينشرها الاحتلال داخل الخط الأخضر وهو يعتقد انهم لم يحاولوا الوصول الى الضفة الغربية . ولكن المخابرات الإسرائيلية تتمنى أن يفكروا في العودة الى جنين بعد أيام او أسابيع".