تواصل فعاليات 《أماسي رمضان 》 لليوم الثاني في كافة محافظات المملكة   |   تهنئة وتبريك    |   انطلاق فعاليات برنامج اماسي رمضان 2026 في كافة المحافظات   |   ديوان آل عليان 《الزبون》يطلق مبادرة 《لمة أمل》 لإفطار أطفال مرضى السرطان في عمّان   |   الجمعية الأردنية للماراثونات تبحث خططها المستقبلية خلال اجتماع هيئتها العامة في أمانة عمّان الكبرى   |   Orange Summer Challenge 2025: Orange MEA Awards 3 Impact-Driven Startups   |   الخزوز: مشاريع 《الربط الإقليمي》 قرار سيادي.. والدستور يضمن رقابة مجلس الأمة على الاتفاقيات الدولية   |   البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة 《سنبلة》   |   تعديل يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها؛   |   في إنجاز نوعي البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة   |   حزب البناء والعمل تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك   |   قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   الضمان للوصول لأمن الدخل وليس لتعويض الدفعة الواحدة.!   |   عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |  

أظهرت أبحاث 《بيكو》 التزاماً أوروبياً بالحفاظ على الأرض


أظهرت أبحاث 《بيكو》 التزاماً أوروبياً بالحفاظ على الأرض

أظهرت أبحاث "بيكو" التزاماً أوروبياً بالحفاظ على الأرض 

عمان - الاردن ( تموز 2021): أجرت شركة بيكو – العلامة التجارية الرائدة على مستوى العالم مسحاً موسعاً في أوروبا حول توجهات الأشخاص فيما يتعلق بالاستدامة ومدى وعيهم بالتأثيرات المتعلقة بالبيئة. وقد أظهرت النتائج إيماناً قوياً بقدرة الأفراد على إحداث تغيير بمستقبل الأرض

ويسود شعور بعدم القدرة على السيطرة بسبب ما يحيط بالأرض من تلوث بحري وبيئي، إلا أن الغالبية العظمى من الدول الستة وهي ( المملكة المتحدة 88%، إيطاليا 88%، إسبانيا 87%، ألمانيا 84%ـ فرنسا 78%، بولندا 74%)  ترى أن هنالك مسؤولية فردية لإحداث التغيير من خلال الحد من النفايات والتقليل من إستخدام الماء و الطاقة في الحياة اليومية. و هناك فئة قليلة ترى أن الأمر منوط بالحكومات وقطاعات الأعمال وليس للأفراد أي دور إيجابي.

 

وكشفت الدراسة التي تم الإعلان عن نتائجها خلال معرض إفتراضي لشركة "بيكو" لسبعة من الأجهزة المنزلية الصديقة للبيئة عن أن الدمار البيئي الناجم عن الإنسان يعتبر التهديد الأكثر خطورة على إستدامة الأرض، بحسب آراء المستطلعي،  يليه التلوث الناجم عن البلاستيك ومن ثم الأمراض المعدية والتي من الممكن أن لا تكون ضمن القائمة في حال تم توجيه هذه الأسئلة قبل سنتين. وتأتي الظروف الجوية القاسية في المرتبة الثانية ومن ثم الكوارث الطبيعية و أزمة الموارد الطبيعية و الفاقد في التنوع البيولوجي و الهدر الغذائي و أزمة المياه.

 

و إعادة التدوير من أكثر الطرق المعروفة والتي يمارسها الأشخاص من خلال الاستدامة في المنزل. وقد أحرز هذا النشاط إرتفاعاً ملحوظاً في السوق البريطاني بنسبة 84% بالمقارنة مع البقية، وإيطاليا التي سجلت ما نسبته 78% ومن ثم ألمانيا بنسبة 66%.

 

وفيما يتعلق بالإجراءات التي يمكن القيام بها لحماية الأرض، جاءت آراء المستطلعين كالتالي، أولا  شراء منتجات مستدامة ومن ثم التصدي للهدر الغذائي وتقليص السفر الجوي و الحد من تناول اللحوم. ويعتبركل من الطاقة والطعام من الأمور الهامة، بينما إستخدام المنتجات الصديقة للبيئة ومن ثم المنتجات المنزلية قبل الملابس و السفر.

 

ولعل أبرز ما يُعيق تبني الإستدامة في الحياة اليومية التصور السائد حول إرتفاع أسعار المنتجات المستدامة في كافة الدول.  والأسعار المرتفعة تكاد لا تذكر في ألمانيا مقارنة بالدول الأخرى لكل من السلع الاستهلاكية سريعة الإستهلاك و السلع غير سريعة الإستهلاك ، بينما  يأخذ المستطلعون في إسبانيا بعين الاعتبار إرتفاع أسعار السلع سريعة الإستهلاك.  وتجدر الإشارة إلى أن الأسعار هي العامل الرئيسي الذي يحدد بعض القرارات المصيرية مثل شراء الأجهزة المنزلية ومن ثم  العمر الإفتراضي و ما إذا كانت السلع صديقة للبيئة، على الرغم من أن غالبية المستطلعين ( إيطاليا 88%، إسبانيا 86%، فرنسا 85%، بولندا 84%، المملكة المتحدة 77%، وألمانيا 75%) يتفقون على أهمية شراء أجهزة منزلية أكثر إستدامة وذات أثر إيجابي على الأرض. و تبقى قلة المعلومات و الرغبة أو الإيمان بالقدرة على إحداث التغيير هي بلا شك من أقل الأسباب على قائمة الأسباب الأخرى التي تحد من التوجه نحو الإستدامة في الحياة اليومية.

 

من جانبه، قال المدير الاقليمي السيد اونر داستيل: " أظهرت أبحاثنا  أننا على توافق تام مع عملائنا فيما يتعلق بأهداف الإستدامة. ومن الجيد حقاً أن نرى الأشخاص يقومون بخطوة صحيحة تجاه البيئة و التصديق أن أفعالهم سيكون لها أثر إيجابي. ولا شك أن السعر له تأثير حقيقي على قرار الشراء. " ونحن في "بيكو" حريصون على توظيف التكنولوجيا من خلال إتاحة المجال أمام الجميع لإمتلاكها و الإستفادة منها. وعندما نقوم بتبني الإستدامة والسعي لدمجها في كافة مناحي الحياة فإننا نقلص من الدمار البيئي الناجم عن البشر من خلال تطوير أجهزة منزلية عالية الأداء و ذات قوة ومتانة، فضلاً عن كونها متاحة للجميع و صديقة للبيئة. ونسعى في "بيكو" نسعى لتحفيز الأفراد لممارسة أسلوب حياة صحي من خلال تبني مفاهيم الاستدامة وجعل الحياة على الأرض أكثر صحة. وجميع ما نقوم به وكافة المنتجات التي نستخدمها ذات أثر على الطبيعة، لذا فإننا متحمسون في منتجنا هذ لتطبيق التكنولوجيا في كافة الأجهزة المنزلية وجعلها صديقة للبيئة بصورة كبيرة، بالنسبة لنا في "بيكو" إنها فقط البداية.