متى يُعتبر 《الجنين》 من ورثة المُؤمّن عليه المُستحقّين؟   |   فعاليات يوم الحج السنوي للكنائس الكاثوليكية في الأردن، برئاسة الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا، بطريرك القدس للاتين   |   الغزاوي يطرح رؤية وطنية متكاملة لاستثمار مشاركة الأردن في كأس العالم عبر شاشة المملك   |   صفوة الإسلامي يشارك في فعاليات معرض الوكالات والامتياز التجاري 2026   |   ڤاليو الأردن وهايبرباي تعلنان شراكة استراتيجية لتعزيز حلول الدفع الرقمية وخدمات الشراء الآن والدفع لاحقاً في الأردن   |   زين تعزّز منظومة حماية الأسرة والطفل بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن   |   زين كاش تشارك في فعاليات أسبوع المال العالمي لتعزيز الثقافة المالية الرقمية لدى الأطفال وتمكين المرأة   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين: - موظف علاقات / دائرة العلاقات العامة   |   Orange Jordan Celebrates the Jordanian Armed Forces Nashama and Extends Pride in its Long-Term National Partnership   |   Orange Jordan and InvoiceQ Sign Agreement for Corporate Invoice Integration with National E-Invoicing System   |   اتفاقية تعاون بين أورنج الأردن وإنفويس كيو تمكّن الشركات من ربط الفواتير بنظام الفوترة الوطني   |   تجارة عمّان تنظم لقاءات أعمال أردنية – تشيكية في مجال الطاقة   |   التهدئة الإقليمية…فرصة لا تخلو من المخاطر   |   حامل الأحلام: قصة إصرار تتجاوز الشاشات من قلب غزة إلى العالمية   |   سامي الجابر: مشاركة الأردن في كأس العالم تعيدني إلى ذكريات مونديال 1994.. والنشامى قد يكونون الحصان الأسود   |   دعوة عامة للجميع..ودعوة لوسائل الإعلام المقدرة للتغطية   |   العمري: نقف اليوم جميعًا خلف النشامى وهم يرفعون إسم الأردن عاليًا في أكبر محفل كروي عالمي   |   《بيت الأردن》 في دالاس يتصدر فعاليات دعم النشامى في الولايات المتحدة   |   شركة مصفاة البترول الأردنية تهنئ بالعام الهجري الجديد وتؤكد مواصلة دورها الوطني في دعم أمن التزود بالطاقة   |   الفوسفات تهنئ بمناسبة العام الهجري الجديد   |  

أظهرت أبحاث 《بيكو》 التزاماً أوروبياً بالحفاظ على الأرض


أظهرت أبحاث 《بيكو》 التزاماً أوروبياً بالحفاظ على الأرض

أظهرت أبحاث "بيكو" التزاماً أوروبياً بالحفاظ على الأرض 

عمان - الاردن ( تموز 2021): أجرت شركة بيكو – العلامة التجارية الرائدة على مستوى العالم مسحاً موسعاً في أوروبا حول توجهات الأشخاص فيما يتعلق بالاستدامة ومدى وعيهم بالتأثيرات المتعلقة بالبيئة. وقد أظهرت النتائج إيماناً قوياً بقدرة الأفراد على إحداث تغيير بمستقبل الأرض

ويسود شعور بعدم القدرة على السيطرة بسبب ما يحيط بالأرض من تلوث بحري وبيئي، إلا أن الغالبية العظمى من الدول الستة وهي ( المملكة المتحدة 88%، إيطاليا 88%، إسبانيا 87%، ألمانيا 84%ـ فرنسا 78%، بولندا 74%)  ترى أن هنالك مسؤولية فردية لإحداث التغيير من خلال الحد من النفايات والتقليل من إستخدام الماء و الطاقة في الحياة اليومية. و هناك فئة قليلة ترى أن الأمر منوط بالحكومات وقطاعات الأعمال وليس للأفراد أي دور إيجابي.

 

وكشفت الدراسة التي تم الإعلان عن نتائجها خلال معرض إفتراضي لشركة "بيكو" لسبعة من الأجهزة المنزلية الصديقة للبيئة عن أن الدمار البيئي الناجم عن الإنسان يعتبر التهديد الأكثر خطورة على إستدامة الأرض، بحسب آراء المستطلعي،  يليه التلوث الناجم عن البلاستيك ومن ثم الأمراض المعدية والتي من الممكن أن لا تكون ضمن القائمة في حال تم توجيه هذه الأسئلة قبل سنتين. وتأتي الظروف الجوية القاسية في المرتبة الثانية ومن ثم الكوارث الطبيعية و أزمة الموارد الطبيعية و الفاقد في التنوع البيولوجي و الهدر الغذائي و أزمة المياه.

 

و إعادة التدوير من أكثر الطرق المعروفة والتي يمارسها الأشخاص من خلال الاستدامة في المنزل. وقد أحرز هذا النشاط إرتفاعاً ملحوظاً في السوق البريطاني بنسبة 84% بالمقارنة مع البقية، وإيطاليا التي سجلت ما نسبته 78% ومن ثم ألمانيا بنسبة 66%.

 

وفيما يتعلق بالإجراءات التي يمكن القيام بها لحماية الأرض، جاءت آراء المستطلعين كالتالي، أولا  شراء منتجات مستدامة ومن ثم التصدي للهدر الغذائي وتقليص السفر الجوي و الحد من تناول اللحوم. ويعتبركل من الطاقة والطعام من الأمور الهامة، بينما إستخدام المنتجات الصديقة للبيئة ومن ثم المنتجات المنزلية قبل الملابس و السفر.

 

ولعل أبرز ما يُعيق تبني الإستدامة في الحياة اليومية التصور السائد حول إرتفاع أسعار المنتجات المستدامة في كافة الدول.  والأسعار المرتفعة تكاد لا تذكر في ألمانيا مقارنة بالدول الأخرى لكل من السلع الاستهلاكية سريعة الإستهلاك و السلع غير سريعة الإستهلاك ، بينما  يأخذ المستطلعون في إسبانيا بعين الاعتبار إرتفاع أسعار السلع سريعة الإستهلاك.  وتجدر الإشارة إلى أن الأسعار هي العامل الرئيسي الذي يحدد بعض القرارات المصيرية مثل شراء الأجهزة المنزلية ومن ثم  العمر الإفتراضي و ما إذا كانت السلع صديقة للبيئة، على الرغم من أن غالبية المستطلعين ( إيطاليا 88%، إسبانيا 86%، فرنسا 85%، بولندا 84%، المملكة المتحدة 77%، وألمانيا 75%) يتفقون على أهمية شراء أجهزة منزلية أكثر إستدامة وذات أثر إيجابي على الأرض. و تبقى قلة المعلومات و الرغبة أو الإيمان بالقدرة على إحداث التغيير هي بلا شك من أقل الأسباب على قائمة الأسباب الأخرى التي تحد من التوجه نحو الإستدامة في الحياة اليومية.

 

من جانبه، قال المدير الاقليمي السيد اونر داستيل: " أظهرت أبحاثنا  أننا على توافق تام مع عملائنا فيما يتعلق بأهداف الإستدامة. ومن الجيد حقاً أن نرى الأشخاص يقومون بخطوة صحيحة تجاه البيئة و التصديق أن أفعالهم سيكون لها أثر إيجابي. ولا شك أن السعر له تأثير حقيقي على قرار الشراء. " ونحن في "بيكو" حريصون على توظيف التكنولوجيا من خلال إتاحة المجال أمام الجميع لإمتلاكها و الإستفادة منها. وعندما نقوم بتبني الإستدامة والسعي لدمجها في كافة مناحي الحياة فإننا نقلص من الدمار البيئي الناجم عن البشر من خلال تطوير أجهزة منزلية عالية الأداء و ذات قوة ومتانة، فضلاً عن كونها متاحة للجميع و صديقة للبيئة. ونسعى في "بيكو" نسعى لتحفيز الأفراد لممارسة أسلوب حياة صحي من خلال تبني مفاهيم الاستدامة وجعل الحياة على الأرض أكثر صحة. وجميع ما نقوم به وكافة المنتجات التي نستخدمها ذات أثر على الطبيعة، لذا فإننا متحمسون في منتجنا هذ لتطبيق التكنولوجيا في كافة الأجهزة المنزلية وجعلها صديقة للبيئة بصورة كبيرة، بالنسبة لنا في "بيكو" إنها فقط البداية.